المنظمة :: مركز الأنباء :: تركيز على القضايا :: 2005 :: مجتمعات محليّة تُولد مجدداً: تقدمٌ كبير ملحوظ في العام التالي للكارثة البحرية :: دور المنظمة عقب الكارثة البحرية
دور المنظمة عقب الكارثة البحرية
ما أن تواردت أنباء الدمار الذي حاقته كارثة المدّ البحري بسواحل جنوب آسيا وجنوبها الشرقي حتى سارعت المنظمة بإيفاد بعثات تقييمٍ متخصصة للوقوف على الاحتياجات النوعية لإعادة التأهيل بقطاعي الثروة السمكية والزراعة والمُسارعة بدعم جهود الحكومات الواقعة تحت وابل ضغوطٍ لا قبَل لها بها.

وفي المراحل الأولى للإغاثة من الطوارئ، صبّت المنظمة جُلّ جهودها على إستعادة قدرة المزارعين في الوصول إلى موارد البذور والأدوات وشباك الصيد، لتقليص فترات الاعتماد علي المعونة الغذائية. وبالتوازي مع ذلك شرعت المنظمة في تنفيذ أنشطة الغذاء مقابل العمل كجزءٍ من الجهود المبذولة لإعادة انطلاق الاقتصادات المحلية مع تقديم مشاوراتٍ تقنية للحكومات والمشورة المباشرة للأسر المتضررة من جرّاء الكارثة الكبرى.

ويكمن أكبر تحدٍ أمام الحكومات اليوم في استعادة سبل المعيشة والقاعدة الاقتصادية إلى سابق عهدها في صفوف المجتمعات المحلية الساحلية التي أنزلت بها الكارثة دماراً شاملاً أو جزئي. وبالفعل تمضي المنظمة في العديد من مناطق الكارثة البحرية بتنسيق أنشطة المنظمات غير الحكومية لتلافي استهداف نفس المجموعات السكانية من قِبل أطرافٍ متعددة، بينما تظل مجموعات أخرى بمعزل عن المعونة كلياً.

ففي إقليم "آسيه" الإندونيسي وأشد المناطق تضرراً من سري لانكا، تواصل المنظمة إلى الآن إنجاز أعمال تعود مسؤوليتها طبيعياً إلي أعضاء الحكومات المحلية من الموظفين، نظراً لمقتل أعداد كبيرة منهم في غضون الكارثة. ولإنجاز هذا الدور في إندونيسيا كوّنت المنظمة مكتباً لتنسيق الطوارئ محليا بمدينة "باندا آسيه"بوصفها أكبر مدن الإقليم الأقرب إلى بؤرة أضرار الكارثة البحرية الكبرى.

ويقول الخبير إريك ليمان، من منظمة غير حكومية لعمليات الإغاثة الدولية (AIRO)، أن منظمة الأغذية والزراعة "تمارس نشاطاً بالغ الدقة في غضون الاستعاضة عن القوارب التي دمرتها الكارثة إذ تحتفظ بسجلاتٍ لنماذج مراكب الصيد الجديدة منعاً لعودة ظاهرة الصيد الجائر والاستغلال المفرط للثروة السمكية في المنطقة كنتيجة لبناء قدرات صيدٍ زائدة عن الحدود".

ويضيف مسؤول المقاطعة المعني بنشاط الصيد سكسان ماتشا، أن "المنظمة سارعت بتوزيع معدات تربية الأحياء المائية وأشراك صيد الأسماك، لمعاونة الصيادين على الخروج من آثار الكارثة".

ويضيف أن "أنشطة المنظمة التدريجية خطوةً بخطوة في إطار مشروعاتها قيد التنفيذ، تتمخض عن تحسينات ملموسة ومستمرة بالنسبة لحياة الصيادين".
المنظمة

للمزيد من الاطلاعات

مجتمعات محليّة تُولد مجدداً: تقدمٌ كبير ملحوظ في العام التالي للكارثة البحرية

دور المنظمة عقب الكارثة البحرية

مساعدة "المحظوظين" بمقاطعة "آسيه" على بناء مستقبلهم من جديد

إستعادة الأرض إلى سابق إنتاجها

ضمان الاستزراع السمكي المستدام

تصميمٌ حديث لأسطول الصيد بسري لانكا

إبتكار قرى نموذجية

الوصول إلى أكثر من 50 جزيرة

بساتين تايلند تينع مرةً أخرى

المنظمة/أ. بري

تفريغ الإمدادات الغذائية بمستودع للمنظمة في إندونيسيا.

إرسل هذا المقال
دور المنظمة عقب الكارثة البحرية
.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
 
RSS