FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

المُنظّمة تُطلِق أداةً مَحصوليّة لإفريقيا

دليلٌ تفاعليّ لفائدة 43 بلداً حول أفضل المحاصيل والأوقات والمناطق

المنظمة/جوليو نابوليتانو ©
أملٌ بازغ.
11نوفمبر/تشرين الثاني 2010، روما -- أطلقت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "FAO" تقويماً شبكيّاً للمحاصيل لأغراض الاستشارة السريعة،   لفائدة 43 بلداً إفريقيّاً بهدف تقديم المشورة الفنية حول أفضل المحاصيل للزراعة حسب توقيت الموسم، واستناداً إلى نوع المنطقة الزراعية من الأراضي الجافة إلى المرتفعات.

وتُغطي الأداة الشبكيّة التي طوِّرت على أيدي خبراء المنظمة "فاو"، أكثر من 130 محصولاً متنوِّعاً من الفاصوليا إلى البنجر إلى القمح إلى الشمام... ويَستهدف التقويم جميع الأطراف من جهات التبرُّع، والعاملين في الإرشاد الزراعي، والمنظمات غير الحكومية وغيرها مِمَن يعملون ميدانياً مع المُزراعين في حقول القارة.

وتَبرُز أهمية التقويم خاصةً في حالات الطوارئ مثل الجَفاف أو الفيضانات وكأداةٍ لدعم جهود إعادة التأهيل عقب الكوارث الطبيعية أو ذات الأسباب البشرية. وإلى جانب المحاصيل، يُتيح التقويم الشبكيّ التفاعليّ مشورةً وبياناتٍ بشأن أصناف البذور المعروفة والمُختَبَرة، ومدى تكيُّفها للتربة والظروف المناخية لكلّ منطقةٍ على حدة.

أهمية حرجةٌ للتحديّات المُزدَوَجة

في رأي الخبير شيفاجي باندي، مدير شعبة الإنتاج النباتي وحماية النباتات، لدى المنظمة "فاو" فإن "البذور بالذات ذات أهمية حَرِجة لمواجَهة التحديّات المزدوجة الماثلة في انعدام الأمن الغذائي وتغيُّر المناخ". وأضاف أن "الاختيار الصحيح للمحاصيل والبذور حاسمٌ سواء لتحسين موارد معيشة الجياع في الريف أو لمجاراة مُتطلّبات تغيُّر المناخ".

وأوضح خبير المنظمة "فاو" أن إنجاز ذلك الاختيار إنما يتطلّب "التأكُّد من أنّ البذور ومواد الزَرع متوافرةٌ في المتناوَل، ويمكن تحصيلها بسهولة في الموقع المطلوب وفي الوقت المناسب".

ويشتمل تقويم المنظمة الشبكيّ على 283 منطقة زراعية بيئيّة ذات خواصٍ ايكولوجية مُحددة، فيما يمثِّل تشكيلةً واسعة من الثراء البيئي للقارة ويورد كيفيّات الإفادة منه مع إيضاح الإمكانيات المُتاحة لمواجهة تحديات تدهور التربة، وزحف الرمال، والفيضانات.

وجديرٌ بالذكر أن ما يُقدَّر بنحو 50 بالمائة من الزيادة العالمية في المحاصيل على مدى السنوات العشر الماضية قد تحقَّق بفضل تحسين نوعية البذور، بينما يعود الفضل إلى النهوض بإدارة المياه ومُمارسات الريّ في تحقيق النصف الآخر.