المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: ناميبيا: مقاومة الفقر بواسطة إنتاج الحليب
ناميبيا: مقاومة الفقر بواسطة إنتاج الحليب
المنظمة تعمل على تنمية القطاع القومي للألبان
4 يونيو/حزيران 2004- روما-- أفادت المنظمة اليوم بأن المزارعين الفقراء في شمال ناميبيا سيجنون عوائد مشروعٍ ناجح للإعتماد علي إنتاج الألبان... كسلاحٍ ماضٍ ضد الفقر.

وتعاني المناطق الشمالية بناميبيا من تفشي الفقر الحاد وحالات انعدام الأمن الغذائي، إذ تنخفض مستويات الإنتاجية الزراعية وتنتشر البطالة المزمنة. وعلى النحو المتوقع فثمة غيابٌ تام لأساليب الزراعة الملائمة والبني التحتية لتسويق المنتجات الزراعية.

وينصبّ الهدف من هذا المشروع في العمل على النهوض بمستويات الدخل والمعيشة للمزارعين المنتجين للماشية، لا سيما في الإقليم الشمالي من البلاد.

ويزمع مخططو المشروع تحقيق هذه الأهداف من خلال تدريب المزارعين وغيرهم في المناطق المشمولة به على الأساليب المحسّنة لإنتاج الألبان وجمعها للتسويق، إلى جانب عمليات التجهيز والتسويق في حالة الحليب والمنتجات المشتقة منها ذات القيمة الإضافية.

وتشير المنظمة إلى أن التجربة المعاشة تكشف عن أن صغار المزراعين قادرون على رفع مستوياتهم من الدخل بما يصل الى 50 في المائة، من خلال تسويق منتجات الألبان. غير أن ذلك يتحقق فقط لدى مشاركتهم مباشرةً في عمليات تجهيز المنتجات وتسويق فائض إنتاجهم الخاص من الحليب.

تحسين الأمن الغذائي
في الوقت الراهن تستورد ناميبيا كميات كبيرة من المنتجات الغذائية، بينما يملك قطاع الألبان القومي إمكانياتٍ لا يستهان بها للتوسّع كأحد الدعائم المتينة لإقامة صرح أمنٍ غذائيٍ مُعزز فضلاً عن النهوض بمستويات معيشة السكان وأوضاعهم الغذائية عموماً.

غير أن المشكلة تتمثل في نقص المعرفة التقنية بأساليب تداول منتجات الألبان على نحو سليم، في صفوف المزارعين. وينجم عن مواصلة التعامل بالأساليب التقليدية قصورٌ في مستويات النظافة وسلامة المنتجات من هذه السلعة السريعة التلف.

ويفاقم هذه الوضعية إنتشارُ تصوّرٌ لدى المستهلك المتوسط في عموم ناميبيا بأن منتجات الحليب المحلية تفتقر إلى النظافة وإجراءات السلامة، مما يحدو بشراء منتجات الحليب الأجنبية حتى مع ارتفاع أسعارها مقارنةً بالمنتجات المحلية.

فوائد وإمكانيات كامنة
يزمع المشروع تطبيق تقنياتٍ محسّنة، وعمليّة، ومنخفضة التكلفة لدعم العمليات المحدودة النطاق من جمع الحليب والتجهيز على نطاق المزرعة، وتسويق الزبد والقشطة والأجبان الطازجة.

وتتضمن مخططات العمل في إطاره شن حملةٍ للتوعية العامة أيضاً، عملاً على رفع مستويات الثقة في المنتجات المحلية وسلامتها من جانب المستهلك المحلي سواء بالنسبة للمأمونية أو القيمة الغذائية.

وينطوي المشروع على فوائد وإمكانيات كامنة عديدة على الأخص بالنسبة لنساء الريف حيث تقوم المرأة المزارعة بالقسط الأكبر من عمليات جمع الحليب. ومن شأن إتاحة التدريب لهن علي أساليب التجهيز السليمة للمنتجات وأفضل سبل التسويق أن يرفع من مستويات الدخل ويحقق استقراراً في حياة الأسرة.

وعلى صعيد المستهلك فمن المتوقع أن يفيد سكان المناطق الحضرية من تحسين منتجات هذا القطاع، ولا سيما تلامذة المدارس بصورة مباشرة وغير مباشرة... إذ تتاح لهم نوعيات محسنة من منتجات الألبان والحليب بأسعار أدنى مع قيمة غذائية أعلى.

أمّا تكلفة المشروع الذي سيدوم 20 شهراً فلن تتجاوز 323000 دولار أمريكي.

للإتصال

ماريا آينرسون
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
maria.einarsson@fao.org
Tel(+39)0657056524

المنظمة/أ. بالديري

تبرز النساء ضمن أهم المستفيدين من المشروع، بوصفهن مسؤولات أساساً عن حلب الماشية في الإقليم.

إرسل هذا المقال
ناميبيا: مقاومة الفقر بواسطة إنتاج الحليب
المنظمة تعمل على تنمية القطاع القومي للألبان
4 يونيو/حزيران 2004- أفادت المنظمة اليوم بأن المزارعين الفقراء في شمال ناميبيا سيجنون عوائد مشروعٍ ناجح للإعتماد علي إنتاج الألبان... كسلاحٍ ماضٍ ضد الفقر.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS