المنظمة :: مركز الأنباء :: تركيز على القضايا :: 2005 :: الدول الجُزرية النامية الصغرى تناضل في سبيل البقاء :: من "قمة الأرض" إلى اجتماع روما الوزاري
من "قمة الأرض" إلى اجتماع روما الوزاري
السعي يتواصل حثيثاً لتحقيق تنميةٍ اقتصادية واجتماعية
برز مأزق الدول الجزرية النامية الصغرى على الساحة الدولية في غضون "قمة الأرض" التي عقدت بمدينة ريو دي جانييرو البرازيلية عام 1992، حيث اجتمع أكثر من 100 رئيس دولةٍ وحكومة واتفقوا على اعتبار فئة الدول الجزرية النامية الصغرى حالة خاصة بمقاييس المشكلات البيئية والإنمائية. وخلص مؤتمر الأمم المتحدة ذاك إلى نتيجةٍ مؤدّاها أن عوامل الهشاشة البيئية، وصِغر الحجم، ومحدودية الموارد، والعُزلة بعيداً عن الأسواق الدولية إنما تحدّ من قدرة الدول الجزرية النامية الصغرى على الإفادة من الجوانب الإيجابية للعَولمة الاقتصادية... أي ما يلقي بعقباتٍ رئيسية في وجه جهودها لبلوغ معدلاتٍ مقبولة من التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وفي عام 1994، صاغ "مؤتمر بربادوس" خطة عملٍ عريضة للتنمية المستدامة بالنسبة للدول الجزرية النامية الصغرى، إذ وضع برنامج عمل أكد على أهمية "الاحتياجات النوعية الخاصة للدول الجزرية النامية الصغرى"، وذلك على النحو الذي أرسى إلى اليوم الإطار المِظلة الذي تُحشَد ضمنه جميع الإجراءات المطروحة لمعاونة هذه البلدان.

وبحلول مؤتمر "قمة الأرض للتنمية المستدامة" في عام 2002، أقرِّ بالاحتياجات الخاصة لهذه الفئة من البلدان على حدة... مما حدا باستصدار جملةٍ من الإجراءات النوعية التي تجيب على الشواغل المُثارة بشأنها في إطارٍ تنظيمي هو "خطة عمل جوهانسبرغ".

إجتماع موريشيوس حول الدول الجزرية

لم يحل يناير/كانون الثاني من العام الجاري حتى حثّ "اجتماع موريشيوس الدولي"، المؤتمر الوزاري الحالي لعام 2005 بمقر المنظمة على النظر في إقرار إجراءاتٍ تحظى بالأولوية لتدعيم المساهمات في قطاعات الزراعة والغابات ومصايد الأسماك لدى الدول النامية الجزرية الصغرى، وذلك في سياق سياسات إنمائية مستدامة، وعلى ضوء أهمية اعتبارات الأمن الغذائي والتغذوي، والاحتياجات الراهنة لتلك الفئة من البلدان.

وتدعو "استراتيجية موريشيوس" المنبثقة عن الاجتماع، إلى تفعيل وصلات منسّقة بين قطاعي الزراعة والسياحة، عبر دعم إنشاء سلاسلٍ لإنتاج وتوزيع المواد الغذائية المنتَجة في الجزر مع التوسّع في السياحة الريفية وصناعة الفَندقة بالمناطق الريفية. وتحثّ الاستراتيجية أيضاً المجتمع الدولي علي إيلاء اعتبارٍ كافٍ لقضايا التجارة والأمن الغذائي لدى الدول النامية الجزرية الصغرى والعمل على النهوض بمستويات الصرف الصحي العام وهياكل الصحة النباتية الأساسية لدى هذه الدول.

وبمساعدةٍ من المجتمع الدولي فأن الدول النامية الجزرية الصغرى مطالبةٌ بتعزيز قدراتها الزراعية علي المنافسة عبر تطوير نظمٍ زراعية للأجل الطويل تراعي اعتبارات الكفاءة، وتتسع للأنشطة ذات القيمة المضافة، وتتضمن التنويع وتضمن متطلبات الأمن الغذائي. وثمة حاجة إلى تطوير كوادر الخبرات البشرية في مجال تيسير التجارة والتسويق المنتخب، فضلاً عن الحِرص علي التنمية المستدامة لموارد الزراعة والغابات ومصايد الأسماك، والإدارة المرشّدة لمنتجاتها.
المنظمة

للمزيد من الاطلاعات

الدول الجُزرية النامية الصغرى تناضل في سبيل البقاء

الإفراط في واردات الغذاء تهديدٌ لاقتصادات الدول الجُزرية النامية الصغرى

من "قمة الأرض" إلى اجتماع روما الوزاري

للإتصال

جون ريدل
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
John.riddle@fao.org
Tel:(+39)0657053259

المنظمة/18127/م. سيستيني

بحكم رقعاتها الصغيرة ومواردها المحدودة حصلت الدول النامية الجزرية الصغرى على إقرارٍ "باعتباراتها البيئية والإنمائية الخاصة".

إرسل هذا المقال
من "قمة الأرض" إلى اجتماع روما الوزاري
السعي يتواصل حثيثاً لتحقيق تنميةٍ اقتصادية واجتماعية
.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
 
RSS