المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: تشاد: تنويع الإنتاج الحيواني عامل مساعد في التصدي لانعدام الأمن الغذائي
تشاد: تنويع الإنتاج الحيواني عامل مساعد في التصدي لانعدام الأمن الغذائي
قصة نجاح ومشروع رائد للمنظمة
10 مايو/آيار 2004- روما-- في تشاد بقلب افريقيا، كشف مشروع رائد للمنظمة بعدما كلله النجاح التام على أرضية الواقع عمّا يمكن أن تتمخض عنه عمليات تنويع الثروة الحيوانية للنهوض بأوضاع الأمن الغذائي الأسري ورفع مستويات دخل الفقراء.

وعلى اعتبار أن الأمن الغذائي يقتضي إرساؤه بلوغ متحصل كافٍ من الغذاء على المستوى الفردي فضلاً عن توافر كميات كافية من المواد الغذائية على المستوى القومي، فأن ما يعنيه ذلك هو ضرورة امتلاك المجموعات السكانية الفقيرة والمعرضة لنقص الغذاء المقومات الإقتصادية والمادية للحصول على الغذاء، وأن يتاح ذلك على أسس مستدامة من خلال توافر موارد مستمرة للدخل.

وفي غضون المؤتمر الدولي المقبل لتربية الدواجن، خلال 8-13 يونيو/حزيران 2004، من المعتزم أن يعرض خبير المنظمة إمانويل غيرن بلايش إمكانية بلوغ هذه الأهداف معاً من خلال مشروع تنويع الإنتاج الحيواني في منطقة "ندجامينا"، بتشاد. ويجري تنفيذ المشروع في إطار البرنامج الخاص للأمن الغذائي الذي تنسّقه المنظمة في عموم القارة.

وتتضمن أنشطة التنويع في إطار البرنامج نظم الإنتاج في مجالات تربية الأحياء المائية، وتربية الحيوانات الزراعية الصغيرة من دواجن وخراف وماعز وخنازير، بالإضافة إلى نشاط غرس الأشجار. وفي حالة تشاد تقتصر أنشطة التنويع الحيواني على استخدام السلالات المحلية.

والمعروف أن البرنامج الخاص للأمن الغذائي، الذي أطلقته المنظمة عام 1994، ينصبّ في المقام الأول على بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض، بغية تدعيم مقوّمات الأمن الغذائي على المستويين الأسري والقومي.

مشروع نموذجي رائد

يصف خبير المنظمة إمانويل غيرن بلايش الأنشطة الجارية بقوله: "منذ الشروع بأعمال المشروع في نوفمبر/تشرين الثاني 2000، حققت أنشطة المنظمة للتنويع الحيواني تحسناً مطّرداً في مستويات الأمن الغذائي الأسري من خلال فتح قنوات الإئتمان والتسويق أمام المزارعين الفقراء وتوفير السلع والخدمات. وبفضل هذه العوامل أضحى المشروع نموذجاً يحتذى لأنشطة البرنامج الأخرى في عموم افريقيا".

وعلى سبيل المثال لا الحصر، "تركزت الأنظار على مرض نيوكاسل بوصفه أول أسباب ارتفاع معدلات هلاك الدواجن وانخفاض إنتاجيتها".

ولتجاوز هذا المعوّق الخطير، بدأ المشروع بالتشاور مع المستفيدين منه وبناءً على رغبتهم بتدريب مسؤولي الصحة المحليين على عمليات التحصين السليم بالتطعيم منعاً لتوسّع نطاق المرض". وينشأ مرض نيوكاسل عن فيروس شديد العدوى يعدّ مسؤولاً في بعض مناطق افريقيا وآسيا عن هلاك ما لا يقل عن 80 في المائة من أسراب الدواجن الريفية.

ولم تقتصر فوائد المشروع على ذلك بل ساعد الأسر المشاركة فيه فعلياً علي النهوض بمستويات معيشتها، عبر أنشطة تربية الطيور من دواجن وبط ودجاج حبشي. وفي الوقت ذاته فتح المشروع قنوات الإئتمان أمامهم وأتاح خدمات بيطرية محسنة وأساليب تربية أفضل من خلال تدريب العاملين المحليين والمزارعين أنفسهم.

ولا عجب أن مستويات الأمن الغذائي الأسري في منطقة ندجامينا سجلت تحسناً كبيراً بفضل هذه الأنشطة مجتمعة.

عناصر النساء والشباب

ومن بين إنجازات المشروع الأخرى توفير فرص توليد الدخل أمام فئتي النساء والشباب بوجه خاص، في عدد من القرى المختارة.

غير أن الوضع لم يزل يقتضي العثور على حلول نوعية للمنتجين في المناطق النائية من أرياف تشاد، حيث تندر الموارد تماماً وتكاد تنعدم مقومات المدخلات من السلع والخدمات وأهم من كل ذلك، الأسواق.

وقد عبر عدد من الجهات المتبرعة فعلياً عن ترحيبها بالمشروع. كذلك يمضي برنامج الأمم المتحدة للتنمية "UNDP" بتنفيذ مشروع واسع النطاق حالياً على نسق مشروع المنظمة في تشاد.

بل وفي كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتوغو وكامرون يجري في الوقت الراهن اعتماد نُهُج مماثلة لمشروع المنظمة مع الأخد في الإعتبار ظروف كل بلد على حدة والسلالات الحيوانية المتوافرة محلياً من خنازير وأرانب ودجاج حبشي وغيرها.

للإتصال

بيار أنطونيوس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
pierre.antonios@fao.org
Tel(+39)0657053473

المنظمة/14503/جيه. فان آكر

يشكل التدريب على التحصين البيطري السليم ضرورة حاسمة.

إرسل هذا المقال
تشاد: تنويع الإنتاج الحيواني عامل مساعد في التصدي لانعدام الأمن الغذائي
قصة نجاح ومشروع رائد للمنظمة
10 مايو/آيار 2004- كشف مشروع رائد للمنظمة بعدما كلله النجاح التام على أرضية الواقع... عمّا يمكن أن تتمخض عنه عمليات تنويع الثروة الحيوانية للنهوض بأوضاع الأمن الغذائي الأسري ورفع مستويات دخل الفقراء.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS