FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

المدير العام للمنظمة يحث على وضع إطار زمني للقضاء على الجوع والفقر

مطلوب "هدف أكثر جراءة" لمرحلة ما بعد 2015

الصورة: ©FAO/Alessandra Benedetti
المدير العام للمنظمة جوزيه غرازيانو دا سيلفا.
14 فبراير/شباط 2013، روما -- حثّ المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "FAO"، جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المجتمع الدولي اليوم على  وضع إطار زمني محدد لاجتثاث الجوع والفقر المدقع.


وأبلغ غرازيانو دا سيلفا اجتماعاً مشتركاً خاصاً في اتصال فيديوي، مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي لدى الأمم المتّحدة، واللجنة الاقتصادية والمالية للجمعيّة العامّة في نيويورك، قائلاً:

"إننا نقترب من عام 2015، وهو التاريخ النهائي المحدد لبلوغ أهداف الألفيّة الإنمائية".

"إن بلوغ هدف الألفيّة الأوّل (لخفض مستويات الفقر المدقع والجوع إلى النصف) هو في المتناول. دعونا نسعى إذن في دَفعة نهائية، وبمساعدة قوة الزخم تلك إلى تحديد هدف أكثر جراءة لمرحلة ما بعد عام 2015".

"فلنعتنق جماعياً هدف مبادرة القضاء على الجوع نهائياً - 'صفر جوعاً' - ونطرح إطاراً زمنياً محدداً لإنهاء الجوع والفقر المدقع".

مبادرة الأمين العام

أطلق الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون في يونيو/حزيران 2012 مبادرة القضاء على الجوع قضاء مبرماً، أو تحدي "صفر جوعاً" لاجتثاث الجوع من الجذور على مدار "حياتنا الراهنة". ويقترح المدير العام لمنظمة "فاو" جوزيه غرازيانو دا سيلفا هدفاً أكثر تحديداً بالمقياس الزمني.

وقال المدير العام معلناً "إن تحديد هدف اجتثاث الجوع زمنياً إنما يعكس ما نحتاجه من إلحاح... وأننا بحاجة إلى تحديده بدقة في مرحلة ما بعد عام 2015".

واتفقت مشاورة دولية متعددة الأطراف بين مختلف أصحاب الشأن، عقدت في العاصمة الإيطالية يوم الاثنين الماضي، على أن قضية الأمن الغذائي والتغذية ينبغي تدرج باعتبارها العنصر المركزي في جهود التنمية مستقبلاً.

مجلس المنظمة

وفي المقابل، وافق مجلس منظمة "فاو" الرئاسي في ديسمبر/كانون الأوّل الماضي على أن يصبح اجتثاث الجوع، وليس خفضه فحسب، هو الهدف الأعلى للمنظمة مع القضاء أيضاً على انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية.

وعقد اجتماع نيويورك اليوم "الأمن الغذائي والتغذية: تصعيد الاستجابة العالمية"، بالتعاون الوثيق بين منظمة "فاو"، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد"، وبرنامج الأغذية العالمي"WFP".