المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: المنظمة تحذر من احتمالات تطور وضع الجراد الصحراوي الى حالة وبائية
المنظمة تحذر من احتمالات تطور وضع الجراد الصحراوي الى حالة وبائية
تعزيز عمليات المكافحة تتطلب 9 ملايين دولار
روما 23 فبراير/ شباط 2004، وجهت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) نداءً الى الجهات المانحة تدعوها فيه الى تقديم مبلغ مقداره 6 ملايين دولار وعلى نحو عاجل بغية دعم عمليات مكافحة الجراد الصحراوي في موريتانيا، و3 ملايين أخرى الى كل من مالي والنيجر وتشاد للحيلولة دون تطور المراحل الأولى من الموجة الراهنة وتحولها الى حالة وبائية.

وجاء في النداء ان المنظمة تشير الى أن حالة الجراد الصحراوي ماتزال تتفاقم في المناطق الغربية والشمالية من موريتانيا وفي الصحراء الغربية. " فعمليات تكاثر الجراد كانت قد بدأت مع الامطارالغزيرة التي هطلت في تلك المناطق بصورة استثنائية في الصيف الماضي وبشكل استثنائي أكبر في أكتوبر/ تشرين الأول 2003 ، الأمرالذي أدى الى تكوين اجيال اضافية بحيث تكفي الى تكوين أسراب. واذا ما أُتيحت لها الفرصة فانها قد تتوغل الى الجزائر والمغرب في غضون أسابيع ،أو حتى في غضون أيام حيث قد تتطور دورة جديدة لتكاثر الجراد في فصل الربيع. واستنادا الى تقارير المنظمة، فان الأسراب التي لا تخضع للرش فانها ستتحرك جنوباً في شهري يونيو / حزيران ويوليو / تموز المقبلين، واذا كانت حالة الامطار جيدة في صيف العام الحالي فانها قد تتطورالى حالة وبائية تؤثر على المنطقة الغربية بأكملها من غرب وشمال غرب أفريقيا. فالأمر يتطلب الآن اتخاذ تعزيزات سريعة في عمليات المكافحة لكسر هذه الدورة من التطورات".

وتجدرالاشارة الى أن موريتانيا قد حشدت مواردها للقيام بعمليات مكافحة مكثفة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2003. ومن جانبها قدمت المنظمة بعض الدعم عن طريق مواردها من خلال اللجنة التابعة لها والمعنية بالجراد الصحراوي في المنطقة الغربية، بالاضافة الى منحة الولايات المتحدة الأمريكية. وبما أن مدى مجاميع الجراد الصحراوي بات جلياً، فان المغرب والجزائر قد تقدمتا بمساعدة سريعة وفعالة الى موريتانيا تزيد على مليوني دولار، وقد شملت المساعدة تزويد موريتانيا بالكوادرالفنية المؤهلة والمركبات والمبيدات والطائرات الخفيفة.وكانت تلك المساعدة في نطاق عمل اللجنة المعنية بالجراد لدى المنظمة ،ومع ذلك فان مجاميع كبيرة من الجراد الصحراوي قد تجمعت على شكل أسراب أو مجموعات نطاطة فوق مساحة تصل رقعتها الى نصف مليون هكتار في كل من موريتانيا والصحراء الغربية.

ولما كانت حركة الأسراب شمالاً وشيكة فانه تطلب من الجزائر والمغرب تهيئة مواردهما المتبقية لازالة أي خطر قد يهدد الزراعة في بلديهما، في وقت نفدت فيه الموارد في موريتانيا ، الأمر الذي يهدد بتوقف المزيد من عمليات المكافحة فيما تبقى الظروف الايكولوجية مواتية لتكاثر الجراد.


وفي ضوء كل هذه التطورات تحذر المنظمة من ظهور "مجاميع جديدة من الجراد في نفس مناطق تواجدها، اذا ما تباطأت عمليات المكافحة أو تعثرت، الأمر الذي قد يؤدي الى تطور الحالة الراهنة الى حالة وبائية. "

وثمة موجة أخرى من الجراد تتطور في الوقت الحاضر عند ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية حيث تتكون اسراب الجراد. وبالرغم من عمليات المكافحة المكثفة، فانه يتوقع أن تتحرك بعض تلك الأسراب باتجاه المناطق الداخلية من البلاد ، حيث يحتمل أن يتكاثر جيل آخر في فصل الربيع.

ومن المحتمل أيضا أن تصل في فترة لاحقة من فصل الربيع بضعة أسراب من الجراد الى المناطق المجاورة في كل الأردن وجنوب العراق وغرب ايران.


هذا ويجري تنسيق عمليات المكافحة والمساعدات الخارجية عن طريق اللجنة المعنية بالجراد لدى المنظمة ، حيث تتلقى هذه المجموعة ، المعلومات والبيانات من الوحدات الوطنية المعنية بتنفيذ عمليات مكافحة الجراد والمسوحات الميدانية، وتقوم بتحليل تلك المعلومات الواردة عن طريق نظم التحسس عن بُعد والانذار المبكر، ومن ثم اصدار تحذيرات خاصة بذلك .


المعلوم عن الجراد الصحراوي أنه يسلك سلوكا متقلباً حسب استجابته للظروف البيئية وغالبا مايكون في مرحلة انفرادية وبكثافة واطئة جداً في الصحراء في 20 بلداً تقريبا مابين موريتانيا والهند. وحين يجد الجراد الصحراوي الظروف المثالية في مناطق تكاثره، فانه قد يتطور بسرعة الى مجاميع من الأسراب الكبيرة. واذا تعذرت السيطرة على تلك الموجات ومكافحتها فانها قد تتفاقم الى حالة وبائية، حيث تقوم الأسراب بغزو البلدان خارج المناطق التقليدية لتكاثره. وقد تكون الأضرار على المحاصيل جراء ذلك مدمرة.

للإتصال

مكتب العلاقات الاعلامية في المنظمة
media-office@fao.org
(+39) 06 57053625

المنظمة/م. دي مونتاني

قد يخلف الجراد أضراراً مدمرة على المحاصيل.

إرسل هذا المقال
المنظمة تحذر من احتمالات تطور وضع الجراد الصحراوي الى حالة وبائية
تعزيز عمليات المكافحة تتطلب 9 ملايين دولار
23 فبراير/ شباط 2004، وجهت اليوم المنظمة نداءً الى الجهات المانحة تدعوها الى تقديم مبلغ مقداره 6 ملايين دولار وعلى نحو عاجل بغية دعم عمليات مكافحة الجراد الصحراوي في موريتانيا، و3 ملايين أخرى الى كل من مالي والنيجر وتشاد للحيلولة دون تطور المراحل الأولى من الموجة الراهنة وتحولها الى حالة وبائية.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS