Este artículo no esta disponible en español.

Haga clic aquí para cerrar este mensaje.

10 ملايين هكتار سنوياً على طول "السور الأخضر العظيم" بحاجة إلى استصلاح

وضع خارطة بالمناطق التي تحتاج إلى استصلاح وتحديد مساحتها لأول مرة

مراكش، 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 - تم إطلاق خارطة طريق لفرص استصلاح مساحات من السور الأخضر العظيم أثناء مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ. وتستند الخارطة على جمع وتحليل معلومات مهمة بشأن استخدام الأراضي لتعزيز العمل في الأراضي الجافة في أفريقيا لزيادة صمود السكان والأراضي المزروعة في مواجهة التغير المناخي.
وقال ادواردو منصور مدير قسم الأراضي والمياه في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أثناء عرضه الخارطة الجديدة في مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ COP22 الذي يعقد في مراكش، أن "مبادرة السور الأخضر العظيم هي أهم برنامج في أفريقيا لمكافحة تأثيرات التغير المناخي والتصحر".
وأكد في فعالية عالية المستوى عقدت في جناح الاتحاد الافريقي بعنوان "الأراضي المزروعة الصامدة في الأراضي الجافة في أفريقيا، استغلال الفرص وتقوية الالتزامات"، أن "النتائج الأولية للخطوات التي اتخذت في إطار المبادرة تظهر أنه يمكن استعادة الأراضي التي تعرضت للتدهور، إلا أن هذه الإنجازات ليست سوى جزء بسيط مما يجب أن يتم عمله".
وأشاد منصور بأداة التقييم الجديدة التي استخدمت لوضع الخريطة التي ستكون أداة فعالة في توفير المعلومات المهمة لفهم البعد الحقيقي لاحتياجات الاستصلاح في مناطق شاسعة من الأراضي الجافة في شمال أفريقيا والساحل الأفريقي والقرن الإفريقي.
واستناداً إلى بيانات تم جمعها عن الأشجار والغابات واستخدام الأراضي في إطار "التقييم العالمي للأراضي الجافة الذي أجرته منظمة الفاو وشركاؤها في 2015-2016، ف يقدر أن 166 مليون هكتار من مساحة السور الأخضر العظيم توفر فرصاً لمشاريع الاستصلاح.
وتمر الأراضي الرئيسية من السور الأخضر العظيم في مناطق جافة وشبه جافة في الجانبين الشمالي والجنوبي من الصحارى. وتغطي المنطقة الرئيسية للسور 780 مليون هكتار ويسكنها 232 مليون شخص. ولوقف وإصلاح تدهور الأراضي يجب استصلاح نحو عشرة ملايين هكتار سنوياً، بحسب التقييم. وسيشكل ذلك مساهمة كبيرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
وتم الحصول على البيانات من خلال تحليل عينات 63000 قطعة أرض مساحة كل منها نصف هكتار منتشرة في الأراضي الجافة في شمال أفريقيا والساحل الأفريقي والقرن الإفريقي من خلال أداة Open Foris لجمع المعلومات عن كوكب الأرض التي طرحتها الفاو، وصور الأقمار الاصطناعية العالية الوضوح التي وفرتها "غوغل" "ايرث اينجن" و"بينغ مابس".
وجمع المعلومات هو جهد مشترك بين الاتحاد الأفريقي ومركز CILSS/AGRHYMET الإقليمي والإدارة العامة للغابات (تونس) وجامعة أديس أبابا (اثيوبيا)، والفاو، وغوغل ومعهد وورلد ريسورسيز.
 موزاييك أخضر عظيم
يقول الخبراء أن هناك ضرورة لاستخدام مجموعة منوعة من منهجيات الاستصلاح للوصول بمبادرة السور الأخضر العظيم إلى مستوى الفاعلية وخلق موزاييك أخضر عظيم وأراضي زراعية منتجة في أنحاء شمال افريقيا والساحل والقرن.
وتشمل هذه إعادة التوليد الطبيعي التي تسمح للمزارعين بحماية وإدارة إعادة التوليد الطبيعي للغابات وأراضي المحاصيل والمراعي.
وفي المناطق التي تعاني من تدهور شديد هناك حاجة إلى إعداد الأراضي على نطاق واسع وإلى زراعة تعزيزية واستخدام البذور عالية الجودة ومواد الزراعة وإشراك المجتمعات في اختيار الأنواع المحلية الأصلية التي سيتم استخدامها.
وحتى في المناطق الأقرب إلى الصحراء فإنه يمكن مقاومة زحف الرمال من خلال زراعة وحماية النباتات الأصلية الخشبية والعشبية وتطبيق أنظمة إدارة الواحات المستدامة.
كما أن تطوير سلاسل القيمة الشاملة التي تفيد المجتمعات المحلية والدول يمكنها أن تغير حياة ملايين الناس في الأراضي الجافة في أفريقيا وتجعل من مبادرة السور الأخضر العظيم عامل تغيير رئيسي للقارة.
وتمت صياغة خارطة الأراضي الجافة بدعم من مبادرة "العمل ضد التصحر" وهي مبادرة لمجموعة دول أفريقيا والكاريبي ودول المحيط الهادئ لدعم برنامج السور الأخضر العظيم وخطط عمل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والتعاون بين الجنوب والجنوب لنشر الإدارة المستدامة للأراضي واستصلاح الأراضي الجافة والمتدهورة في أفريقيا والكاريبي ودول المحيط الهادئ، تنفذها منظمة الفاو والشركاء من الاتحاد الاوروبي في إطار صندوق التنمية الأوربي العاشر.

©FAO/Giulio Napolitano
مزارع ينقل القش إلى سوق تيرا الاسبوعي. تيرا، باجيرا، النيجر