FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

شجرة لكل طفلٍ في هاييتي

المنظمة تُناشد التبرُّع لغرس أشجار الثمار في باحات المدارس

الأمم المتحدة (صوفي باريس).
تستهدف مبادرة المنظمة مساعدة أطفال هاييتي بأشجار الثمار التي يمكن غرسها داخل باحات المدارس في جميع أنحاء البلاد.
12 مارس/أذار 2010، روما -- ناشدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "FAO" اليوم الجمهور مساعدة أطفال هاييتي بأشجار الثمار التي يمكن غرسها داخل باحات المدارس في جميع أنحاء البلاد.

ويعتزم المدير العام للمنظمة جاك ضيوف تدشين حملة باسم "أشجار الثمار لهاييتي" في غضون مراسم رمزية لغرس أشجار الثمار في مدرسة ببلدة "كروا دي بوكيه"، على أبواب العاصمة "بورت أوو برانس" التي لم يطالها دمار زلزال مطلع هذا العام في هاييتي وتؤوي اليوم عشرات الآلاف من اللاجئين النازحين من العاصمة.

ويهدف برنامج المنظمة "فاو" إلى تزويد المعلِّمين بأداة تعليم شخصية للأطفال في بلدٍ يعاني من بعض أسوأ معدّلات إزالة الغابات في العالم. وقد وقع الاختيار على أشجار الثمار دون غيرها لأنها ما أن تبلغ مرحلة النمو حتى تؤدي دوراً بالغ الفعالية في النهوض بمستويات التغذية السكانية.

خمسة دولارات

بما لا تتجاوز قيمته خمسة دولارات أمريكية كتبرّع يقدِّمه الأفراد يمكن شراء شجرة مانغو أو أفوكادو لحديقة الباحة المدرسية، مع تغطية التكاليف الأخرى المطلوبة من سمادٍ ومدخلات وأدوات دراسية.

ويقوم جاك ضيوف، المدير العام للمنظمة "فاو"، بزيارة حالياً لمدة ثلاثة أيام إلى هاييتي من أجل رفع مستويات الوعي العام بمدى الحاجة إلى تصعيد الدعم الدولي للزراعة في هذا البلد الكاريبي الذي لم يزل يترنح من شدة آثار زلزال 12 يناير/كانون الثاني الذي خلَّف وراءه أكثر من مائتي ألف قتيل.

وتبني مبادرة "أشجار الثمار لهاييتي" على ما تملُكه المنظمة "فاو" من خبراتٍ في تطوير حدائق باحات المدارس لتوفير الغذاء لدى البلدان النامية. وتساعد الأشجار المغروسة حول المباني أيضاً على الحماية من الفيضانات والسيول على نحو ما يقع أحياناً خلال الموسم المطير في هاييتي.

للتبرُّع بقيمة غرس شجرة من أجل أطفال هاييتي إضغط على الوصلة العليا تحت رسم الأشجار.