FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

يوم الأغذية العالمي يُبرز آثار تغيُّر المناخ والطاقة الحيويّة على الفقراء

الفقراء في مقدمة المجموعات المعرَّضة للأضرار والمعاناة

10 اكتوبر/تشرين الأول 2008، روما- تحوز قضايا تغيُّر المناخ والطاقة الحيوية على جُل تركيز يوم الأغذية العالمي وأنشطته هذا العام لدى ما يُتوقع أن يبلغ 150 بلداً حول العالم. وتحتفل منظمة الأغذية والزراعة "FAO" بهذا اليوم الدولي في 16 اكتوبر/تشرين الأول منذ إنشائها عام 1945.

وفي هذه المناسبة صرَّح الخبير أليكساندر مولير، المدير العام المساعد المسؤول عن إدارة الموارد الطبيعية والبيئة، لدى المنظمة بالقول أن "الاحتباس الحراري حقيقةٌ قائمة، ولذا فسياسات التكيُّف باتت مُلحة ولا سيما في حالة البلدان الفقيرة الأشد تعرُّضاً لتهديداتها. فمئات الملايين من صغار المزارعين، والصيادين، وجميع الفئات المعتمدة على الغابات يقفون في الصفوف الأولى إزاء أشدّ الأضرار الممكنة من جرّاء تغيّر المناخ". وأضاف أن "الحاجة تلح لتطوير استراتيجيات التواؤم وعلى الأخص في البلدان الفقيرة الأشد تعرّضاً للظاهرة وحيث يعيش أكبر عدد من الجياع على صعيد العالم فيما يتجاوز مجموعه 920 مليون نسمة. كما يجب إعادة النظر في خطط استخدام الأراضي، وبرامج الأمن الغذائي، وسياسات الثروة السمكية والغابات بهدف حماية الفقراء من عواقب تغيّر المناخ".

والمقرَّر أن تجتمع لجنة الأمن الغذائي العالمي، لدى المنظمة، في روما بممثلين عن أكثر من 100 مائة بلد علاوة على عددٍ من منظمات المجتمع المدني، خلال الفترة 14-17 اكتوبر/ تشرين الأول الجاري لتقييم اتجاهات الوضع الراهن بالنسبة لحالتي الأمن الغذائي العالمي، والتغذية في العالم.

وفي بداية الاحتفال الذي سيُقام بالمقر الرئيسي للمنظمة في روما بمناسبة يوم الأغذية العالمي في 16 اكتوبر/ تشرين الأول الجاري سوف تفتتح المراسم سيدة مصر الأولى سوزان مبارك بصفتها متحدّثاً رئيسياً في احتفالات العام الجاري.

كما سيُشارك الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في الحفل الذي سُيقام بنفس المناسبة، في المقرّ الرئيسي للأمم المتحدة بنيويورك في 23 اكتوبر/ تشرين الأول.

وبمناسبة يوم الأغذية العالمي هذا العام من المقرر أيضاً أن تُنظَّم خلال الشهر الجاري أحداثٌ رئيسية عديدة في ألبانيا، ومصر، والمغرب، وكوريا الجنوبية، وعدد من البلدان الآسيوية، وعدد من بلدان أمريكا اللاتينية. وسيُشارك الرئيس الكولومبي، على سبيل المثال، في احتفالات يوم الأغذية العالمي بمدينة ميدلين. وفي الإكوادور من المعتزم عقد مناقشاتٍ للطاولة المستديرة وندواتٍ لبحث الموضوع الرئيسي لليوم الدولي.

سباق الركض الشعبي

وفي روما سيُنظَّم السباق الشعبي الثالث للركض بتاريخ 19 اكتوبر/ تشرين الأول ويشارك فيه أكثر من 4000 شخص، في نفس الوقت الذي سيُنظم فيه حدثٌ مماثل بمدينة ميلانو الإيطالية.

وبمناسبة يوم الأغذية العالمي ستُطلِق رابطة كرة القدم الأوروبية "EPFL" مبادرة "كرة القدم المهنية تصدياً للجوع"، بتاريخ 15 اكتوبر/تشرين الأول الحالي. وبالتركيز الخاص على جهود تعزيز الوعي العام بمحنة الجياع في أوساط الشباب، تتضمن الحملة 960 من النوادي الرياضية التي تشكِّل أعضاء الرابطة الأوروبية المكتتبين.

ومن الأحداث الأخرى البارزة تنظِّم الأكاديمية الملكية السويدية للزراعة والغابات ندوةً عن يوم الأغذية العالمي في العاصمة إستوكهولم في السادس عشر من الشهر الجاري.

وبنفس التاريخ في العاصمة البلجيكية بروكسل، سيُعقد مؤتمرٌ مشترك لبحث أزمة الغذاء، بين مركز المعلومات الزراعية لدى الاتحاد الأوروبي، ولجنة شؤون التنمية لدى البرلماني الأوروبي، والمنظمة.

وفي إيرلندا يقوم "مجلس التحرُّر من الجوع" (FHC) على تنظيم ندوة في العاصمة دبلن؛ والمقرَّر أن تُنظَّم أحداثٌ مماثلة في أنحاءٍ متفرِّقة من إيطاليا. وفي إسبانيا، سيُقام الحفل السنوي المتلفَز لحملة يوم الأغذية العالمي/تليفود بتاريخ 18 نوفمبر/ تشرين الثاني ويستمر على مدى سبع ساعات.

وفي مـصـر، وبُلدان الخليج، وفي إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية تنظَّم مختلف الأنشطة عن يوم الأغذية العالمي/تليفود لرفع مستويات الوعي العام وحشد الأموال من أجل مشروعات تليفود لمكافحة الجوع.