المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: غرس الأشجار في الحقول للتخفيف من حدة الفقر والجوع
غرس الأشجار في الحقول للتخفيف من حدة الفقر والجوع
الأنواع الشجرية تغلّ الأخشاب والغذاء والأدوية والعلف وتستعيد سلامة التربة المتدهورة
اورلاندو (فلوريدا - الولايات المتحدة الأمريكية ) 30 يونيو / حزيران 2004 - قالت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( فاو) أن غرس الأشجار في الحقول يساعد في التخفيف من حدة الفقر، حيث ان ذلك يسهم في تأمين الدخل والغذاء للمزارعين الفقراء الذين تتعرض معيشتهم باستمرارالى المخاطر جراء التحولات في الأحوال الجوية وتدهورالأراضي .

وجاء في رسالة بعث بها السيد حسني اللقاني ، المدير العام المساعد ، مسؤول قطاع الغابات في المنظمة الى المشاركين في المؤتمرالعالمي الأول حول الزراعةالحراجية " الذي ينعقد في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية في الفترة من 27 يونيو/ حزيران ولغاية 2 يوليو/ تموز 2004 ، أنه قال " أن المزارعين من ملاك الحيازات الصغيرة يتعرضون الى تهديدات متزايدة من انعدام الأمن الغذائي جراء تدهور الأراضي التي تسببها الأحوال الجوية القاسية ، وتزايد الضغط السكاني واتباع النُظم الزراعية غير الملائمة "

وأضاف قائلا " أن بالامكان معالجة الأمر ، اما بغرس الأشجار في الحقول التي تؤمن مصادر بديلة من الدخل والغذاء ، أو من خلال المساعدة على استعادة الأراضي المتدهورة عافيتها ".

تدهور الأراضي على نطاق واسع :

يسكن المناطق الريفية نحو 75 في المائة من فقراء العالم ، أي بحدود 1.2 مليار شخص ، وأغلبهم يعتمدون على نطاق محدود من الزراعة والموارد الطبيعية ، لتأمين احتياجاتهم من المواد التغذوية والأدوية والموارد المالية ، وغالبا مايقطنون أراضي جافة ومناطق جبلية نائية معظمها في آسيا وأفريقيا.

ففي العقدين الأخيرين إضطرت الحاجة الى إنتاج المزيد من الغذاء وتحسين مستويات المعيشة إضطرت صغار المزارعين الذين هم غالباً ما يكونوا عرضة للمجاعة، لبذل كل جهد من أجل تحقيق أقصى ما يمكن من الإنتاج في ظل أنظمة إيكولوجية هشة، الأمر الذي أدى الى تدهور الأراضي على نطاق واسع وتناقص خصوبة التربة، وتفاقم ظاهرة الفقر ووقوع الصراعات على موارد نادرة . ومما يذكر أن ما يزيد على 60 في المائة من الأراضي المتدهورة تقع في آسيا وأفريقيا.

الأشجار كموارد بديلة من موارد الغذاء والدخل:

بإستطاعة الأشجار المزروعة في الحقول أن تساعد الفقراء في الريف الذين يعانون من الجوع وسوء التغذية ، على تحسين خصوبة التربة وتوفير الفواكه والأوراق والجوز والبندق والبهارات التي تشكل مركبات مهمة لوجبة غذائية لاسيما في الأوقات التي يحصل خلالها حالات النقص في الإمدادات الغذائية. ومما يذكرأن قيمة تجارة العالم من المنتجات غير الخشبية مثل الفواكه والكرزات والأدوية تصل الى 1,3 مليون دولار.

وبإستطاعة الأشجار أيضاً أن تؤمن المنتجات الخشبية الأدوية والأعلاف ، فهي إذن مصدر مهم من مصادر الدخل الجوهرية. وتشكل أيضاً الحرائق مصدراً رئيسياً للطاقة بالنسبة للفقراء في الريف ، علماً بأن ما يزيد على ملياري شخص يستهلكون الأخشاب كوقود.

وحسب مصادر المنظمة فإن تنويع مصادر توليد الدخل من الموارد الطبيعية هو الحل لإنشاء حقول زراعية محدودة النطاق بصورة مستدامة.

الزراعة الحراجية:

ومن بين تلك المشاريع مشروع أمده سنتان في ناميبيا ساعد المزارعين المحليين على إختيار وزراعة وإدارة أنواع من أشجار الفاكهة وكذلك على إنتاج وتسويق السلع من الفواكه.

وفي فيتنام تم إطلاق مشروع لتنويع الإنتاج الزراعي وذلك من خلال غرس الأشجار في الحقول. وسيؤمن هذا المشروع القدرة على البناء، كما سيقدم الدعم التقني لتطوير حدائق الغابات المعدّة للتسويق ونُظم الزراعة الحراجية في ولاية (كوانغ نام) الفيتنامية ، بما يمكن المزارعين من الإستفادة تجارياً من مبيعات منتجات حقولهم.

وتتوقع المنظمة ، من خلال معالجتها قضية الأمن الغذائي وتغذية الأسرة وتوليد الدخل ، مساعدة المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة، على التقليل من الحاجة الى الشروع بغابات جديدة وأراضي حراجية لزراعتها بما يسهم في إعادة تأهيل المناطق المتدهورة أو المناطق التي تعرضت غاباتها الى الزوال.

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel(+39)0657053105

المنظمة

ري يدوي لغرسات الأشجار في مشتلٍ بمنطقة كاتيما موليلو في ناميبيا.

إرسل هذا المقال
غرس الأشجار في الحقول للتخفيف من حدة الفقر والجوع
الأنواع الشجرية تغلّ الأخشاب والغذاء والأدوية والعلف وتستعيد سلامة التربة المتدهورة
30 يونيو/حزيران 2004- أكدت المنظمة اليوم أن غرس الأشجار في الحقول قد يقدم الكثير في التخفيف من حدة الفقر وتوفير الغذاء والدخل للمزارعين الفقراء.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS