المنظمة :: مركز الأنباء :: تركيز على القضايا :: 2005 :: مجتمعات محليّة تُولد مجدداً: تقدمٌ كبير ملحوظ في العام التالي للكارثة البحرية :: ضمان الاستزراع السمكي المستدام
ضمان الاستزراع السمكي المستدام
المزارعون يستعرضون مشكلات الماضي قبيل المباشرة مجدداً
بيديّه، إندونيسيا- يمضي خبراء المنظمة جاهدين في مناطق تربية الأحياء المائية التي دمّرتها الكارثة البحرية عن آخرها على سواحل سومطره الشرقية، بتدريب أعضاء المنظمات غير الحكومية غير المتخصصين، والمزارعين المحليين على تشكيل مجموعاتٍ للإدارة الذاتية تُعنى باستعادة قطاع الاستزارع السمكي المزدهر سابقاَ إلى سابق عهده.

وفي قرية "قولام" التي لا تغيب عنها الشمس الحارقة إلا ليلاً، على مبعدة 20 كيلومتراً عن بلدة "بيديه"، تجمّع مؤخراً نحو 50 مزارعاً في موقع للصلاة، لكي يستمعوا إلى خبير المنظمة الزراعي هارون بيديار.

يقول خبير المنظمة لجمع المزارعين الغفير:"أننا على علم بمدى ما تعانون هنا... لذا أعددنا لكم 'برنامج النقد مقابل العمل' لإعادة تأهيل برك تربية الأسماك على الفور".

ويضيف بعد أن استحوذ على انتباههم جميعاً: "إلا أن علينا قبل أن نباشر بتأهيل مشروعاتكم على الوجه الأكمل، أن نستعرض جميع المشكلات التي عانيتم منها أيضاً قبل الكارثة، مثلاً مثل الأمراض التي أصابت الأسماك، ومدى سلامة غابات المانغروف حول البرك السمكية، وقوى السوق وغيرها...". ولم يلبث أن أضاف: "لأن جُل اهتمامنا الآن ينبغي أن يكون استعادة نماذج هي على أعلى درجات الاستدامة من برك الأسماك".

ويوضّح أن "المفهوم الأساسي هو العمل المشترك لتشكيل مجموعاتٍ من المزارعين ممن يجمعون مواردهم سوياً لتحقيق الإدارة الذاتية". ثم يطلب من الجميع أن يقترعوا علي هذا الاقتراح قبل اعتماده... ليأتي التصويت النهائي بالإجماع.

وبموجب المشروع فأن كل من المزارعين في المجموعة الجديدة سيتلقّون كميةً من الزريعة السمكية وغيرها من المدخلات، لبدء استزراع بركة واحدة للفرد بمساحة نصف هكتار.

لكن هارون يحذر من توقع المعجزات ويدعو إلى المثابرة على العمل كالسبيل الوحيد المضمون.

يقول: "قد تتوقّعون المباشَرة بالعمل غداً وعلى الفور... لكننا لدينا الكثير من التخطيط للإنجاز بعد، كي يتحقق ذلك".

تربية الأحياء المائية بتايلند

وفي تايلند، تقدِّم المنظمة مساعداتٍ مماثلة في إطار مشروعٍ مشابِه إذ توفّر أقفاص التربية العائمة والزريعة السمكية لمساعدة صيادي الأسماك الذين اكتسحت الكارثة سبل معيشتهم، للبدء بمشروعاتٍ تجارية في منطقة المصبّ الساحلية قرب جبال "ماياننغ كاو".

يقول سليمان تشيتشيفا، البالغ 48 عاماً، والمشمول بلدُن المشروع أن "هذه هي المرة الأولى التي تُرَدّ فيها الشجاعة إلى النفس إن لم يكن كاملة فبما لا يقل عن 70 - 80 فى المائة، بعدما تركتنا الكارثة بلا حولٍ ولا قوة".

وإلى الآن حصل 38 من الصيادين على أقفاص التربية العائمة بما فيهم ثلاث نساء، وبحلول الربيع المقبل سوف يتوسع المشروع قرب جزيرة "فوكيت".
المنظمة

للمزيد من الاطلاعات

مجتمعات محليّة تُولد مجدداً: تقدمٌ كبير ملحوظ في العام التالي للكارثة البحرية

دور المنظمة عقب الكارثة البحرية

مساعدة "المحظوظين" بمقاطعة "آسيه" على بناء مستقبلهم من جديد

إستعادة الأرض إلى سابق إنتاجها

ضمان الاستزراع السمكي المستدام

تصميمٌ حديث لأسطول الصيد بسري لانكا

إبتكار قرى نموذجية

الوصول إلى أكثر من 50 جزيرة

بساتين تايلند تينع مرةً أخرى

المنظمة/أ. بري

أحد مربّي الأسماك بمقاطعة "آسيه" يعرض عيّنةً من الروبيان العملاق.

المنظمة/أ. بري

مزرعة سمكية بجزيرة "فوكيت" في تايلند ُأعيدت للإنتاج بمساعدة المنظمة.

إرسل هذا المقال
ضمان الاستزراع السمكي المستدام
المزارعون يستعرضون مشكلات الماضي قبيل المباشرة مجدداً
.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
 
RSS