المنظمة :: مركز الأنباء :: تركيز على القضايا :: 2005 :: العدو على الأبواب: إنقاذ المَزارع والسكان من لعنة إنفلونزا الطيور :: جيشٌ من المتطوعين يعاوِن في الإكتشاف المبكّر للوباء
جيشٌ من المتطوعين يعاوِن في الإكتشاف المبكّر للوباء
تايلند تناضل من أجل احتواء إنفلونزا الطيور
بانكوك، تايلند-- في حالة مرضٍ وبائي ينتشر بسرعة الحريق ليس من المبالغة التأكيد على أهمية إطفاء ألسنة اللهب الأولى.

وينبه الدكتور تشاويوان ليوويجووك، بوصفه نائب المدير العام لقسم تنمية الثروة الحيوانية في تايلند، إلى أن "الإكتشاف المبكّر للفيروس هو أمرٌ بالغ الأهمية"، مضيفاً أنه وخبراءه "يجهدون بكل الوسائل لاكتشاف الإصابات مبكراً". ويضيف أن الإجراءات والتنظيمات المطبّقة بها الصدد قد سجّلت تطوراً كبيراً إذ أصبح في المتناول اليوم ما لا يقل عن 1.2 مليون متطوِّع -أي شخص عن كل عشرة أسر- خُصِصت لهم مواقع مراقبة، ويتألف هؤلاء على الأكثر من السكان المحليين الذين يتاح لهم بعض التدريب للتعرّف على أعراض المرض.

وبمجرد أن ظهرت أولى حالات المرض في يوليو/تموز 2004، سرعان ما جرى استنفار أعضاء جيش المتطوعين ذاك للبحث عن أي آثار للمرض في تعاونيات إنتاج الدواجن والأسواق المنتشرة في أنحاء البلاد.

تحكّم في الحركة

ما أن يرد إخطارٌ بالفاكس أو البريد الإلكتروني عن وقوع حالة إصابة حتى تجتمع "غرفة الحرب" في بانكوك، للتأكد من صحة البلاغ، قبل المباشرة باتخاذ إجراءات تشغيل نقاط التفتيش على امتداد الطرق والمطارات في مناطق العدوى المحتملة. ويتحتم في الأحوال كافة الحيلولة دون أن تنتقل إنفلونزا الطيور من الدواجن المصابة إلى المناطق المجاورة أو للأسراب الأخرى الواقعة قريباً أو بعيداً. وتقوم سلطات الشرطة والجيش بتدعيم أنشطة نقاط التفتيش الصحي تلك.

ولأغراض المرونة وسرعة الإستجابة يملك كلٌ من محافظي المقاطعات الوطنية الستة والسبعين في تايلند، سلطة وقف انتقال الأسراب والغربلة بالإعدام الإنتقائي، عقب التنسيق مع الحكومة المركزية.

وحيث عُزِل الفيروس للمرة الأولى في مقاطعة سوبانبوري التايلندية، أصبح محافظ المقاطعة يملك خبرةً مرجعيةً يُحتذى بها من واقع التجربة في التعامل مع المرض... وفي الوقت الراهن يُستعان بخبراته في عمليات المكافحة المحلية الجارية.

يتذكر المحافظ سونغبون تيماسات، جالساً في مكتبه الرحيب المطل على طريق السيارات السريعة الحديثة التي تقود إلى قلب العاصمة بانكوك، بالقول: "خلال الأحداث الأولى للإصابة بإنفلونزا الطيور كانت تُعوزنا التجربة. إلا أن موجة الإصابة الثانية لم تحل حتى كنا قد اكتسبنا خبرة فعلية... بالإضافة إلى الإرشادات التقنية التي حصلنا عليها من خبراء الصحة العامة والثروة الحيوانية، حيث قمنا بضخ جهودنا المشتركة في المناطق المستهدفة بأنشطة المكافحة".

ويضيف أنه "لاحظ تغيّراً إلى الأفضل في السلوك العام مؤخراً"، إذ يبدى "السكان إستعداداً أعلى للمشاركة طواعيةً في تدابير الصحة العامة ومكافحة الأمراض".

ديوك الحَلَبة: "تراخيص سفر" للطيور

نظراً إلى أن التحكم في حركة انتقال الدواجن يوازي الحيلولة دون انتشار إنفلونزا الطيور، فقد شرعت السلطات التايلندية في إجراءات واسعة النطاق إمتدت لتشمل حتى إصدار "تراخيص السفر" لديوك الحلبة التي تُستخدم للرهان.

ولقد تعلّمت تايلند هذا الدرس القاسي بعدما تسبب انتشار إنفلونزا الطيور على هيئة وباء عام 2004، قطاعاتها الصناعية والحرفية المحدودة النطاق لإنتاج الدواجن، فيما بلغت قيمة خسائره بمقياس الناتج القومي المحلي نحو 1.2 مليار دولار أمريكي- بالإضافة إلى وفاة دزينة أشخاص بسبب المرض.

وحتى إن فرضت السلطات اليوم حظراً على هذا النشاط الذي يعتبر"لاأخلاقي" بكل المعايير، إلا أن انتقال الديوك المتصارعة لأي غرضٍ كان لا يمكن السماح به اليوم دون إصدار ترخيصٍ من هذا النوع يحتوى كل منها علي ثلاث صور للديك الواحد.
المنظمة

للمزيد من الاطلاعات

العدو على الأبواب: إنقاذ المَزارع والسكان من لعنة إنفلونزا الطيور

آثار الوباء على الإنسان: ديونٌ وكرب

تعقّب الفيروس في إندونيسيا

التحصين أم "اللاتحصين"؟

إحتواء العدوى في المنشأ: علامات على النجاح

جيشٌ من المتطوعين يعاوِن في الإكتشاف المبكّر للوباء

الإجابة... في النهوض بالوقاية

للإتصال

بيتر لاوري
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
peter.lowrey@fao.org
Tel:(+39)0657052762

المنظمة/س. خان

خبير مختبري في تايلند يُعاين بيضة لاكتشاف فيروس إنفلونزا الطيور.

المنظمة/س. خان

رغم حظر النشاط ذاته فلم تتوان السلطات المحلية عن إصدار تراخيص سفر تسمح بتنقل ديوك الحلبة، لأي غرضٍ كان.

إرسل هذا المقال
جيشٌ من المتطوعين يعاوِن في الإكتشاف المبكّر للوباء
تايلند تناضل من أجل احتواء إنفلونزا الطيور
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
 
RSS