المنظمة :: مركز الأنباء :: تركيز على القضايا :: 2004 :: المَصيد الجائر والصيد غير المشروع: تحديات تواجه مصايد الأسماك المستدامة :: أدوات جديدة في المعركة ضد أنشطة الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيمٍ
أدوات جديدة في المعركة ضد أنشطة الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيمٍ
يتيح الحصول على معلومات حينية حول مواقع وتحرّكات سفن الصيد في المياه الإقليمية للبلدان إستراتيجيةً أساسية لمكافحة عمليات الصيد غير المشروعة. ويمكن الحصول على هذه المعلومات عبر قنوات عدة تتراوح من الرصد الخلفي لسجلات الصيد عقب عمليات الصيد ذاتها، إلى التحديد الإجباري للمواقع عبر أجهزة اللاسلكي... بل وحتى الرصد الحيني المباشر لمواقع وحدات الصيد عبر التوابع الفضائية.

وتشير بحوث المنظمة إلى أن رصد سجلات الصيد على متن السفن ذاتها لم تزل أكثر الطرق شيوعاً لدى غالبية البلدان في مراقبة أنشطة وحدات الصيد، ويلي ذلك مباشرة إطلاق دوريات بحرية للمراقبة الفعلية في حدود المياه الإقليمية.

وحسب ما يؤكده أحد كبار خبراء مصايد الأسماك بالمنظمة لشؤون التخطيط، أندرو سميث، فأن عمليات المراقبة التقليدية وخفر السواحل تنطوي على تكاليفٍ مالية كبيرة.

ويشير إلى أن ثمة ضرورة إلى "إيجاد بدائل مجدية إقتصادياً عوضاً عن الأساليب العالية التكلفة للمراقبة الجوية والبحرية، وتنفيذها ولا سيما في حالة البلدان الأشد فقرا".

خيارات مستحدثة تكنولوجياً

توصي خطة العمل الدولية بشأن الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيمٍ وردعه والقضاء عليه، وهي اتفاقية غير ملزمة وضع مسودتها وصاغها 110 طرفاً من البلدان الأعضاء لدى المنظمة عام 2001، بالتطبيق الفعلي للمراقبة والرصد الحينيين لاستشفاف الإنتهاكات، وذلك كأعلى السبل فعالية تصدياً للمشكلة.

وتقتضي هذه الإجراءات تكليف مراقبين بالتواجد على متن السفن وإطلاق نظم مراقبة فضائية عبر الأقمار الصناعية تعرف أيضا باسم "VMS"، وذلك لرصد حركات السفن ومواقعها. ويشكل هذان الخياران نهجين أساسيين لتحسين وتشجيع عمليات الرصد المحسّنة.

ولقد طُبق الإجراءان جزئياً لدى ما يكاد يصل إلى نصف عدد البلدان التي شملها بحث المنظمة، وذلك لتكوين صورة عامة عن الخطوات التي تُتخذ عبر مختلف البلدان تصدياً لظاهرة الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيمٍ.

وما يتكشّف من واقع المسح أن نظم المراقبة الفضائية عبر الأقمار الصناعية هي اتجاهٌ متزايد، حيث ترد بيانات تشير إلى أن تطبيق النظام في مصايد جديدة أو تحسين استخدامه في المصايد المطبّق بها إنما يمثل أكثر التحسينات شيوعاً لدى البلدان التى تمارس عمليات رصد منتظمة لأنشطة الصيد غير المشروعة.

ومن بين 82 بلداً شملها المسح الذي أجرته المنظمة فقد أجابت نسبة 60 في المائة بالإعتماد على مراجعة سجلات السفن لرصد تحركاتها عقب عمليات الصيد ذاتها ومراقبة مواقعها في نطاق مياهها الإقليمية. وتلجأ نسبة 56 في المائة من البلدان المشمولة بالبحث إلى نظم خفر السواحل البحرية والجوية إلي حد ما كوسائل للمراقبة الحيّة، بينما تنوي نسبة 45 في المائة تطبيق برامج لتكليف مراقبين للرصد بالتواجد على متن السفن ذاتها، وأخيراً لا آخراً، فأن نسبة 41 في المائة من تلك البلدان تفرض على السفن في مياهها الإقليمية الإبلاغ عبر اللاسلكي عن التحركات الجارية ومواقع الصيد.
المنظمة

للمزيد من الاطلاعات

المَصيد الجائر والصيد غير المشروع: تحديات تواجه مصايد الأسماك المستدامة

ما هي طاقة الصيد؟

إدارة طاقات الصيد

إتجاهات في القياسات العالمية لطاقات الصيد

طاقات الصيد المفرطة: حلول مراوغة لكنها ليست مستحيلة

الصيد غير المشروع ومصايد أعالي البحار

أدوات جديدة في المعركة ضد أنشطة الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيمٍ

للإتصال

جورج كوروس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
george.kourous@fao.org
Tel(+39)0657053168

المنظمة/مصلحة مصايد الأسماك لدى المنظمة

رغم ارتفاع التكاليف تشكل وحدات الرقابة الجوية والبحرية خياراً مطروحاً في التصدي لعمليات الصيد بدون إبلاغ أو بإبلاغ جزئي.

إرسل هذا المقال
أدوات جديدة في المعركة ضد أنشطة الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيمٍ
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
 
RSS