FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

المنظمة تنعي سفيرها للمساعي الحميدة ميريام ماكيبا

المُغنية الإفريقية المعروفة طالما شجبت الجوع والفقر والعنف

المنظمة/جوليو نابوليتانو ©
سفير المنظمة للمساعي الحميدة ميريام ماكيبا خلال جولة لمشروعات المنظمة في الكونغو الديمقراطية، مارس/آذار 2008.
10 نوفمبر/تشرين الثاني 2008، روما- قال جاك ضيوف، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة "FAO"، اليوم أن الوفاة المفاجئة لمغنية جنوب إفريقيا والمدافعة عن حقوق الإنسان ميريام ماكيبا عن 76 عاماً، قد أسكتت صوت واحدةٍ من أنشط المُدافعين المكرسيّن لخدمة قضايا المنظمة.

وذكر المدير العام للمنظمة لدى علمه بنبأ وفاة سفير المنظمة للمساعي الحميدة والنوايا الحسنة، أن السيدة ميريام ماكيبا "ظلّت طيلة نحو عقدٍ من الزمن مؤيداً قوياً للمعركة التي تشُنها المنظمة للحد من نطاق الجوع وحدته، والنهوض بسُبل معيشة أشد الفئات فقراً في العالم".

وأضاف د. ضيوف أن "الأمّ الإفريقية لم تَصمُت إزاء العنف وعدم المساواة والمرض كعوامل أرغمت أعداداً كبيرة من سكان القارة، وخصوصاً النساء والأطفال، على حياةٍ من الفقر المدقع". وقال "أننا سنفتقد زخم طاقتها، وانشغالها الذي ينُم عن التقدير والاحترام للضعفاء بأكثر سكان العالم تعرُّضاً للتهديد".

وجديرٌ بالذكر أن المغنية ميريام ماكيبا ظلّت سفيراً لدى المنظمة للمساعي الحميدة، منذ عام 1999، وعلى مرّ السنين شاركت في قائمةٍ طويلة من الأحداث والحفلات الموسيقية التي أقامتها المنظمة، بما في ذلك عروض جمع الأموال في جنوب إفريقيا وجامايكا وإسبانيا للمشروعات الصُغرى التي تقوم حملة 'تليفود' على تنفيذها نيابةً عن المنظمة على نطاق العالم أجمع.

ولقد نشطت سفير المساعي الحميدة ميريام ماكيبا على وجه الخصوص، في إطار حملات الاتصال الإعلامي التي تشنُها المنظمة تصدياً للجوع، سواء في المقابلات التي أجريت مع وسائل الإعلام الإخبارية الدولية أو عبر إعلانات الخدمة العامّة المباشرة.

في إبريل/نيسان 2001، قامت ميريام ماكيبا بزيارة مشروعات المنظمة لما بعد حالات الطوارئ في موزمبيق، فيما ألقى الأضواء علي أنشطة المنظمة وأبرز نتائجها على صعيد إفريقيا بأسرها.

وفي مهمتها الرسمية الختامية نيابةً عن المنظمة، خلال مارس/آذار 2008 وصلت ميريام ماكيبا إلى أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية في زيارةٍ لمشروعات المنظمة للإحياء من حالات الطوارئ، والتي صُمِّمت خصيصاً لمساعدة الناجين من أعمال العنف... والنساء والرجال الحاملين لفيروس نقص المناعة البشرية "HIV"، من أجل تلبية الاحتياجات الغذائية لأسرهم وإنعاش سُبل معيشتهم من خلال العمل في الزراعة.