المنظمة :: مركز الأنباء :: تركيز على القضايا :: 2005 :: مجتمعات محليّة تُولد مجدداً: تقدمٌ كبير ملحوظ في العام التالي للكارثة البحرية :: الوصول إلى أكثر من 50 جزيرة
الوصول إلى أكثر من 50 جزيرة
تدعيم الزراعة يتضمن النهوض بالتغذية
لاندهو، جزر المالديف- إزاء هذا البلد الجزري المؤلَف من مئات الجُزر الصغرى المتناثرة في مياه المحيط الهندي واجهت المنظمة تحدياً لوجستياً إستثنائياً في غِمار عمليات الإغاثة من آثار كارثة المدّ البحري العملاقة. فعلى امتداد يابسة الجزر التي تتخللها المياه البحرية تنتشر شعاب مرجانية تحول دون اقتراب جميع السفن باستثناء القوارب الصغيرة.

ويمضي مكتب المنظمة في العاصمة "ماليه"، بتوزيع المساعدات بين 50 جزيرة زراعية أشد تضرراً بالكارثة، عملاً على التخفيف من حدة مشكلات ملوحة التربة المسؤولة عن تدمير أشجار الثمار. وفي الوقت ذاته تشجع المنظمة المزارعين على تنويع أنشطة الإنتاج لتفادي الاعتماد على النمط الأحادي لسبل المعيشة وموارد الرزق.

يقول ممثل المنظمة بجزر المالديف، الخبير وينستون راديل، أن "لا الجوع ولا المجاعة لهما مكان هنا... فهنالك دوماً ما يؤكل من السمك وجوز الهند. فالمشكلة بالأحرى هي الآثار الخطيرة المتواصلة لسوء التغذية".

ويكمن جزءٌ كبيرٌ من المشكلة في الفترة المطلوبة وقد تطول أياماً بأكملها، لوصول الإمدادات على متن القوارب التقليدية الصغيرة العابرة لمناطق الشعاب المرجانية وسط أوضاع المحيط العاصفة.

وفي هذه الجزيرة، يُعرب العمدة حسن نصير عن فرط غبطته بينما عكف المزارعون على تفريغ حمولة قواربٍ قادمة للتو، من الأسمدة وخليط الكومبوست للتربة والمعازق بغية شحنها على ظهر قوارب مجدافيّة أصغر وصولاً إلى الشواطئ. وهذه الإمدادات ستساعد على استعادة إنتاج الموز والفلفل والخيار والشمّام.

يقول: "إن هذه الحمولة ستساعد المزارعين إيما مساعدة في عملهم ونحن ممتنون بالفعل لوصولها وسط هذه الأحوال البحرية العاصفة". ويضيف: "لقد توقّعنا وصول بعض الإمدادات ولكن ليس بهذه الكميات".

وبالإضافة إلى المحاصيل المذكورة سنُستخدم هذه المدخلات والأدوات في إعداد أراضٍ إضافية لزراعة الكسافا والبطاطا الحلوة كمحصوليْ القوت الأساسي للسكان.

معونة لمصايد الأسماك

كذلك أفاد صيادو المالديف أيّما فائدة من مختلف أنماط المساعدة التي تقدمها المنظمة، متضمنةً التدريب على التقنيات المحسّنة لصنع السفن والقوارب على يد الخبير الهندي ديريك منيسيز، وأحد خبراء المنظمة في بناء السفن ألا وهو المهندس البحري أويفيند غولبراندسين. وقد ساعد التدريب المتاح إلى الآن، الحرفيين المحليين على إنتاج مراكب من الألياف الزجاجية للمرة الأولى بدلاً من الاعتماد علي استيرادها من سري لانكا.

وتعكف المنظمة على تزويد الصيادين المحليين، لدى أكثر من 4000 أسرة، بمعدات الصيد الحديثة، فضلاً عن مساعدة نحو 20000 مزارع في إطار برنامجها الزراعي المحلي لإعادة التأهيل ورفع مستويات الإنتاجية.
المنظمة

للمزيد من الاطلاعات

مجتمعات محليّة تُولد مجدداً: تقدمٌ كبير ملحوظ في العام التالي للكارثة البحرية

دور المنظمة عقب الكارثة البحرية

مساعدة "المحظوظين" بمقاطعة "آسيه" على بناء مستقبلهم من جديد

إستعادة الأرض إلى سابق إنتاجها

ضمان الاستزراع السمكي المستدام

تصميمٌ حديث لأسطول الصيد بسري لانكا

إبتكار قرى نموذجية

الوصول إلى أكثر من 50 جزيرة

بساتين تايلند تينع مرةً أخرى

المنظمة/ب. سينغ

سكان جزيرة "لاندهو" في المالديف ينقلون شتلات ثمرة الجوافه.

المنظمة/ب. سينغ

تلقّى سكان الجزر الأدوات الزراعية أيضاً.

إرسل هذا المقال
الوصول إلى أكثر من 50 جزيرة
تدعيم الزراعة يتضمن النهوض بالتغذية
.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
 
RSS