FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

فريقٌ من خبراء المنظمة يصل كوريا الشمالية للمُساعدة في صَدّ الحُمّى القلاعية

التعاون مع السلطات الصحيّة بكوريا الديمقراطية لوقف المرض والوقاية من تِكرار الفاشيات مستقبلاً

الصورة: ©FAO/Ishara Kodikara
الرصد والاكتشاف المبكر أساسيان لاحتواء خطر الأمراض الحيوانية قبل اندلاعه.
4 مارس/أذار 2011، روما | باريس  -- وصل فريقٌ من أخصائيي الصحة الحيوانية  ُأوفَد شراكةً بين منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "FAO" والمنظمة العالمية لصحة الحيوان "OIE"، إلى كوريا الشمالية لمساعدة السلطات البيطرية في التصدي لحالات تفشّي مرض الحمّى القلاعية بين قطعان الخنازير والماشية.

ويتألف فريق الخبراء من طبيبٍ بيطريّ مُختص بمرض الحمّي القلاعية والأمراض الحيوانية العابِرة للحدود ومسؤولٍ عن عمليات الإمداد والتموين وتقني من خبراء المختبرات نيابةً عن المنظمة "فاو"، إلي جانب طبيبٍ بيطري مختص بمرض الحمي القلاعية ومتخصص في عمليات إدارة المرض نيابةً عن المنظمة العالمية لصحة الحيوان.

ويشارك عددٌ من المسؤولين البيطريين من جمهورية كوريا الديمقراطية أيضاً في مهمات الفريق الدولي المشترك، الذي شُكِّل في جهدٍ تعاوني بين كوريا الشمالية والمنظمتين الدوليتين.

تقييم الوضع ميدانياً

يتمثل هدف فريق المهمّات البيطري في تقييم الوضع ميدانياً من أجل إصدار توجيهاتٍ محدّدة وتوفير مساعدةٍ تقنية نوعية للمسؤولين البيطريين في كوريا الشمالية لمساعدتهم على تطويق فاشيات المرض ووقف انتشاره بالتسرّب إلى مناطقٍ جديدة.

والمُعتزم أن يقوم الفريق الدولي المشكَّل عن المنظمة "فاو" والمنظمة العالمية لصحة الحيوان أيضاً على معاونة كوادر البيطريين في كوريا الشمالية على التخطيط للوقاية الطويلة الأجل. فعلى سبيل المثال، سيُجري الفريق اختباراتٍ لعينات الفيروس المسؤول عن حالات التفشّي للتوصُّل إلى فهمٍ دقيق لتركيبه الوراثي، فيما يسمح لكوريا الشمالية بتحديد اللقاحات الملائمة والأكثر فعّالية للاستخدام في عمليات التصدي الوقائية.

ويدوم نشاط فريق المهمات الدولي الذي بدأ في 28 فبراير/شباط، ما يتراوح بين 10 - 14 يوماً.

وتصيب الحمّى القلاعية كمرضٍ شديد العدوى ماشية الأبقار، والجاموس، والخِراف، والماعز، والخنازير وغيرها من الحيوانات ذات الظلف. ويسبِّب المرض بثوراً في الخِطم والمُنخار والظَلف. وبينما لا تُشكِّل الحمّى القلاعي تهديداً مباشراً لصحة الإنسان إلا أن الحيوانات المُصابة به تبيت بالغة الضعف بحيث تعجز عن عزق التربة أو أداء مهمات الجرّ للحصاد. ولا يصبح بوسع المزارعين بيع الحليب الذي ينتجونه نظراً لخطر العدوى بالفيروس، مما يُقوِّض أمنهم الغذائي.