المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: التركّز الشديد للحيوانات ربما ساعد على انتشار إنفلونزا الطيور
التركّز الشديد للحيوانات ربما ساعد على انتشار إنفلونزا الطيور
إعدام نحو 25 مليون طائر - ثمة حاجةٌ إلى المساعدات الدولية
28 يناير/كانون الثاني 2004 - بانكوك-- أفادت اليوم منظمة الأغذية والزراعة "فاو" بأن تكثيف الإنتاج الحيواني من الخنازير والدواجن والتركّز العالي جغرافياً بأعداد ضخمة لرؤوس الماشية، لدى كلٍ من الصين وتايلند وفيتنام ربما يكون وراء انتشار إنفلونزا الطيور من باكستان الى الصين، وربما يتطلب قطاع الدواجن إعادة تكوين جوهري، علماً بأنه قد جرى إعدام نحو 25 مليون طائر الى الآن في نطاق حملة مكافحة إنفلونزا الطيور الجارية حالياً.

ففي اجتماع دولي لمسؤولي الصحة والزراعة عُقد اليوم في العاصمة التايلندية بانكوك، قال رئيس مكتب المنظمة الاقليمي لآسيا لدى المنظمة هي جانكوي، "أن تأثير إنفلونزا الطيور على المجتمعات المحلية وصغار المزارعين وتجارة الدواجن هو تأثير مدمر". وأضاف: " ولسوف تتفاقم الأوضاع أكثر فأكثر اذا ما تتطلب الأمر إعدام أعداد إضافية من الدواجن".

وأشار مسؤول المنظمة الى أن "انتشار إنفلونزا الطيور يحرّم على جميع البلدان التي ظهر لديها المرض تصدير منتجاتها من الدواجن الطازجة والمجمدة، وهو ما يضر على الأخص بتايلند، باعتبارها رابع أكبر دولة مصدرة للدواجن". وحذر من انهيار ثقة المستهلكين قائلاً أن "الأمر قد يفضي الى انتشار حالة من الفزع الصحي العام مما سيعطل حركة السياحة ذات الأهمية البالغة لتلك المنطقة من العالم".

وذكر أن عمليات الطوارئ تتطلب التزاماً كاملاً بها من جانب الحكومات والخدمات البيطرية ومنتجي الدواجن وتجار الحيوانات، كما أنها تنطوي على تكاليف هائلة مما يستدعي تقديم المساعدة الدولية.

كذلك أكد على ضرورة "تقديم التعويضات والدعم للمنتجين وخاصة صغار المزارعين الذين يعتمدون في دخلهم اليومي على مبيعاتهم من منتجات الدواجن".

وأفاد بأن المنظمة قد شددت من جديد على ضرورة تقييد حركة تنقل الحيوانات على الفور، في المناطق المتأثرة، وكذلك أكدت ضرورة تعقيم حظائر الدواجن المصابة وتعطيل العمل فيها على الأقل لمدة ثلاثة أسابيع، فضلاً عن مراقبة المزارع المجاورة مراقبة وثيقة.

وأوضح أن المتابعة عن كثب ستتولى تحديد حالة الإعلان عن إنتهاء موجات المرض، وفق المعايير الدولية كي يصبح في الامكان إستئناف عملية الانتاج.

وفيما يتعلق بإمكانية إعادة تكوين قطاع إنتاج الدواجن قال المسؤول جانكوي: "أن الكثافة العالية للسكان والحيوانات غالباً ما تتلاقى، الأمر الذي يهيئ مسالك جديدة لانتقال الأمراض عبر عمليات التخلّّص من الفضلات بصورة غير مناسبة أو بواسطة التماس المباشر، أو عن طريق النقل المحمول جواً. وهذا بطبيعة الحال قد يؤدي الى ظهور أمراض جديدة تشكّل بالتالي خطراً يهدد صحة الانسان والحيوان على حد سواء".

وقال أن ما يثير بالغ القلق أيضاً هو أن عمليات تسويق الدواجن الحية تفسح المجال لانتشار فيروس "H5N1" المسؤول عن إنفلونزا الطيور أثناء عمليات النقل، أو حين يجرى حمل الطيور والأقفاص أو معدات أخرى مرة أخرى الى الحقول. وأشار الى أن المنظمة أوضحت أن الأزمة توحي بأنه ربما ينبغي إعادة بناء قطاع الدواجن في آسيا.

وفي هذا الصدد أضاف أن الأمر يتطلب أساليب زراعية محسّنة بدءاً من الحقل وانتهاءً بالمائدة، ويحتاج إلى قيام نظم حقلية سليمة تؤمن المتطلبات البيئية والبيولوجية في آن معاً. وأكد أن إنتاج الماشية يجب أن يتم وفق توجهات تراعي البيئة كما يجب أن تكون تلك التوجهات جزءاً متكاملاً في البرامج الوطنية للتخفيف من حدة الفقر وحالات انعدام الأمن الغذائي.



للإتصال:

إرفين نورتوف
المسؤول الاعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
الهاتف النقال في بانكوك:
Tel(+39)3482523616


ديدريك دي فليشاور
المسؤول الاعلامي بالمكتب الاقليمي لآسيا والمحيط الهادي لدى المنظمة
diderik.devleeschauwer@fao.org
في بانكوك:
Tel(+66)26974126

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الاعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
الهاتف النقال في بانكوك:
Tel(+39)3482523616

ديدريك دي فليشاور
المسؤول الاعلامي بالمكتب الاقليمي لآسيا والمحيط الهادي لدى المنظمة
diderik.devleeschauwer@fao.org
في بانكوك:
Tel(+66)26974126

إرسل هذا المقال
التركّز الشديد للحيوانات ربما ساعد على انتشار إنفلونزا الطيور
إعدام نحو 25 مليون طائر - ثمة حاجةٌ إلى المساعدات الدولية
&28 #1610;&ي#1608;&ن#1585;اير/كانون الثاني 2004 - بانكوك-- إنت&اش#1604;&ا#1578;&ر #1585;&إ#1603;&ن#1617;&ف#1586; &ل#1575;&و#1604;&ن#1588;&ز#1583;&ا #1610;&ا#1583; لل&لح#1591;&ي#1610;&و#1608;&ر #1575;&ن#1605;&
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS