|
||||||||||||
![]() |
أسواق البذور تضخ الحياةً في عروق تراثٍ يتقوّض
تشوكويه، موزامبيق - حين غمرت الفيضانات هذا الإقليم عام 2000، إنبرى العديد من منظمات الإغاثة مرسلاً المدخلات الزراعية كالبذور وغيرها. بيد أن بعض أصناف البذور الوافدة من البلدان المجاورة، بل حتى من أمريكا الشمالية، لم تتواءم والأوضاع الإيكولوجية المحلية وبذا لم تغلّ الكثير.
ويتجلّى حلٌ أفضل للأجل البعيد أيضاً في أسواق البذور المحلية، التي تجمع شمل المزارعين من الأقاليم المجاورة ممن يتوافر لديهم فائض بذورٍ من بقايا المحاصيل الغذئية التقليدية المنتَجة محلياً وذلك للبيع أو المقايضة مع الأقران. وتوزّع الحكومة في هذا الإطار على المزارعين الأفقر ممن لا تُتاح لهم أي موارد لبذر المحاصيل بطاقات حصصٍ للحصول على كمية بذور في هذه الأسواق، بما يسمح لكل مزارع بانتقاء الأصناف التي تناسبه. وقد أقام برنامج أسواق عرض البذور، الذي طوِّر سواسيةً بين الحكومة والمنظمة، معرضين من تلك حتى الآن حضرهما عددٌ غفير من المزارعين الوافدين من الإقليم والمناطق المجاورة له. ويصف مسؤول الإرشاد بالمقاطعة، السيدة فرانشيسكا لانغا، أسواق عرض البذور المحلية بأنها "تجربةٌ تهدف إلى إعادة الزخم إلى عمليات تبادل البذور التقليدية، التي تضررت من جرّاء الكوارث الطبيعية". وتضيف: "علينا أن نضمن للنساء وهن من المستخدمات الرئيسيات بصورة معهودة لموارد البذور الحصول على بطاقات الحصص وهي بمثابة نقودٍ، إذ قد يُقدم الرجال على بيع ما في حوزتهم منها تأميناً لنقدٍ سائل". |
المرشدة الزراعية فرانشيسكا لانغا بينما تناقش خزن البذور، مع أحد المزارعين. إرسل هذا المقال
|
||||||||||||||||||