المنظمة :: مركز الأنباء :: تركيز على القضايا :: 2004 :: الجوع يكمن في يقظته: في قلب المعركة ضد الجراد الصحراوي :: منظمة الأغذية والزراعة: 50 عاماً من العمل في مجال الجراد
منظمة الأغذية والزراعة: 50 عاماً من العمل في مجال الجراد
لقد كانت منظمة الأغذية والزراعة لمدةٍ تزيد على 50 عاماً سلطة عالمية فيما يتعلق بالجراد الصحراوي، قامت خلالها بتوفير القيادة والاستمرارية، المعلومات والتنبؤات العالمية، الدعم الفني، التدريب والتمويل. كما أنها وفرت منتدى محايداً لا غنى عنه للبلدان المتضررة بالجراد والبلدان المهتمة الأخرى. ومن خلال مكاتبها المنتشرة في أنحاء العالم، تقوم المنظمة برصد نشاط الجراد الصحراوي في 30 بلداً تمتد من السنغال إلى الهند.

كما يقوم العديد من الجهات المانحة بتوجيه الأموال من خلال منظمة الأغذية والزراعة لمكافحة الجراد لأن المنظمة تمتلك القدرة على تنسيق الأعمال فيما بين البلدان المتضررة وكذلك فيما بين الجهات المانحة. ومن شأن تنسيق كهذا أن يحد من مخاطر ازدواجية شراء البضائع والخدمات في أي بلد - وهو احتمال وارد عند توفر تمويلٍ من عدة مصادر.

ويؤكد اللواء حمّو حاجوي، المنسق الوطني المساعد في مقر قيادة حملة مكافحة الجراد المغربية ذلك بقوله "إننا نتلقى كافة معلومات منظمة الأغذية والزراعة ونتابع الوضع عن كثب في مالي والسنغال وموريتانيا وأماكن تصل حتى إلى السودان. وخلال حالات الطوارئ نجتمع أسبوعياً بممثل منظمة الأغذية والزراعة هنا".

ويقول أحمد موحم المدير المساعد للمركز الوطني لمكافحة الجراد الصحراوي بالمغرب "لقد أعطتنا منظمة الأغذية والزراعة مشكورةً المال اللازم لشراء 300 جهاز لتحديد المواقع وأجهزة راديو من أحدث طراز. كما أن هيئة مكافحة الجراد الصحراوي بالمنظمة مفيدة جداً كذلك لأنها توفر الاستمرارية خلال فترات انحسار الجراد. حتى أنها تسهل المسوحات المشتركة، التي يقوم خلالها- على سبيل المثال- خبراء من بلدين أو ثلاثة بلدانٍ بإجراء المسح معاً. وأنا نفسي قضيت للتو شهرين في موريتانيا تحت رعاية المنظمة، وقد ساعدني ذلك على الوصول إلى فهمٍ أفضل لتقارير الجراد الواردة من تلك المنطقة".

ويقول عبد العزيز عريفي، مستشار أول في مجال الجراد الصحراوي لدى وزارة الفلاحة والتنمية الريفية المغربية "إننا نفضل العمل من خلال منظمة الأغذية والزراعة عندما نريد إعارة خبرائنا لبلدانٍ أخرى. فهذه الطريقة أسرع كما أن المنظمة تدفع نفقات الإعاشة للخبراء".

كما يحاول برنامج نظام الوقاية من طواريء الآفات والأمراض الحيوانية والنباتية العابرة للحدود "إمبريس" التابع لمنظمة الأغذية والزراعة تقوية الحلقات الضعيفة في سلسلة محاربة الجراد. حيث يقول محمد لمين مسؤول نظام إمبرس لإقليم الساحل الذي يقيم في موريتانيا "إن هدفنا هو تجنب ما يحدث الآن، ولا يمكننا ذلك ما لم يكن لدينا نظام مراقبةٍ ونظام استجابةٍ مبكرة في الساحل. ونعمل حالياً لتحسين القدرات الفنية والتشغيلية في تشاد ومالي وموريتانيا والنيجر والسنغال".
المنظمة/ج. ديانا

للمزيد من الاطلاعات

الجوع يكمن في يقظته: في قلب المعركة ضد الجراد الصحراوي

حملة من حملات مكافحة الجراد

يوم في حياة مقر قيادة الحملة

منظمة الأغذية والزراعة: 50 عاماً من العمل في مجال الجراد

تقييم التكلفة البشرية

طرق جديدة لمكافحة الجراد

للإتصال

بيتر لاوري
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
peter.lowrey@fao.org
Tel:(+39)0657052762

إرسل هذا المقال
منظمة الأغذية والزراعة: 50 عاماً من العمل في مجال الجراد
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
 
RSS