المنظمة :: مركز الأنباء :: تركيز على القضايا :: 2004 :: مستقبل الزراعة يتوقف على التـنوّع البـيولوجي :: تآكل التـنوّع الوراثي للنباتات
تآكل التـنوّع الوراثي للنباتات
منذ بزوغ فجر الزراعة قبل 10000 سنة خلت أستُعمل قرابة 10000 نوع من النباتات المختلفة لإنتاج الغذاء والأعلاف.

لكن 150 محصولاً لا أكثر اليوم تشكّل غذاءً لمعظم سكان الكرة الأرضية، بينما يوفّر 12 محصولاً فقط 80 في المائة من الطاقة الغذائية المطلوبة للإنسان-- ومن تلك فأن محاصيل القمح، والأرز، والذرة، والبطاطس يبلغ نصيبها 60 في المائة!

ويتضمن تقرير المنظمة "حالة الموارد الوراثية النباتية في العالم"، البلدان التي فقدت معظم تراثها من التنوّع الوراثي المحصولي عبر ظـاهرة تآكل تآكل التنوّع البيولوجي.

والى جانب التربة والمياه، تشكّل هذه الموارد الوراثية النباتية الأساس الذي تستند إليه الزراعة والأمن الغذائي العالمي. إذ تُستخدم هذه الموارد الوراثية النباتية من جانب المزارعين والعلماء كمادةٍ أوّلية لتوليد أصنافٍ نباتيةٍ جديدة ولأغراض التكنولوجيا الحيوية، كما تمثل مخزوناً للتنوعٍ الوراثيٍ بمثابة عازل ضد التغيرات البيئية والاقتصادية.

ويعني تقلص التنوّع البيولوجي تضاؤل البدائل المتاحة لضمان مزيدٍ من التنوّع التغذوي، وتعزيز إنتاج الغذاء، وزيادة الدخل، والتكيّف للمعوقات البيئية، والإدارة المستدامة للنظم البيئية.

ولذا فأن الدراية بأهمية إمكانيات تنوّع الطبيعة وحمايتهما واستخدامها هو أمرٌ حاسم للأمن الغذائي والزراعة المستدامة.

شبكةٌ حقيقية من الاعتماد المتبادل
أضحت الزراعة فعلياً في البلدان كافة شديدة الاعتماد على مواردٍ وراثية ترد من أنحاءل أخرى من العالم.

فلقد خلصت دراسة على سبيل المثال إلى أن أمريكا الشمالية تعتمد في محاصيلها الغذائية والصناعية الرئيسية اعتماداً كليّاً على أنواعٍ نشأت أصلاً في أقاليم أخرى من العالم. في حين تشير التقديرات إلى أن افريقيا جنوب الصحراء الكبرى تعتمد بنسبة 87 في المائة في تأمين الموارد الوراثية النباتية التي تحتاجها على مناطق أخرى من العالم.

كما أن ما يزيد على ثلثي البلدان النامية تحصل على ما يكاد يبلغ نصف إنتاج المحاصيل لديها من محاصيل مدّجنة في أقاليمٍ أخرى.

وتقول المنظمة أنه بالرغم من أن العديد من البلدان تحتفظ بقدرٍ كبير من التنوّع الوراثي النباتي في مجال الأغذية والزراعة، داخل بنوك المورثات وفي حقول المزارعين لديها، فالمحتمل أن تتطلّب هذه البلدان تأمين تنوعٍ إضافي لديها من مناطق وراء البحار، وبناءً على ذلك فأن الحاجة إلى تبادل الموارد الوراثية النباتية من غير المحتمل أن تخمُد أو تضمحل.

وتضيف المنظمة أنه بالنظر إلى أهمية عددٍ قليل نسبياً من المحاصيل للأمن الغذائي العالمي، فمن الأهمية بمكانٍ صوْن التنوّع المتوافر في صلب المحاصيل الرئيسية على نحوٍ فعالٍ وإدارته إدارةً رشيدة.
المنظمة

للمزيد من الاطلاعات

مستقبل الزراعة يتوقف على التـنوّع البـيولوجي

تآكل التـنوّع الوراثي للنباتات

إقامة صرح نظامٍ دولي لحماية التـنوّع البـيولوجي الزراعي

ضياع سلالات الحيوانات المحلية يثير الجَزع

المعارف التقليدية أداةٌ لفتح مغاليق منافع التـنوّع البيولوجي الواقعة تحت طائلة التهديد

العمل على صون التـنوّع البـيولوجي

قائمة بالمواد المتاحة لدى المنظمة حول التـنوّع البيولوجي وما تبذله المنظمة لصونه وحمايته

للإتصال

جورج كوروس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
george.kourous@fao.org
Tel:(+39)0657053168

المنظمة/18818/أ. بالديري

تُستخدم الموارد الوراثية النباتية من قبل المزارعين والعلماء كمواد أوّلية لتربية أصناف نباتية أخرى، علاوة على كونها بمثابة مستودعات للتنوّع الوراثي وعازلِ في وجه التغيّرات البيئية والإقتصادية.

إرسل هذا المقال
تآكل التـنوّع الوراثي للنباتات
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
 
RSS