المنظمة :: مركز الأنباء :: تركيز على القضايا :: 2005 :: مجتمعات محليّة تُولد مجدداً: تقدمٌ كبير ملحوظ في العام التالي للكارثة البحرية :: بساتين تايلند تينع مرةً أخرى
بساتين تايلند تينع مرةً أخرى
المنظمة تتصدر جهود إعادة التأهيل المستدام
بان بانغ نجانغ، تايلند- قضى المزارع فيروت هوكهوا 33 عاماً من عمره يزرع بستانه فاكهةً، غير أنه لم يخطر له طيلة عمره أن يشاهد بعينيه عشرات الأشخاص المحمولين على عباب الأمواج المتدفقة فوق سطح اليابسة... يتخللون بستان ثماره.

وإذ يتذكر كيف هبّ لمساعدة الضحايا ومن بينهم نجله تامرات ذو الأعوام التسعة والعشرين- وقد لقي حتفه في غضون الكارثة- لم ينس أنه فرغ بالفعل من إعادة غرس بستانه مجدداً ويغطي هكتاراً بأشجار الثمار الإستوائىة ونخيل الزيت بفضل ما قدمته المنظمة من شتلاتٍ وأدوات في حينه.

يقول مؤكداً: "إن المنظمة كانت الجهة الوحيدة التي سارعت بتقديم الأدوات والمدخلات والمشورة العمليّة ما أن وقعت الكارثة الكبرى". ويضيف أن السكان في تلك المنطقة ما زالوا يعانون من انعدام موارد الدخل بعد مرور عامٍ تقريباً في مجالات السياحة وغيرها، ولم يبدأ أي قطاع في الوقوف علي قدميه ثانيةً سوى الزراعة، بفضل هذه المساعدات.

ومثل كثيرين غيره بالمنطقة وقع خيار المزارع فيروت هوكهوا على نخيل الزيت كمحصولٍ نقدي مع تزايد الطلب على الوقود في تلك الفترة، وبناءً على مشورة المنظمة، وذلك لإنتاج الديزل البيولوجي الذي اعتُبر أنسب السلع لتلك الفترة الانتقالية لتوليد الدخل بالإضافة إلي إعادة غرس أشجار الفاكهة.

تقييم مأزق 600 أسرة

تتردد أصداء هذا الرضى أيضاً من جانب عامل الإرشاد بالمقاطعة فيشين كازيمرسي، المسؤول عن منطقة "كاو لاك"، إذ يقول: "لقد ساعدت المنظمة أصحاب الحيازات الصغيرة أيما مساعدة، من خلال تقييم مأزق 600 أسرة في هذه المنطقة وحدها". ولم يلبث أن أضاف: "إن هذه المساعدة جاءت كأكثر أشكال العون الممكنة لما اقترحته من أنشطة قابلة للاستمرار والاستدامة".

وحتى إن لم تكتسح المياه جميع بساتين المنطقة المعروفة سابقاً بثمارها الاستوائية... فقد خيّم شبح موجات المدّ البحري العملاقة على المنطقة لفترة طويلة لاحقة إذ سرعان ما ظهرت آثار الملوحة في جوف التربة على هيئة موت بطئ لجذور أشجار الثمار.

وقد هبّت المنظمة بتقديم العون درءاً لهذا الخطر الخفي. فعلى إثر عمليات التقييم الدقيق لآثار الملوحة ومواضعها إقترحت علاجات مثل استخدام الجبس، الذي ظهر فعالاً، على حد تعبير المزارع سومشاي بلودتوك، " لما تكشّف على الأقل من إمكانية إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأشجار التي لم يكتسحها المدّ البحري الغامر من موت بطئ وإن كان مؤكداً".
المنظمة

للمزيد من الاطلاعات

مجتمعات محليّة تُولد مجدداً: تقدمٌ كبير ملحوظ في العام التالي للكارثة البحرية

دور المنظمة عقب الكارثة البحرية

مساعدة "المحظوظين" بمقاطعة "آسيه" على بناء مستقبلهم من جديد

إستعادة الأرض إلى سابق إنتاجها

ضمان الاستزراع السمكي المستدام

تصميمٌ حديث لأسطول الصيد بسري لانكا

إبتكار قرى نموذجية

الوصول إلى أكثر من 50 جزيرة

بساتين تايلند تينع مرةً أخرى

المنظمة/س. خان

بفضل شحنات البذور التي قدمتها المنظمة أضحى بوسع النساء إنتاج الغذاء بالمناطق المنكوبة.

المنظمة/س. خان

لقطة لمزارِع يقف قرب شجرة ثمار قتلتها مياه البحر المالحة من الجذور عقب الكارثة الكبرى.

إرسل هذا المقال
بساتين تايلند تينع مرةً أخرى
المنظمة تتصدر جهود إعادة التأهيل المستدام
.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
 
RSS