FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

صندوق أمانة التضامن مع إفريقيا يمنح "فاو" 1.5 مليون دولار لمساندة البلدان المتضررة بإيبولا

المنحة جزء من 6.5 مليون دولار لدعم مبادرات إفريقيا ككل بما في ذلك فرص العمل للشباب والتعاون فيما بين بلدان الجنوب

2 ديسمبر|كانون الأول 2014 ، روما / أكرا -- من المعتزم أن يتلقى كل من غينيا وليبيريا وسيراليون وهي البلدان الأشد تضرراً بوباء إيبولا، 500 ألف دولار لكل منها، للمساعدة في تخفيف الآثار المدمرة المحتملة للمرض على الأمن الغذائي وسبل معيشة المزارعين وغيرهم في المناطق الريفية.

وقدم المنحة البالغة 1.5 مليون دولار أمريكي صندوق أمانة التضامن مع إفريقيا، وستستخدم لدعم برنامج الاستجابة الاقليمية الذي أطلقته مؤخراً منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "FAO"، لمعالجة قضايا الأمن الغذائي والزراعة الناجمة عن فيروس مرض إيبولا (EVD) المتفشي في غرب القارة.

والمقرر تخصيص هذه الأموال لمساعدة 7500 أسرة - نحو 45000 شخص - على مدى فترة 12 شهراً في البلدان المستهدفة الثلاثة.

وتتضمن الأنشطة المعتزمة التعبئة الاجتماعية والتدريب للمساعدة على وقف انتشار المرض، وتعزيز الادخار والقروض، وبخاصة تلك التي تنطوي على نفع في حالة المرأة؛ وتوفير المدخلات الزراعية لمساعدة الأسر الريفية في حماية سبل المعيشة والدخل.

ويأتي الاتفاق ضمن ثلاثة اتفاقات وقِّعت اليوم، مع صندوق أمانة التضامن مع إفريقيا لمنح ما مجموعه 6.5 مليون دولار إلى أنشطة المنظمة في برامج تنفذها على مستوى القارة بما في ذلك توفير فرص العمل للشباب في المناطق الريفية وتوسعة التعاون فيما بين بلدان الجنوب.

وقال المدير العام للمنظمة جوزيه غرازيانو دا سيلفا، أن "المنح التي قدِّمت اليوم تدل على رغبة البلدان الإفريقية في مساعدة بعضها البعض، ليس فقط حين تمس الحاجة... مثلما يشاهد اليوم في مواجهة أزمة إيبولا، بل وأيضاً لضمان مستقبل من النمو والرخاء للقارة".

وصرح السفير كريسانتوس أوباما أونتو، أمين اللجنة التنفيذية لصندوق التضامن مع إفريقيا، بأن "الصندوق هو مبادرة فريدة من نوعها لتعبئة الموارد من إفريقيا لإفريقيا، في ما ينطوي على إمكانية تقديم مساعدة قيمة في القضاء على الجوع وبناء قدرة الضعفاء على الاستجابة التكيفية".

مطلوب موارد أكثر لوقف تهديد إيبولا

وفي الشهر الماضي ناشدت منظمة "فاو" مجتمع المانحين تعبئة 30 مليون دولار تلح الحاجة إليها، للتخفيف من آثار المرض على الأمن الغذائي والتغذوي للمجتمعات المتضررة في غينيا وليبيريا وسيراليون، والبلدان المجاورة المعرضة لخطر العدوى.

والتزمت منظمة "فاو" من جانبها بنحو 1.8 مليون دولار من أموال الطوارئ الخاصة لديها، لصالح برنامج الاستجابة الإقليمية لمرض إيبولا، وتأتي المنحة التي وفرها صندوق التضامن مع إفريقيا كمساهمة إضافية تمس إليها الحاجة دعماً لجهود المنظمة.

معالم جديدة في مبادرة "الأفارقة في خدمة الأفارقة"

وسيدعم الاتفاقان الأخريان الموقعان مع صندوق أمانة التضامن مع إفريقيا اثنين من برامج المنظمة يُعنيان بالعمل على خلق فرص عمل للشباب والنساء في المناطق الريفية من القارة، والحفاظ على الأمن الغذائي في إفريقيا من خلال التعاون على مستوى بلدان الجنوب بين البلدان الإفريقية.

والمقرر أن يتلقى البرنامج الأول 4 ملايين دولار لتعزيز فرص العمل للشباب في المناطق الريفية، كبرنامج تديره المنظمة بالتشارك مع الشراكة الجديدة للاتحاد الإفريقي من أجل تنمية إفريقيا (نيباد). وتشمل الأنشط المطروحة مساعدة البلدان على وضع وتنفيذ سياسات لتعزيز تنمية المشروعات في المناطق الريفية ونقل مهارات تنظيم المشروعات. واليوم، وقع المدير العام لمنظمة "فاو" والرئيس التنفيذي لشراكة "نيباد" إبراهيم حسان مياكي خطاب نوايا ينص على أن يضم الطرفان جهودهما معاً لتنفيذ البرنامج.

وقال الرئيس التنفيذي لشراكة "نيباد" إبراهيم حسان مياكي، أن "هذا البرنامج هو وسيلة ملموسة لتمكين الشباب والشابات من اكتساب القدرات والمهارات اللازمة للانخراط في عملية التحول الاجتماعي والاقتصادي لبلدانهم".

وتتعلق المبادرة الثانية بمرفق إفريقيا للتعاون على مستوى الجنوب في الزراعة والأمن الغذائي؛ وسيتلقى المرفق مليون دولار لدعم البلدان الإفريقية في تقاسم وتنمية الحلول متضمنةً المعارف، والخبرات، وأفضل الممارسات، والابتكارات، والتكنولوجيات، والسياسات الإبداعية، والموارد.

حول الصندوق

وانطلق صندوق أمانة التضامن مع إفريقيا في عام 2013 كمبادرة فريدة تقودها إفريقيا لتحسين الزراعة والأمن الغذائي في جميع أنحاء القارة. ويتضمن الصندوق مساهمات من غينيا الاستوائية (30 مليون دولار)، وأنغولا (10 ملايين دولار) ومساهمة رمزية من قبل منظمات المجتمع المدني في جمهورية الكونغو.

ومنذ بدايته قدم الصندوق تمويلاً لمشروعات في 30 بلداً، لأنشطة تضمنت بناء القدرة على الاستجابة التكيفية في المجتمعات الريفية المتضررة بالنزاعات المدنية، والحد من الفقر في المناطق الريفية من خلال توفير فرص العمل للشباب وبناء أفضل الممارسات في زيادة إنتاج المحاصيل والثروة الحيوانية.

ويهدف الصندوق المدار من قبل منظمة "فاو" في شراكة مع أطراف التعاون الرئيسية، إلى تجميع الموارد من أقوى الاقتصادات في إفريقيا واستخدامها في جميع أنحاء القارة لتنفيذ الحلول المطروحة في إطار البرنامج الشامل للتنمية الزراعية في إفريقيا التابع للاتحاد الإفريقي (CAADP)، عملاً على تعزيز الإنتاجية الزراعية والأمن الغذائي في الإقليم.

ويدار صندوق أمانة التضامن مع إفريقيا من قبل لجنة تنفيذية تتألف حالياً من غينيا الاستوائية، وأنغولا، ورئيس المجموعة الإفريقية لدى "فاو"، ورئيس المؤتمر الإقليمي لإفريقيا، والاتحاد الإفريقي، ومنظمة "فاو" ذاتها.

الصورة: ©FAO/Caroline Thomas
مزارعة في سيراليون تجمع حصاد الأرز لطحنه.

شارك بهذه الصفحة