FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

العمل سوياً لدعم اليابان والمجتمع الدولي

بيان مشترك بين المنظمة والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الصحة العالمية حول قضايا سلامة الأغذية عقب الطوارئ النووية لمفاعل "فوكوشيما دايتشي"

الصورة: ©AFP/Yoshikazu Tsuno
تواصل السلطات اليابانية نصح المستهلكين والمُنتجين بشأن إجراءات مأمونية استهلاك الغذاء.
23 مارس/أذار 2011، روما -- يلتزم كلٌ من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "FAO"، والوكالة الدولية للطاقة الذرية "IAEA"، ومنظمة الصحة العالمية "WHO" بتعبئة جُلّ معارفها وخبراتها لمساندة جهود الحكومة اليابانية المتواصلة في التعامل مع قضايا سلامة الأغذية، التي نجمَت عن أحداث 11 مارس/أذار.

وترد معلوماتٌ إضافيّة حول أبعاد سلامة الأغذية ومأمونيّتها للاستهلاك في اليابان متضمَّنةً في جملة الأسئلة والأجوبة التي بلّورها شراكةً كلٌ من المنظمة "فاو" والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الصحة العالمية.

ومنذ أحداث 11 مارس/أذار، أودى الزلزال المدمِّر وما أعقبه من موجةٍ بحرية عملاقة "تسونامي" بحياة الآلاف من سكان اليابان، وأدّى إلى تضرُّر ودمار أعداد كبيرة من المباني والمساكن. وإلى جانب الأضرار التي لحقت بالبُنى التحتية اليابانية لم تنج الأراضي الزراعية ومناطق استزراع الأحياء المائية من الضرر أو الدمار الكامل.

وفي ظلّ هذه الظروف، كان لا بد أيضاً من منح الأولوية للتعامل مع الأضرار التي لحقت بمفاعلات إنتاج الطاقة النووية، والتصدّي للأخطار التي يمكن أن تنجُم عن تعرُّض البشر إلى الإشعاع المباشِر، فضلاً عن بذل جميع الجهود الممكنة من أجل السيطرة على الأوضاع وإصلاح المُنشآت المتضررة.

وقد برَزت قضايا سلامة الأغذية كبُعدٍ إضافيّ عقب حالة الطوارئ المعلنة، إذ ثبت عقب اختبار عيّناتٍ من المنتجات الغذائية سواء في مقاطعة فوكوشيما ذاتها أو في المناطق المجاورة، أن تلوثاً بالموادّ المشعّة قد لحق بها.

وتُراعي اليابان جملة تنظيماتٍ مطبّقة تتعلّق بالحدود القصوى المؤقّتة المسموحة لمستويات الإشعاع في الغذاء. وإذ تجري مراقبة المواد الغذائية بعناية، مع تطبيق المقاييس المسموحة للإشعاعية ومُواصلة الإبلاغ عن النتائج للجمهور العام، تمضي السلطات اليابانية أيضاً بإسداء المشورة والنُصح إلى المُستهلكين والمُنتجين بخصوص إجراءات سلامة الأغذية ومأمونيّتها.