Questo articolo non è disponibile in italiano.

Cliccare qui per chiudere il messaggio.

منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان تطلقان مبادرة عالمية لوقف انتشار مرض الخنازير الفتاك

في ظلّ انتشار حمى الخنازير الأفريقية على المستوى العالمي، تتضافر جهود الحكومات والقطاع والأخصائيين لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

 بيان صحفي مشترك من منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان

26 أكتوبر/تشرين الأول 2020، روما/باريس - في ظل التوسع السريع لحمى الخنازير الأفريقية عبر البلدان بما يؤثر على الأمن الغذائي وسبل العيش لبعض من أشد سكان العالم ضعفًا، تدعو منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (المنظمة) والمنظمة العالمية لصحة الحيوان الأمم والشركاء كافة إلى تضافر جهودها في سبيل دفع مرض الخنازير الفتاك هذا بعيدًا في إطار مبادرة جديدة.

ومبادرة المكافحة العالمية لحمى الخنازير الأفريقية التي أطلقت مؤخرًا ضمن الإطار العالمي للمكافحة التدريجية للأمراض الحيوانية العابرة للحدود تقدم الدعم للجهات الفاعلة على شتى المستويات من أجل تنسيق تدابير المكافحة وتعزيزها بما يقلص إلى أدنى حد أثر هذا المرض المعقد والحافل بالتحديات.

وستقوم منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان بجمع الحكومات والقطاع والأخصائيين من أجل عرض هذه المبادرة للمرة الأولى على الساحة العالمية في إطار حدث لتوجيه نداء من أجل العمل (26-30 أكتوبر/تشرين الأول).

وليست هناك حاليًا أي بوادر تشير إلى تباطؤ انتشار حمى الخنازير الأفريقية. وقد أدى هذا المرض المعدي إلى خسارة أكثر من 7 ملايين خنزير في آسيا وحدها منذ أن انتشر في الإقليم. وهو يطال حاليًا أكثر من 50 بلدًا في أفريقيا وآسيا وأوروبا فيما تحاول الأمريكيتان منع دخوله إلى أراضيهما.

وقال السيد شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة في رسالته الفيديوية إلى المشاركين "يتمثل هدفنا في منع انتشار هذا المرض - واستئصاله في نهاية المطاف - بفضل أحدث العلوم وأفضل الممارسات والمواصفات الدولية". وأردف قائلاً "فهذا المرض، ما لم تجر مكافحته، سوف يقوّض التقدم المحرز باتجاه تحقيق أهداف التنمية المستدامة" داعيًا أصحاب المصلحة كافة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف انتشار حمى الخنازير الأفريقية وتشجيع صحة الحيوان والرفق به وحماية سبل عيش المزارعين.

وقالت السيدة Monique Eloit المديرة العامة للمنظمة العالمية لصحة الحيوان "ليس من بلد اليوم بمأمن عن حمى الخنازير الأفريقية. فعدد البلدان في مختلف أنحاء العالم التي تفيد منظمتنا عن تفشي هذا المرض لا تزال تطول. وهذه هي أكبر حالة تفشٍ لمرض حيواني في جيلنا". وشددت على ضرورة مواصلة الاستثمار في الخدمات البيطرية والتنفيذ الفعال للمواصفات الدولية لا سيما المتعلق منها بالأمن البيولوجي والمراقبة من أجل مكافحة حمى الخنازير الأفريقية على المستوى العالمي.

وهذا المرض فتاك بنسبة 100 في المائة في الخنازير البرية والمحلية وليس هناك من لقاح فعال ضده. ومع أنه لا يصيب الإنسان، إلا أنّ إنتاج لحوم الخنازير حيوي للعديد من الاقتصادات وللأمن الغذائي وسبل العيش لملايين الأشخاص. ويواصل هذا المرض الفتاك توسعه مخلفًا مزيدًا من الأضرار في ظلّ التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كوفيد-19.

وخلال الحدث الذي سيقام عبر الإنترنت ويمتد على أسبوع واحد، سوف يتبادل ممثلو الحكومات والأطباء البيطريون والأخصائيون من مختلف أنحاء العالم المعارف والتجارب بالنسبة إلى الأدوات والنهج وآخر البحوث. وسوف تؤدي الإجراءات المنسقة في إطار هذه المبادرة إلى بناء القدرة باستخدام التوجهات العملية الملائمة للاحتياجات والسياقات المحددة.

نداء من أجل العمل

إنّ حمى الخنازير الأفريقية مرض معقد يبقى على قيد الحياة في منتجات الخنازير ويدوم في البيئة لفترات طويلة، ما يجعل عملية مكافحته واستئصاله صعبة للغاية. وتشكل الحالات لدى الخنازير البرية مصدر قلق أيضًا ليس فقط بفعل احتمال ارتباطها بانتقال العدوى بل أيضًا بالنسبة إلى إدارة التنوع البيولوجي والحياة البرية.

ومن غير الممكن مكافحة حمى الخنازير الأفريقية على المستوى العالمي من جانب قطاع واحد أو بلد واحد بمفرده. وباستطاعة الجهات الفاعلة كافة في سلسلة إنتاج الخنازير، من خلال تنسيق جهودها، والانضمام إلى مبادرة المكافحة العالمية لحمى الخنازير الأفريقية ضمن الإطار العالمي للمكافحة التدريجية للأمراض الحيوانية العابرة للحدود، المساعدة على ما يلي:

- حماية سبل عيش المجتمعات المحلية الضعيفة
- والحفاظ على صحة الحيوان والرفق به
- والمساهمة في استقرار قطاع إنتاج الخنازير وكذلك أسعار اللحوم والعلف في التجارة الإقليمية والدولية وبالمساهمة بالتالي في ضمان الأمن الغذائي
- وضمان حصول الأشخاص على التغذية بما يكفل حياة صحية ومفعمة بالرفاهية.

وفي إطار مبادرة المكافحة العالمية لحمى الخنازير الأفريقية ضمن الإطار العالمي للمكافحة التدريجية للأمراض الحيوانية العابرة للحدود، تدعو منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان الأعضاء والشركاء إلى:

• إجراء تقييم وطني للمخاطر وتعزيز إدارة المخاطر بما في ذلك التخطيط لحالات الطوارئ والوقاية والكشف المبكر والاستجابة السريعة وسياسات التعويض لدعم تعافي هذا القطاع.
• والمحافظة على مستوى عال من الوعي بشأن التخفيف من مخاطر حمى الخنازير الأفريقية لدى المزارعين والأطباء البيطريين والجزارين والصيادين والموردين وسواهم من أصحاب المصلحة في سلسلة القيمة.
• وتشجيع ودعم تطبيق الممارسات الجيدة بالنسبة إلى الأمن البيولوجي باعتبارها أساسية للوقاية من انتشار حمى الخنازير الأفريقية.
• وتعزيز عمليات التفتيش الحدودية والإبقاء عليها لمنع انتشار الأمراض من بلد إلى آخر من خلال الممارسات غير الشرعية كتهريب الخنازير ومنتجات الخنازير والحيوانات الحيّة خلال السفر والهجرة.
• ووضع اللمسات الأخيرة على البحوث والتطوير والمصادقة على اللقاحات الممكنة ضمن حمى الخنازير الأفريقية إضافة إلى خطة التلقيح ذات الصلة.
• ودعم تحسين عمليات التشخيص المخبرية وأدوات الكشف السريع لحمى الخنازير الأفريقية.
• ووضع نهج شامل لمكافحة حمى الخنازير الأفريقية في الحياة البرية مع مراعاة أنواع الخنازير كافة.
• وتشجيع التضامن والتعاون بين البلدان التي تتفاوت فيها مستويات الخبرة والموارد والقدرات للوقاية من حمى الخنازير الأفريقية ومكافحتها.
• وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص للاستثمار في التخفيف من وطأة مخاطر حمى الخنازير الأفريقية وإدارتها.

قراءة المزيد عما تقوم به منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان ضمن الإطار العالمي للمكافحة التدريجية للأمراض الحيوانية العابرة للحدود ‏من أجل مساعدة البلدان على كبح تفشي حمى الخنازير الأفريقية.

Photo: ©FAO/Sergei Gapon / FAO
طبيب بيطري يُعد خليط التفاعل في حجرة الجريان الصفحي في مختبر خاص في مركز بيلاروسيا الحكومي للطب البيطري في مدينة مينسك، وذلك في إطار مشروع الفاو للمساعدة الطارئة للسيطرة على تفشي حمى الخنازير الأفريقية في بيلاروسيا.