المنظمة :: مركز الأنباء :: تركيز على القضايا :: 2005 :: الدرب الطويل إلى معايير الدستور الغذائي :: مأمونية الغذاء والتجارة: جائزة هيئة الدستور الغذائي
مأمونية الغذاء والتجارة: جائزة هيئة الدستور الغذائي
استيفاء مواصفات دستور الغذاء يمكن أن يفتح الأبواب لشركاء التجارة الجدد
في مناطق كثيرة من العالم يمكن أن يساعد الإيفاء بشروط السلامة والجودة الغذائية طبقاً لمعايير هيئة الدستور الغذائي ومواصفاتها... على فتح الأسواق واسعة أمام المنتجات الغذائية المستقدمة من مناطق عديدة من العالم إلى مناطق أخرى. وليس مستغرباً أن الأقاليم والبلدان التي لم تعهد من قَبل تصدير كمياتٍ كبيرة من منتجاتها الغذائية إلى الخارج، كبلدان الشرق الأدنى وافريقيا، تتأهب اليوم لتلبية مواصفات الدستور الغذائي في وقتٍ يتزايد فيه الإقبال على أصناف الأغذية الإقليمية المستساغة لدى بلدان النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

بيد أن الإيفاء بمعايير الدستور الغذائي لن يتحقق بلا ثمن... حتى وإن كانت تجارة المواد الغذائية تكشف اليوم عن إمكانياتٍ هائلةٍ لتدعيم اقتصادات البلدان النامية من خلال توفير مزيدٍ من فرص العمل والنهوض بمستويات المعيشة. وبالنسبة لإقليم الشرق الأدنى، تطرح هذه الإمكانية فرصةً لا غنى عنها، إذ يحد نقص الموارد المائية من توسّع الرقعة الزراعة. ورغم ما تشكّله صادرات المنتجات الزراعية للشرق الأدنى من نسبة لا تتجاوز 4 في المائة من حركة التجارة الزراعية الدولية، فأن عائداتها تمثل مورداً حاسماً للنقد الأجنبي بالنسبة لبلدان الإقليم غير النفطية.

تعزيز الهياكل الأساسية للتنظيمات الغذائية

اتخذ معظم بلدان الإقليم إجراءاتٍ عملية إلى اليوم، لتحسين نظم السلامة الغذائية لديها. غير أن التعقيدات التي ينطوي عيها الإيفاء بمتطلبات المعايير والمواصفات المتبدّلة والمتطوّرة باستمرار في حالة إقليمٍ تهيمن على التجارة الزراعية لدى بلدانه سلعٌ مثل الفاكهة والخُضر وزيت الزيتون والأسماك، هي تعقيدات تفرض ضرورة فعلية لتدعيم قدرات الخبراء المحليين في تلك التخصصات وتعزيز الهياكل الأساسية للتنظيمات الغذائية المطبّقة.

وفي غضون السنوات الأخيرة سجّلت التجارة البينية على صعيد إقليم الشرق الأدنى تزايداً كبيراً بفضل اتفاقياتٍ مثل منطقة التجارة العربية الحرة، واتحاد المغرب العربي، ومجلس التعاون الخليجي. بيد أن هذه الاتفاقيات لم تنفّذ بصورة كاملة في الواقع، وقد تواصل تطبيق التعرفات الجمركية كاملةً في وقتٍ لم تخف فيه تعقيدات الإجراءات الإدارية المطلوبة لدى العديد من بلدان الإقليم. ومن بين التحديات الإضافية التي تواجه بلدان الشرق الأدنى بالنسبة لاعتبارات التجارة البينية قصور التنوّع في السلع الزراعية المتبادلة، والحواجز الجمركية من غير التعرِفات، وعدم كفاية خدمات الدعم التجاري، فضلاً عن التباين في المصالح الاقتصادية والسياسية.

هدف مراوِغ لزيادة الصادرات الغذائية

لا شك أن كل تلك الصعوبات مجتمعة، لا تساعد على دفع حركة التجارة البينية بين بلدان الإقليم، دع عنك تعزيز حركة التجارة على الصعيد الدولي رغم ما تعد به من جوائز أكبر، على الأقل للمستقبل المنظور. وفي ظل الأوضاع الحالية فأن أكثر من 50 في المائة من صادرات إقليم الشرق الأدنى إلى بلدان المجموعة الأوروبية تكاد تقتصر على كلٍ من مصر والمغرب وسوريا وتونس.

وإزاء مثل هذه التحديات، فقد أعلن مؤتمر المنظمة الإقليمي للشرق الأدنى، المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة، خلال الفترة 13 - 17 مارس/أذار 2005، عن خطة لرفع مستويات الوعي بأهمية السلامة والجودة الغذائية في صفوف صنّاع السياسات ومتخذي القرار على مستوى الإقليم. وقد حثّ المؤتمر منتجي المواد الغذائية وصناعاتها علي انتهاز فرص التصدير المتاحة دولياً وإقليمياً وعرض الحالات التي تعتبرها غير مُنصفة تجارياً على منظمة التجارة العالمية "WTO". كذلك دعا المؤتمر بلدان الإقليم إلى إعادة نشر المعلومات المتعلقة بشحنات الصادرات الغذائية المرفوضة عبر شبكة الإنترنت للتعريف بها على أوسع نطاق.

ودعا المؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى كلاً من المنظمة ومنظمة الصحة العالمية في الوقت ذاته إلى إدارة سلامة الأغذية والعمل على تحسين تجارة السلع الغذائية والزراعية من خلال توفير المساعدة التقنية الملائمة ضمن خط عملٍ متكاملة تحقيقاً لتلك الغايات.

4 يوليو\تموز 2005
المنظمة

للمزيد من الاطلاعات

الدرب الطويل إلى معايير الدستور الغذائي

أغذية الشرق الأدنى التقليدية تسعى إلى مصادقة الدستور الغذائي على معايير جودتها

مأمونية الغذاء والتجارة: جائزة هيئة الدستور الغذائي

للإتصال

مدحت مقار
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
midhat.makar@fao.org
Tel:(+39)0657052627

المنظمة/جون ريدل

تولّد صادرات الأغذية فرص العمل.

إرسل هذا المقال
مأمونية الغذاء والتجارة: جائزة هيئة الدستور الغذائي
استيفاء مواصفات دستور الغذاء يمكن أن يفتح الأبواب لشركاء التجارة الجدد
.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
 
RSS