المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: المنظمة ترحّب بإعلان "مجموعة الثمانية" وتحثّ البلدان المانحة على زيادة مساعداتها للقطاع الزراعي
المنظمة ترحّب بإعلان "مجموعة الثمانية" وتحثّ البلدان المانحة على زيادة مساعداتها للقطاع الزراعي
الاستثمار في الزراعة والمناطق الريفية أمرٌ حاسم لتقليص أعداد الجياع
روما 12 يونيو /حزيران 2004، رحب الدكتور جاك ضيوف ، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) بالإعلان الصادرعن قمة الثماني الكبار حول إنهاء حلقة المجاعة في منطقة القرن الأفريقي ورفع مستوى الإنتاجية الزراعية وتعزيز التنمية الريفية .

ووصف الإعلان بأنه خطوة مهمة على طريق مكافحة الجوع والفقر لو إقتضى من الدول الثمانية الكبار أن تقابل الأفعال بالأقوال، لكنه أعرب عن أسفه إزاء تراجع المساعدات الإنمائية من جانب البلدان المانحة لقطاع الزراعة في العديد من البلدان النامية.

وقال الدكتور ضيوف " أنه أمرٌ مُشجع للغاية أن يُجدد قادة البلدان الأكثر تطوراً صناعياً إلتزامهم لتحقيق الهدف الذي يرمي الى تخفيض عدد الذين يعانون الجوع والفقر الى النصف بحلول عام 2015".

وأضاف المدير العام للمنظمة "أن التركيز بشكل خاص على أفريقيا أمرٌ يُبشر بخير، سيما وأن في هذا الجزء من العالم ما يزال هناك أكثر من مائتي مليون شخص يعانون إنعدام الأمن الغذائي بصورة مزمنة " وأعرب عن ثقته "أنه إذا ما تُرجم إلتزام الثماني الكبار الى عمل فعلي على الفور فإنه ما يزال هناك امنكانية لتخفيض عدد الجياع الى النصف بحلول عام 2015 ، وبذلك يلبي الهدف الذي وضعه مؤتمر القمة العالمية للأغذية وهدف الألفية الجديدة في التنمية".

وأكد الدكتور ضيوف " أن المنظمة بالتعاون مع شركائها ستواصل العمل بصورة وثيقة مع الدول الثمانية الكبار ، وبقية البلدان المانحة والمتلقية من أجل تعزيز التنمية الزراعية فضلاً عن تأمينها للخبرات والمساعدات".

وفي معرض الحديث عن الإستثمارات في قطاع الزراعة والمناطق الريفية لاسيما ما يتعلق بالتحكم بالموارد المائية والبنية التحتية الريفية في البلدان التي ينعدم فيها الأمن الغذائي ، شدد المدير العام أن هذه المسألة يجب أن تحظى بالأولوية الرئيسية على طريق مكافحة الجوع ، موضحاً "أن ما يزيد على 70 في المائة من الجياع يعيشون في المناطق الريفية حيث ينبغي دحر الجوع وذلك من خلال إنتاج الغذاء لسد إحتياجاتهم وإعداد الفائض لغرض التصدير ، بالإضافة الى تأمين فرص العمل والدخل".

وقال الدكتور ضيوف "أن البلدان الصناعية الرئيسية قد أكدت في قمة الثماني التي إنعقدت في جنوه عام 2001 أن دعمها لقطاع الزراعة أداة حاسمة للمعونات التنموية الرسمية" ، غير أنه لسوء الحظ، وبعد مرور ثلاث سنوات على إنعقاد تلك القمة فإن قطاع الزراعة في الكثير من البلدان النامية ما يزال لا يحظى بالإهتمام والدعم الذي يحتاجه ، حيث أن المعونات التنموية الرسمية الثنائية لقطاع الزراعة من جانب البلدان المانحة التابعة لمنظمة التعاون الإقتصادي والتنمية الأوروبية قد إنخفضت من 4,1 مليار دولار في عام 2001 الى 3,8 مليار دولار في عام 2002".

وإختتم الدكتور ضيوف تعليقه بقوله "إذا كانت البلدان الثمانية الكبار جادة في مسعاها للحد من الجوع فإنها بحاجة الى زيادة تدفق مواردها الى المناطق الريفية في البلدان الفقيرة، سيما وأن مليارات الدولارات التي نستثمرها في يومنا الحاضر في المزارعين وفي التكنولوجيا وفي البنية التحتية في المناطق الريفية بإمكاننا أن نوفرها في الغد على الأغذية ومعونات الطوارئ".

للإتصال

مكتب العلاقات الإعلامية لدى المنظمة
media-office@fao.org
ُTel:(+39)57053625

إرسل هذا المقال
المنظمة ترحّب بإعلان "مجموعة الثمانية" وتحثّ البلدان المانحة على زيادة مساعداتها للقطاع الزراعي
الاستثمار في الزراعة والمناطق الريفية أمرٌ حاسم لتقليص أعداد الجياع
12 يونيو/حزيران 2004- رحّب المدير العام للمنظمة بالإعلان الصادر عن "مجموعة الثمانية"، حول وضع نهاية لحلقة المجاعة في القرن الافريقي، ودعا الى مزيد من الاستثمار في القطاع الزراعي لدى البلدان النامية.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS