|
||||||||||||
![]() |
الإجابة... في النهوض بالوقاية
ليست إنفلونزا الطيور هي أول مرضٍ حيواني عابر للحدود ينشر الخراب والخسائر، وليست آخر تلك الأمراض. فكيف يتسنى للبلدان النهوض بتدابير الإحتياط والإستجابة الأسرع والنجاح في صد الوباء ورده على أعقابه.
بوسع الأطراف المتبرعة التي تملك تصوّرات للمساعدة في الأجل الطويل، على سبيل المثال، أن تنظر في دعم إنشاء شبكات إقليمية صلدة الأسس لتبادل المعلومات وتحليلها السريع، بالإستناد إلى تنفيذ عمليات مراقبة ورصدٍ صارمة. ولقد شرعت المنظمة فعلياً بإنشاء شبكةٍ من هذا النموذج في آسيا، وهي تتطلب اليوم مزيداً من الموارد لمواصلة هذا النشاط. ولا غرار أن تخطيط الإحتياط تحسباً لموجات الإنتشار الوبائي في حالة الأمراض الحيوانية هو نشاطٌ حاسم الأهمية... بدليل أن كلاً من اليابان وماليزيا وكوريا الجنوبية قة سجل نجاحاً سريعاً بجهود التحكم في تفشي وباء إنفلونزا الطيور نظراً لامتلاكه مخططات احتياط مسهبة وجاهزة للتطبيق بمجرد ظهور أولى أعراض المرض. ويعقّب الدكتور تري ساتيا بوتر نايبوسس، مدير قطاع الصحة الحيوانية لدى إندونيسيا، قائلاً "أن لا وجود لدينا بعد لأي مخططات احتياط تصدياً لموجات التفشي المحتملة المقبلة لهذا الوباء". ويضيف أن تنفيذ ذلك "إنما يتطلب أموالاً طائلة ويجب أن يجري بالتعاون مع الصناعات ذات الشأن". وقد أكد أن استقطات اهتمام الأوساط الصناعية المعنية إنما يتطلّب "تنفيذ حملة واسعة النطاق لرفع مستويات الوعي بالمزايا التي تنطوي عليها توافر حالة استعداد قائمة". ففي عام 1994، كانت المنظمة قد أعلنت فعلياً عن إنشاء نظام الطوارئ الدولي للأمراض والآفات الحيوانية والنباتية العابرة للحدود، بغية مساعدة بلدانٍ مثل إندونيسيا وغيرها بالمشورة التقنية والأدوات والتمويل عملاً على الحيلولة دون أن يخرج الإنتشار الوبائي لهذه الأمراض عن إطار التحكم والمكافحة. |
إرسل هذا المقال
|
||||||||||||||||||||||