أشارت المنظمة في دراسة حديثة إلى أن مصايد الأسماك الطليقة التي تُعاني فعلياً تحت وطأة تحديّاتٍ مُتعددة لأسباب الصيد المُفرِط، وتدهور المواطن البحرية، وسوء الإدارة وغيرها ليست في وضعٍ يؤّهلها بحال لُمجابهة المشكلات الجديدة البازغة التي يمكن أن تنجُم عن ظـاهرة تغيُّر المناخ. وتواجِه البلدان النامية الجُزرية الصُغرى، نظراً لاعتمادها على الثروة السمكية وتربية الأحياء المائية بنسبة 50 بالمائة على الأقل كمَصدر للبروتين الحيواني أسوأ أوضاع التعرُّض قاطبة ً لآثار هذه التغييرات الكامنة. وتلوح على الثروات السمكية الداخلية التي يُعثَر على 90 بالمائة منها في إفريقيا وآسيا، أخطارٌ كبرى تهدِّد بتقويض إمدادات الغذاء وموارد الدخل والمعيشة لأعدادٍ من أشدّ سكان العالم فقراً. |