FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

أربعة مشروعات ممولة من صندوق أمانة التضامن الإفريقي تفيد 24 بلداً في القارة

الأنشطة تعكس الأولويات الإفريقية، وبخاصة التغذية وفرص العمل للشباب

الصورة: ©FAO
لقطة للمدير العام للمنظمة غرازيانو دا سيلفا بصحبة وزير غانا للزراعة ألفريدو ميتوغو.

25يونيو|حزيران 2014، مالابو؛ غينيا الاستوائية|روما -- أصدر صندوق أمانة التضامن الإفريقي الذي تديره منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "FAO" الضوء الأخضر لأربعة مشروعات، بمناسبة مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي الذي بدأ اجتماعاته هنا هذا الأسبوع.

وحضر افتتاح مراسم القمة الإفريقية رئيس غينيا الاستوائية أوبيانغ نغويما مباسوغو، الذي دعم إنشاء صندوق التضامن منذ مرحلة مبكرة، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمدير العام لمنظمة "فاو" جوزيه غرازيانو دا سيلفا.

وتغطي مشروعات الصندوق  الأربعة التي تبلغ قيمتها 20 مليون دولار، 24 بلداً في مناطق الغرب والوسط والشرق والجنوب من إفريقيا، بالتركيز على قضايا عمالة الشباب، ومعالجة سوء التغذية، والتصدي للأمراض الحيوانية العابرة للحدود، وضمان سلامة الغذاء والأمن الغذائي في المناطق الحضرية.

وقال المدير العام للمنظمة جوزيه غرازيانو دا سيلفا، "إننا نعهد في إفريقيا التزاماً متزايداً من جانب البلدان، ليس فقط لتحسين الأمن الغذائي الخاص بكل منها، بل والنهوض بالأمن الغذائي لجيرانها أيضاً". وأضاف، "إن صندوق أمانة التضامن الإفريقي هو مظهر من مظاهر ملموسة لاستعداد القارة من أجل العمل المشترك، ضماناً للأمن الغذائي للقارة بأسرها".

وصرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قائلاً "إن الاتفاقيات الموقعة هنا هي جزء لا يتجزأ من أهداف إفريقيا لإحداث ثورة في الإنتاجية الزراعية"؛ مضيفاً "وأني أشيد بالاتحاد الإفريقي ورؤساء الدول الذين اغتنموا فرصة سنة الزراعة والأمن الغذائي في إفريقيا 2014، لتبني قرار القضاء على الجوع في عموم القارة بحلول 2025".

توسع مبادرة "الأفارقة من أجل الأفارقة"

 
وتغطي المشروعات الإقليمية الفرعية الجديدة المعتمدة اليوم مجالات العمل التالية:
 

  • تعزيز الأمن الغذائي بالمناطق الحضرية في إفريقيا الوسطى، من خلال زيادة توفير أغذية منتجة محلياً لسكان القرى والمدن. البلدان المتلقية: كاميرون، تشاد، جمهورية الكونغو، غينيا الاستوائية، غابون، ساوتومي وبرينسيبي.
  • تدعيم التنوع في الإنتاج والأنشطة الزراعية للنهوض بالتغذية وتوفير فرص عمل أفضل للشباب بشرق القارة. البلدان المتلقية: بوروندي، كينيا، رواندا، أوغندا.
  • تشديد الرقابة على مكافحة الآفات والأمراض، ورصد سلامة الأغذية النباتية والحيوانية، لزيادة الإنتاجية الزراعية والتجارة بإفريقيا الجنوبية. البلدان المتلقية: أنغولا، بوتسوانا، مدغشقر، موزمبيق، ناميبيا، جنوب إفريقيا، زامبيا، زمبابوي.
  • تهيئة فرص عمالة أكثر وأفضل للشباب بغرب إفريقيا من خلال الأنشطة المستدامة لتربية الأحياء المائية وزراعة الكسافا. البلدان المستفيدة: بوركينا فاسو، كوت ديفوار، غانا، غينيا بيساو، نيجيريا، السنغال.


حول الصندوق

وأطلق صندوق التضامن الإفريقي عام 2013 كمبادرة فريدة تقودها إفريقيا، لتحسين الزراعة والأمن الغذائي في جميع أنحاء القارة. ويحصل الصندوق على تبرعات من غينيا الاستوائية (30 مليون دولار) وأنغولا (10 ملايين دولار)، ومساهمات رمزية من قبل منظمات المجتمع المدني في جمهورية الكونغو.

ومنذ إنشائه، قدم صندوق التضامن الإفريقي بالفعل تمويلاً لمشروعات في ستة بلدان - مالي، النيجر، جمهورية إفريقيا الوسطى، إثيوبيا، جنوب السودان، ملاوي - لتمويل أنشطة بناء القدرات على الاستجابة المرنة من جانب المجتمعات الريفية المتضررة بالنزاع، وتطويق الفقر بالمناطق الريفية من خلال توفير فرص العمل للشباب، وإرساء أفضل الممارسات لرفع إنتاجية المحاصيل والثروة الحيوانية.

ويعزم صندوق التضامن الإفريقي في تدخله المقبل، على دعم الشباب الريفي في القارة عبر كلا الشراكة الجديدة من أجل التنمية الزراعية في إفريقيا (NEPAD) ومرفق التعاون فيما بين بلدان الجنوب (من إفريقيا إلى إفريقيا)، بغية تمكين التبادل الأفضل للمعارف على صعيد القارة واستنباط حلول مبتكرة للمشكلات الإفريقية.

ويهدف الصندوق المدار من قبل منظمة "فاو"، في شراكة مع أطراف التعاون الرئيسية إلى تجميع الموارد من أقوى الاقتصادات في إفريقيا واستخدامها في جميع أنحاء القارة، لتطبيق المبادرات في إطار برنامج التنمية الزراعية الشاملة لإفريقيا والاتحاد الإفريقي  (CAADP)، ومن أجل تعزيز الإنتاجية الزراعية والأمن الغذائي على صعيد الإقليم بأسره.

ويحكم الصندوق حالياً لجنة توجيهية تتألف من غينيا الاستوائية، وأنغولا، ورئيس مجموعة إفريقيا، ورئيسا المؤتمر الإقليمي لإفريقيا، والاتحاد الإفريقي، وأمانة منظمة "فاو".