المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: دعم الزراعة لا غنى عنه لمقاومة إقتصاد الأفيون في أفغانستان
دعم الزراعة لا غنى عنه لمقاومة إقتصاد الأفيون في أفغانستان
المنظمة تلتمس تعبئة 60 مليون دولار لدعم القطاع الزراعي الأفغاني - المشروعات تتركز في الأقاليم الرئيسية لإنتاج الخشخاش
روما 29 مارس/آذار 2004 ، أكدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) اليوم عشية إنعقاد المؤتمر الدولي للمانحين في برلين بألمانيا ، أن مكافحة إنتاج الأفيون يجب أن تستند الى فرض سيادة القانون وإعادة تأهيل القطاع الزراعي .

وفي هذا السياق ناشدت المنظمة من أجل توفير 60 مليون دولار لدعم القطاع الزراعي لأفغانستان في السنة المقبلة لاسيما مايتعلق بإنتاج المحاصيل وتكاثر البذور والري والصحة والإنتاج الحيواني ووقاية المزروعات والبستنة والتثقيف التغذوي وبناء القدرات.

ويشمل البرنامج عنصراً آخر تصل تكلفته الى 25,5 مليون دولار لتمويل مشاريع التنمية الزراعية خلال السنوات الخمس القادمة في أربعة ولايات رئيسية تنتج الخشخاش حيث يعيش نحو 1,5 مليون شخص .

وإستناداً الى ممثل المنظمة لدى أفغانستان ، السيد سيرج فيرنياو أن "تنمية قطاع الزراعة التي تعتمد على السوق والدعم وخلق أنماط معيشية بديلة لملايين الأفغان الذين عانوا جراء الحرب والحرمان ، تشكل اسهاماً مهماً لتحقيق السلام والإستقرار في البلاد".

وأضاف أن "قطاع الزراعة في أفغانستان لم يكن يحظى بالدعم العاجل الذي تتطلبه رغم أن نحو 85 في المائة من سكان البلاد ما زالوا محرومين من فرص الحصول على الغذاء" .

وفي رأيه "أنّ الأمر يتطلب إلتزاماً طويل الأجل أو ربما ما يزيد على عقد من الزمن لإيجاد فرص بديلة لتوليد الدخل حيث أنّ المنظمة تهدف الى إعادة تأهيل البنية الأساسية الزراعية بما يسهم في تقوية العلاقات بين الأقاليم والحكومة المركزية ، وخاصة في المناطق الرئيسية لزراعة الخشخاش بالاضافة الى تعزيز البستنة ودعم إنتاج المحاصيل والمواشي من أجل خلق أنماط معيشية بديلة لصغار المزارعين والعمال الذين ليست بحوزتهم أراض وكذلك المجموعات المهددة الأخرى ".

ويرى أيضا أن " أفغانستان ، على سبيل المثال بإستطاعتها أن تصبح مُصدراً لبعض أنواع البندق والأصماغ المنتجة بيولوجيا ،لذلك لابد من تأمين الظروف المواتية للمزارعين فيها لانتاج مايحتاجونه بمايتماشى مع معايير المنتجات الدولية ".

وتجدر الإشارة الى أنّ العديد من مشاتل الأشجار بحاجة لإعادة إحيائها إستجابةً للطلب المتزايد على المواد الزراعية ، حيث أنّ إقامة سدود ري محدودة النطاق يشكل أمراً مهماً ، سيما وأنّ المزارعين يواجهون نقصاً محدوداً في إمدادات المياه في منطقة قندهار تحديداً.

وفي ما يتعلق بمربي المواشي ، قال ممثل المنظمةأن " مربي المواشي يجب أن تُتاح لهم فرص التمتع بالسلف والقروض لتمكينهم من شراء الأغنام ، كما ينبغي أن تتوفر لهم طاحونة خاصة بالعلف الحيواني " مؤكداً "أن المنظمة ستوسع مشاريع الدواجن الناجحة لكي تشمل بها المرأة في كل أرجاء البلاد".

وقال أن المنظمة تعرب عن قلقها ازاء ضعف خدمات الصحة الحيوانية " حيث تفتقر البلاد الى القدرة على السيطرة على الواردات الحيوانية التي تزيد من مخاطر ادخال الأمراض الحيوانية من البلدان المجاورة ". وأشار الى أن أفغانستان بحاجة الى خدمات بيطرية لتؤكد خلوها من الأمراض الحيوانية الرئيسية ، وخاصة مرض الطاعون البقري .وأكد أن المنظمة تدعم حملة مكافحة الجراد في شمال البلاد وذلك بالتعاون الوثيق مع السلطات المحلية المعنية .

وقال أيضا أن الحالة الراهنة تستدعي وضع استراتيجية متكاملة اقليمية طويلة الأجل ومعونات المانحين لتمكين المؤسسات والمزارعين والمجتمعات التابعة لهم من السيطرة على الجراد ومكافحته ، حيث ينبغي " أن تكون عمليات المكافحة عمليات منتظمة وليست مجرد أنشطة طارئة " . وفي ما يخص المساعدات التقنية ، قال " أن التدخلات التقنية يمكن أن تكون ناجحة فقط اذا ما تمكنت أفغانستان من خلق مؤسسات فعالة تدعم المجتمعات المحلية ، ولتحقيق ذلك فان الأمر يتطلب بعض الوقت والأموال ".

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel(+39)0657053105

م. غريفين

عمال مشتل لأشجار الفاكهة بنيملا بارغ في إقليم ننغرهار بأفغانستان.

إ. نورتوف

طلاب زراعيون في محطة للأرصاد الجوية قرب حيرات. سيتعين تدريب المزارعين لإيجاد موارد رزق بديلة.

إرسل هذا المقال
دعم الزراعة لا غنى عنه لمقاومة إقتصاد الأفيون في أفغانستان
المنظمة تلتمس تعبئة 60 مليون دولار لدعم القطاع الزراعي الأفغاني - المشروعات تتركز في الأقاليم الرئيسية لإنتاج الخشخاش
29 مارس/أذار 2004- أكدت المنظمة اليوم أن محاربة إنتاج الأفيون في أفغانستان لا بد أن تستند إلى تطبيق القانون مع إعادة إحياء القطاع الزراعي.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS