FAO.org

Home > Media > Notícias
This article is not available in Portuguese.

Click this message to close.

الاتحاد الأوروبي والفاو يعززان جهودهما لدعم الصمود في وجه الأزمات الغذائية

الاتحاد الأوروبي يسهم بمبلغ 70 مليون يورو لتعزيز شراكة عالمية ضد الجوع

25 سبتمبر/أيلول 2018، روما، نيويورك - عززت المفوضية الأوروبية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) شراكتهما لدعم صمود ملايين الناس الذين يعانون من الأزمات الغذائية الحادة والتي غالبا ما تكون طويلة أو متكررة في أنحاء العالم.

ووقع اتفاق الشراكة مفوضة التعاون والتنمية الدولية في الاتحاد الأوروبي نيفين ميمكا والمدير العام لمنظمة الفاو جوزيه غرازيانو دا سيلفا على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم، ويهدف الاتفاق إلى المساهمة في الشبكة العالمية لمكافحة الأزمات الغذائية لتشجيع الحلول المستدامة للأزمات الغذائية.

وبهذه المناسبة قالت المفوضة نيفين ميمكا: "في العام الماضي استطعنا من خلال الشبكة العالمية لمكافحة الأزمات الغذائية اتخاذ خطوات ملموسة ومتضافرة للتخفيف من حدة الأزمات الغذائية وتجنب حدوث مجاعة في شمال نيجيريا وجنوب السودان والصومال واليمن. ونحتاج الآن إلى توسيع نطاق هذا العمل. مساهمتنا بمبلغ 70 مليون يورو للفاو ستقوي من شراكتنا وتسرَع جهود الشبكة لمواجهة الجوع عالمياً من خلال تقوية الروابط بين الفاعلين في مجالات التنمية والسلام والشؤون الإنسانية، كما يدعو لذلك قرار مجلس الأمن الدولي 2417".
ويشير القرار الذي يدين تجويع المدنيين كوسيلة حرب إلى طموح مشترك لمنع الجوع الذي يسببه النزاع والقضاء عليه.
بدوره علق جوزيه غرازيانو دا سيلفا بالقول: "ستساعد مساهمة الاتحاد الأوروبي في تحسين الوسائل التي نرصد فيها الأزمات الغذائية ونمنع حدوثها ونستجيب لها. وسيؤدي ذلك في النهاية إلى جعل المجتمعات الريفية التي تعاني من الجوع أقوى في مواجهة الأزمات الغذائية الناشئة. والاستثمار في الصمود هو أمر أساسي لمكافحة الجوع الآن وفي المستقبل. نظراً إلى حجم واستمرار الأزمات الغذائية نحتاج إلى الاستثمار بشكل أكبر في تدخلات الصمود وخلق تحالفات أقوى مع جميع الأطراف - اللاعبون في المجال الإنساني والتنموي وفي مجال تحقيق السلام - لكي نعمل معا من أجل القضاء على الجوع".

وسيمكّن التمويل الإضافي كلا من الاتحاد الأوروبي والفاو وشركائهما من تنفيذ تدخلات الصمود حيثما كانت هناك حاجة إليها، وإجراء تحليلات الأمن الغذائي والصمود لتحسين الإجراءات ضد الجوع وتعزيز التنسيق وآليات السياسات والوقاية والاستجابة على المستوى القطري والعالمي لتعزيز عملية معالجة الأزمات الغذائية المتفاقمة. وإضافة إلى ذلك فإن الاتفاق سيساعد في تدخلات حالية في 12 بلداً تعاني من أزمات غذائية بحيث ستعالج الأسباب الجذرية للجوع.

وتأتي مساهمة الاتحاد الأوروبي في وقت تتزايد فيه النزاعات والأحداث المناخية المتطرفة بما يترك ملايين الناس يعانون من الجوع ويجبر عدداً قياسياً من الناس - 68 مليون - على مغادرة أراضيهم ومنازلهم. وتأثر أكثر من 120 مليون شخص في 51 بلدا بانعدام الأمن الغذائي الحاد في 2017، أي بما يزيد بنحو 11 مليون شخص عن العام الذي سبق. ويعني انعدام الأمن الغذائي الحاد الجوع الشديد لدرجة أنه يشكل تهديداً مباشراً على الحياة أو سبل العيش.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي ومنظمة الفاو وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أطلقوا الشبكة العالمية لمكافحة الأزمات الغذائية في مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني في 2016. وبعد أن بدأت الشبكة بثلاثة شركاء مؤسسين قبل عامين، توسعت الشبكة الآن، وهي تهدف إلى أن تصبح محركاً للتنسيق الوثيق بين الوكالات الإنسانية والتنموية وجهات فاعلة لتحقيق السلام.

ويعتمد اتفاق الشراكة على شراكات وتدخلات سابقة ناجحة قام بها الاتحاد الأوروبي والفاو، وهو شهادة على جهود المنظمتين المستمرة لبناء الصمود في مواجهة الأزمات الغذائية على مستوى الاسرة والمجتمع والمستوى المحلي.

Photo: ©FAO/Giulio Napolitano
الاتحاد الأوروبي والفاو دعما المزارعين في بوركينا فاسو على حفر سدود على شكل هلال لجمع مياه الأمطار وإعداد حقوقهم للزراعة.

Share this page