FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

ضيوف يدعو إلى تمويلاتٍ لهاييتي من مجموعة الدول الثمانية الكبرى

البلد الكاريبي المتضرِّر بالزلزال مرشَّح للحصول على مبالغ من أصل 20 مليار دولار مُقتطعة للزراعة

المنظمة/ثـ. بليزير ©
جاك ضيوف متحدثاً مع الطلبة في قرية "كروا ديبوكيه" خلال إطلاق مبادرة "أشجار الثمار لهاييتي"...
 16 مارس/أذار 2010، سانتو دومينغو/روما--  دعا جاك ضيوف المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "FAO" إلى توجيه بعض المبالغ من أصل 20 مليار دولار أمريكي كتعهداتٍ للمزارعين لدى البلدان الفقيرة قطعها زعماءُ مجموعة الدول الثمانية الكبرى "G8" في اجتماعهم بإيطاليا خلال يوليو/تموز الماضي، من أجل تمويل برنامج متكامل للتنمية الريفية في هاييتي.

وكان المدير العام للمنظمة "فاو" يتحدث بناءً على دعوة من الولايات المتّحدة الأمريكية في جلسةٍ خاصّة حول الزراعة ضمن إطار المؤتمر التحضيريّ التقني لهاييتي الذي تستضيفه حكومة الجمهورية الدومينيكية في العاصمة سانتو دومينغو.

وقد استكملت المنظمة "فاو" بالتعاون الوثيق مع الحكومة الهاييتية، إعداد مخططٍ أوّلي بقيمة 721 مليون دولار أمريكي للاستثمار في القطاع الزراعي يشتمل على ثلاث دعائم هي: تنمية المناطق الريفية؛ إنشاء وتطوير قنوات التوزيع والخدمات الزراعية؛  تهيئة الدعم المؤسسي.

وقال الدكتور ضيوف أنه بالاستناد إلى المعايير والالتزامات المقطوعة في غضون العام الماضي بقمة مدينة "لاكويلا" الإيطالية، فإن "هاييتي يمكن أن تعتَبر واحدةً من البلدان المتلقية" لتمويلات مجموعة الدول الثمانية الكبرى.

وأضاف المدير العام للمنظمة "فاو" أن "المسألة لا تتعلق بإنشاء منظمات أو مؤسسات جديدة. فمنذ البداية، وجّه وزير الزراعة (في هاييتي) العمليات المطلوبة بكفاءة لإنعاش الإنتاج وإعادة تأهيل البُنية التحتية الزراعية".

وأوضح قائلاً، "فما نحتاجه قبل أي شيء آخر هو وثيقة برنامج يحظى بموافقة كِلا البلد المستفيد والبلدان المانحة".

ويمهِّد اجتماع "سانتو دومينغو" الذي يحضره كبار مسؤولي 28 بلداً من أمريكا اللاتينية والكاريبي الطريق أمام مؤتمر الأطراف المانحة لهاييتي، المقرَّر أن يُعقَد في نيويورك بتاريخ 31 مارس/أذار.

وقد تحدّث د. جاك ضيوف في طريقه عائداً من زيارة إلى هاييتي حيث التقى الرئيس رينيه بريفال وغيره من كبار المسؤولين الحكوميين، بما في ذلك رئيس الوزراء جان ماكس بيليريف، ووزير الزراعة غواناس غوويه. ويوجِّه كلٌ من الزعماء الهاييتيون الثلاثة بياناتٍ أمام المؤتمر التحضيريّ التقني لهاييتي المنتظر أن يُعقد غداً في سانتو دومينغو.

ويرأس كلٌ من حكومة الجمهورية الدومينيكية وحكومة هاييتي مشاركةً إجتماعات المؤتمر التقني في سانتو دومينغو، الذي يُنَظِّم بدعمٍ من البنك الدولي"WB"، والوكالة الكندية للتنمية الدولية "CIDA".

وجديرٌ بالذكر أن أكثر من نصف سكان هاييتي كانوا يقيمون في المناطق الريفية قبل الزلزال؛ بينما يغلّ القطاع الزراعي في هذا البلد الكاريبي الفقير ما يصل إلى 27 بالمائة من مجموع الناتج الاقتصادي الإجمالي للبلاد.