المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: التنوّع البـيولوجي في خدمة الأمن الغذائي
التنوّع البـيولوجي في خدمة الأمن الغذائي
المنظمة تُطلق حملة دعم التنوّع البيولوجي ويوم الأغذية العالمي/حملة تليفود 2004
روما 20 مايو/ أيار 2004 ، أعلنت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أن الموضوع الرئيسي ليوم الأغذية العالمي في السادس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول القادم سيكون بعنوان "التنوع البيولوجي من أجل تحقيق الأمن الغذائي"، وقالت أن شعار يوم الأغذية العالمي وحملة "تليفود" للعام الحالي سيؤكد على أهمية التنوع البيولوجي بالنسبة للزراعة والأمن الغذائي وسبل العيش في الريف ، لاسيما مايتعلق بأولئك الذين يعيشون في بيئات قاسية ومهمشة.

المعروف أن التنوع البيولوجي يشمل عدداً لا يُحصى من النباتات التي يتغذى عليها الانسان أو تُشفيه من العلل ، فضلاً عن الكثير من أصناف المحاصيل والأنواع المائية ذات الميزات التغذوية المحددة وكذلك أنواع المواشي التي تتكيف للعيش في بيئات قاسية بالإضافة الى الحشرات التي تلقح الحقول والكائنات الدقيقة التي تتولد منها التربة .

وتُعد المحافظة على التنوع البيولوجي وإستخدامه بصورة مستدامة المفتاح لتأمين الغذاء لنحو 800 مليون شخص يعانون سوء التغذية في البلدان النامية.

التنوع البيولوجي والمخاطر!

يتعرض التنوع البيولوجي الذي يُعد أمراً جوهرياً بالنسبة للزراعة وإنتاج الأغذية الى عدة مخاطر، منها ظاهرة الزحف بإتجاه المناطق الحضرية ، وإزالة الغابات والتلوث وتحول الأراضي الرطبة!

ونظراً للتحديث الذي طرأ على القطاع الزراعي والتغيرات في الوجبات الغذائية والكثافة السكانية ، فأن الكثير من بني البشر يعتمد وبإستمرارعلى قدر محدود من التنوع البيولوجي الزراعي في مجال الإمدادات الغذائية حيث أن نحو 12 نوعاً من الحيوانات تشكل 90 في المائة من نسبة البروتين الحيواني الذي يُستهلك عالميا ، و 4 أنواع من المحاصيل فقط تؤمن نصف مايحتاجه الانسان في غذائه من السعرات الحرارية عن طريق النباتات .

وحسب تقديرات المنظمة فإن نحو ثلاثة أرباع التنوع الوراثي الذي تم إكتشافه في المحاصيل الزراعية قد تعرض للضياع خلال القرن الماضي ، حيث أن 1350 سلالة حيوانية من أصل 6300 سلالة تتعرض لخطر الإندثار أو قد إندثرت فعلاً . لذلك يُشكل هذا الإضمحلال السريع لمستودع الجينات موضع قلق!

وتقول المنظمة أن إنخفاض التنوع البيولوجي ينطوي عليه إنخفاض عدة خيارات لضمان أنواع تغذوية مختلفة إضافية ، فضلا عن تعزيزها للإنتاج الغذائي ورفع مستويات الدخل وتعايشها مع المعوقات البيئية وإدارة النظم البيئية .

وفي رأي المنظمة أن الإمكانيات التي تتيحها الطبيعة والمحافظة عليها والإستفادة منها تمثل أمراً حرجاً بالنسبة للأمن الغذائي والزراعة المستدامة!

المحافظة على التنوع البيولوجي وإستغلاله

وإستناداً الى المنظمة فإن الجهود العالمية المبذولة من أجل المحافظة على النباتات والحيوانات في بنوك الجينات أمرٌ حيوي ، غير أن المحافظة على التنوع البيولوجي في الحقول وفي الطبيعة يُعد أمراً مهما أيضاً وحيثما أمكن تطويره وتكييفه للظروف المتغيرة أو تنافسه مع الأنواع الأخرى.

ومن المنتظر أن تؤدي المعاهدة الدولية الخاصة بالموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة والتي ستدخل حيز التنفيذ في 29 يونيو/ حزيران القادم من العام الحالي، دوراً حاسماً في المحافظة على الموارد الوراثية النباتية وإستغلالها بصورة مستدامة بالإضافة الى الجهود المبذولة في المستقبل لتحقيق الزراعة المستدامة والأمن الغذائي .

وتجدر الإشارة الى أن الإحتفال بيوم الأغذية العالمي يتزامن كل عام مع عيد تأسيس المنظمة في السادس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1945 الذي يجري الإحتفال به في 150 دولة تقريباً.

وتجدر الاشارة أيضا الى أن الأموال التي تم جمعها من خلال حملات "تليفود" وحملات التوعية العامة بما في ذلك العروض التلفزيونية فإنها قد أسهمت في مساعدة الأسر الريفية على الإستفادة من أكثر من 1600 مشروع في 122 بلداً لزيادة إنتاجها الزراعي وتأمين غذائها بصورة أفضل !

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel(+39)0657053105

المنظمة/23272/أ. بروتو

بضعٌ فقط من أصناف البطاطس المختزنة لدى المركز الدولي للبطاطس في بيرو.

إرسل هذا المقال
التنوّع البـيولوجي في خدمة الأمن الغذائي
المنظمة تُطلق حملة دعم التنوّع البيولوجي ويوم الأغذية العالمي/حملة تليفود 2004
20 مايو/آيار 2004- إتخذت المنظمة من شعار "التنوّع البيولوجي في خدمة الأمن الغذائي" موضوعاً للإحتفال هذا العام بيوم الأغذية العالمي في السادس عشر من أكتوبر/تشرين الأول.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS