FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

الولايات المتحدة تقدم دعماً قياسياً لبرنامج مكافحة إنفلونزا الطيور

مصر وإندونيسيا وفيتنام من البلدان الرئيسية المستفيدة

المنظمة/هوانغ دينغ نام ©
عملية مُعايَنة للدواجن في فيتنام.

11 نوفمبر/تشرين الثاني 2008، روما- تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية تقديم مبلغ إضافي مقداره 44.4 مليون دولار أمريكي لدعم الحملة التي تشنها منظمة الأغذية والزراعة "FAO" لمكافحة إنفلونزا الطيور والوقاية منها، حسبما ذكرت المنظمة اليوم.

وباحتساب التمويل الجديد الذي ستتيحه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "USAID"، يبلغ مجموع المساهمة الأمريكية في برنامج المنظمة لمكافحة الوباء 112.8 مليون دولار.
وبذا تظل الولايات المتحدة الأمريكية أكبر طرفٍ مانح لأنشطة مكافحة إنفلونزا الطيور، والتي جرى تنفيذها من قِبل المنظمة حتى الآن لدى أكثر من 96 بلداً.

وتُرصَد هذه التمويلات لأنشطة برنامج مكافحة إنفلونزا الطيور الجارية في أفغانستان، وبنغلاديش، وكمبوديا، والصين، ومصر، والهند، وإندونيسيا، وجمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، وميانمار، والنيبال، وباكستان، وفيتنام؛ وأقاليم جنوب آسيا، وغرب إفريقيا ووسطها، بالإضافة إلى الجهود الدولية المبذولة في هذا المجال. وتُعدّ إندونيسيا، وفيتنام، ومصر في مقدمة الأطراف المستفيدة من برنامج المنظمة.

ووفقاً للخبير جوزيف دومنيك، رئيس شعبة الصحة الحيوانية لدى المنظمة، فرغم "النجاح الذي حققه العديد من البلدان في السيطرة على إنفلونزا الطيور لم يزل الفيروس متواجداً لدى عشرة بلدان، ومتوطَّناً على الأكثر في مصر، وإندونيسيا، وفيتنام. ولسوف تمكِّن الأموال الأمريكية الإضافية تلك... المنظمة من مواصلة عملها في دعم الُبلدان التي لم تنفك تناضل من أجل السيطرة على الفيروس".

وقال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المنظمة غادّي فاسكيس، أن "الشِراكة القوية مع منظمة الأغذية والزراعة هي عنصرٌ متكامل في صُلب جهودنا الدولية الرامية إلى احتواء مرض إنفلونزا الطيور الشديد العدوى والإمراض ومكافحته في مصدره الحيواني".

أمّا الجهات المانحة الرئيسية الأخرى لبرنامج المنظمة لمكافحة إنفلونزا الطيور والبالغ تمويله حالياً نحو 282.7 مليون دولار أمريكي، فهي إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية كلٌ من السويد، وأستراليا، واليابان، والمفوّضية الأوروبية، والمملكة المتحدة، وكندا، وألمانيا، والبنك الدولي "WB"، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP"، وبنك التنمية الآسيوي "ADB"، وفرنسا. كما يحصل برنامج مكافحة إنفلونزا الطيور على دعمٍ مالي من برنامج التعاون التقني أيضاً لدى المنظمة.