المنظمة :: مركز الأنباء :: تركيز على القضايا :: 2005 :: مصايد المتوسط: على مُفتَرق الطرق :: إتجاهات العمالة والإستهلاك
إتجاهات العمالة والإستهلاك
يُعثَر في مياه البحر الأبيض المتوسط على ما لا يقل عن 1200 نوع حيواني سمكي ذات قيمة تجارية.

ولصيد هذه الأنواع من الطبيعي أن يُستخدم نسقٌ واسع التنوّع من المعدات: معدات الجرّ، شباك الجر القاعية، العوّامات، الشباك الخيشومية، الخطوط الشباكية، الخطاطيف، المصايد والأشراك الخاصة. وعلى الأكثر تشبه تلك جميعاً الأدوات التي استعملت على مدى مئات السنين من تاريخ البحر العريق.

وفي الواقع، فأن الصيد في البحر الأبيض المتوسط يتألف من عملياتٍ غير صناعية على الأكثر تظهر كما لو كانت قد مكثت بلا تغيير منذ زمنٍ بعيد.

غير أن ما تكشفه الصورة اليوم أن الصيادين الحرفيين المعتمدين على هذه الأساليب التي أضفى عليها الزمن جلالاً بدأ يحل محلهم أجيالٌ جديدة... لا من الصيادين الحرفيين الشباب، بل من المصالح والمؤسسات التجارية الحديثة.

قطاعٌ للعمل

ومع ذلك، فأن نحو 300000 شخص ما زالوا معتمدين على في موارد رزقهم المباشرة على عمليات الصيد كمهنة، بينما يعيش 900000 آخرين على أنشطةٍ مرتبطة بتلك في قطاعات الخدمات والصناعة وغيرها. ويبلغ متحصّل العائدات من عمليات صيد الأسماك في حوض البحر الأبيض المتوسط ككل نحو 3.8 مليار دولار أمريكي.

مستويات استهلاك مرتفعة

مقارنةً بالمتوسط الدولي البالغ 16.2 كغم للفرد، فأن معدل الاستهلاك الفردي لدى البلدان المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط يعد مرتفعاً لا سيما على سواحله الشمالية إذ يناهز 20 كغم للفرد في إيطاليا وفرنسا واليونان، بينما يصل إلى 40 كغم للفرد في حالة إسبانيا.

وتكمُن المفارقة في أن مصايد المتوسط ليس بوسعها أن تغلّ أكثر من 6.25 كغم للفرد من مجموع الاستهلاك العام بينما تغطي البقية الواردات من الخارج... رغم الإتجاه الإستهلاكي الغالب لتفضيل المصيد المحلي.
مصايد المتوسط: على مُفتَرق الطرق

للمزيد من الاطلاعات

مصايد المتوسط: على مُفتَرق الطرق

إتجاهات العمالة والإستهلاك

تونة الزعانف الزرقاء تحت الأضواء

مِطرقة الإنسان الثقيلة

دورٌ جديد لهيئة أسماك المتوسط

المنظمة/18034

بيع أسماك طازجة على الشاطئ في المغرب. توفر مصايد المتوسط مورد رزق لما يزيد على مليون شخص.

إرسل هذا المقال
إتجاهات العمالة والإستهلاك
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
 
RSS