المنظمة :: مركز الأنباء :: تركيز على القضايا :: 2005 :: مجتمعات محليّة تُولد مجدداً: تقدمٌ كبير ملحوظ في العام التالي للكارثة البحرية :: إستعادة الأرض إلى سابق إنتاجها
إستعادة الأرض إلى سابق إنتاجها
الأدوات والبذور والسماد تتقاطر لموسم زراعة الأرز
مولابوه، إندونيسيا- بينما تعكف المجتمعات المحلية الممزقة من جرّاء الكارثة البحرية الكبرى على إعداد الأراضي لزراعة الموسم التالي بمحصول الأرز، تُسارع المنظمة مع مجموعةٍ من المنظمات غير الحكومية المتعاونة معها... بتوفير الأدوات والمدخلات لسد الثغرات الخطيرة في متطلّبات الإنتاج الزراعي المباشر.

فحول بلدة "مولابوه" على الساحل الشرقي للمقاطعة وداخلها قُتِل عشرات الآلاف، في نفس جزيرة سومطره حيث تقع "آسيه".

ويقول الخبير اللوجستي رمضان نُصفي، في مكتب المنظمة الفرعي بالجزيرة، أن الأمواج العاتية قدمت مكتسحةً 80 في المائة من جميع الأحياء على ظهر اليابسة.

وإذ انكب المزارعون على إعداد التربة لمحصول الأرز، لم ينسوا أنهم لا يتجاوزون العشرين بالمائة من الناجين... وهم أنفسهم مَن انصرفوا لدفن الثمانين في المائة من سكان المقاطعة في قبورٍ فردية وجماعية.

وبالتعاون مع المنظمات غير الحكومية المتعاونة مثل المنظمة الفرنسية "France's Solidarités" يُعنى خبير المنظمة نُصفي بتلبية احتياجات المزارعين إلي المحاريث اليدوية، والدرَّاسات، وبذور الأرز، والأسمدة، والمعازق وغيرها من مدخلات لا غنى عنها لإعادة الحياة إلى الحقول.

وإلى جانب محصول القوت الأساسي، فقد وزِّعت آلاف الشتلات لإنتاج الفاكهة، ومع الوقت ستغلّ تلك الكاكاو، والمانغو، وجوز الهند، وزيت النخيل، وغيرها إذ أن سكان هذه البلدة الصغيرة درجوا على الإنتاج الزراعي المختَلط فيما مضى. وما زالوا بفضل معاونة المنظمة وغيرها من المنظمات الحكومية يحافظون على هذا التراث لإنتاج الأرز، والمحاصيل النقدية، والفاكهة في غضون الموسم الواحد.

المشارَكة في المعدات

في قرية "كوالاه ثوه" على بعد 20 كيلومتراً من "مولابوه" تلقّى المزارعون محاريث جرٍ وزعتها عليهم المنظمة غير الحكومية الفرنسية "France's Solidarités".

وعن ذلك يقول عضوان من مجموعة المزارعين المحلية هما روسليّه وحسب الله من مستخدمي هذه الأدوات، أن "محراث الجر ينجز المهمة المطلوبة أسرع بكثيرٍ من العزق يدوياً. وإن لم يكن بفضل منظمة الأغذية والزراعة التى ورّدتها للتوزيع لكان من المستحيل علينا إنجاز كل تلك الأعمال".

وتوقِّع كل مجموعة من المزارعين عقداً مع المنظمة غير الحكومية الفرنسية "France's Solidarités"، لكي توالي منظمة أخرى غير حكومية متعاونة مع منظمة الأغذية والزراعة ألا وهي "Catholic Relief Services"، أو أي من شركاء المنظمة الآخرين، بأعمال الصيانة. وفي حالة حصول المزارعين على أكثر من محراثٍ أو أداة أخرى من طرفٍ ثانٍ فأن المحراث الأول يُعاد إلى المورّد الأصلي لكي يمنح لاحقاً لمُزارع لا يملك واحداً.

وفي الوقت الراهن، فأن المنظمة قد أنجزت إعادة تأهيل- أو تعكف علي إعادة تأهيل منطقةً رقعتها 7000 هكتار في سومطره... من حقول أرز الشعير المغمورة وعبر توزيع البذور والأسمدة والأدوات الزراعية. كذلك تمضي المنظمة باستصلاح نحو 3600 هكتار من مناطق المحاصيل الثانوية في التربة الجافة مثل الُخضر والفاكهة.
المنظمة

للمزيد من الاطلاعات

مجتمعات محليّة تُولد مجدداً: تقدمٌ كبير ملحوظ في العام التالي للكارثة البحرية

دور المنظمة عقب الكارثة البحرية

مساعدة "المحظوظين" بمقاطعة "آسيه" على بناء مستقبلهم من جديد

إستعادة الأرض إلى سابق إنتاجها

ضمان الاستزراع السمكي المستدام

تصميمٌ حديث لأسطول الصيد بسري لانكا

إبتكار قرى نموذجية

الوصول إلى أكثر من 50 جزيرة

بساتين تايلند تينع مرةً أخرى

المنظمة/أ. بري

مسؤول الإمدادات لدى المنظمة، رمضان نُصفي، يُعاين بعض المعدّات الزراعية للإغاثة في إندونيسيا.

المنظمة/أ. بري

أول حصادٍ للخيار عقب الكارثة قرب "باندا آسيه".

إرسل هذا المقال
إستعادة الأرض إلى سابق إنتاجها
الأدوات والبذور والسماد تتقاطر لموسم زراعة الأرز
.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
 
RSS