المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: أسراب الجراد تغزو غرب افريقيا
أسراب الجراد تغزو غرب افريقيا
أوضاعٌ بالغة الخطورة في شمال غرب افريقيا - مطلوبٌ مساعداتٌ دولية عاجلة للحيلولة دون التفشي الوبائي للآفة
روما 5 يوليو/تموز 2004 ، ذكرت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أن الأسراب الأولى من الجراد الصحراوي قد تحركت من مواطن تكاثرها الربيعية في شمال غرب أفريقيا الى عدة بلدان ساحلية في غرب القارة الأفريقية وبالتحديد في كل من موريتانيا والسنغال ومالي .

وحذرت المنظمة في بيان من أن "المزيد من أسراب الجراد قد تغزو هذه البلدان بالإضافة الى النيجر وتشاد وذلك في غضون الأسابيع المقبلة".

والمعلوم أنه مع هطول أمطار الصيف في منطقة الساحل فأن الجراد الصحراوي ربما يكون قد بدأ بوضع البيوض في نطاق مساحات شاسعة تمتد من الساحل الأطلسي في موريتانيا الى تشاد ، وقد تتسع حالة الإنتشار حتى منطقة دارفور في الجزء الغربي من السودان.

وإستناداً الى بيان المنظمة فأن " الزيادة الدراماتيكية في أعداد الجراد الصحراوي قد تهدد إنتاج المحاصيل خلال الأشهر القادمة" ، مما يستدعي تقديم المزيد من المعلومات الدولية.

وفي هذا الصدد شدد بيان المنظمة على "ضرورة تقديم المزيد من المعونات إستكمالاً للجهود المبذولة حالياً وخاصة في البلدان المعنية ، للحيلولة دون تفاقم الحالة الى وباء".

ومما يُذكر أن عملية الغزو الحالية من الجراد الصحراوي هي الأكثر خطورة منذ وقوع الوباء الأخير في الفترة 1987-1989.

ونظراً لحجم المناطق الموبوءة حالياً وأعدادها المتزايدة فأن عمليات المكافحة يمكن تنفيذها فقط عن طريق المبيدات التقليدية. فقد تم الى الآن معالجة ما يزيد على أربعة ملايين هكتار في كل من الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا.

وشددت المنظمة على ضرورة مواصلة إتخاذ إجراءات المكافحة الموجهة بصورة جيدة فضلاً عن إجراءات المراقبة الدقيقة على الأرض ،حيث يجب أن تبذل كل الجهود بالإعتماد على المنتجات الملائمة من الناحية البيئية ومعدات الرش المناسبة للتقليل من المخاطر التي تضر بالبيئة وصحة الإنسان والحيوان. وتجدر الاشارة الى أن المنظمة تشجع بشكل حثيث على إجراء التجارب الميدانية لإستخدام المنتجات البديلة مثل المبيدات البيولوجية.

وفي ما يتعلق بدعم حملات المكافحة ، فقد بلغ حجم التعهدات لتقديم المعونات الطارئة الى الآن نحو 9 ملايين دولار، علماً بأن المنظمة قد أسهمت بنحو مليوني دولار من مواردها الخاصة ، أما الجهات المانحة فقد قدمت سبعة ملايين دولار. علاوة على ذلك فقد أسهم أيضاً كل بلد متأثر بالجراد في حملات المكافحة وبصورة جوهرية.

ولغرض الإستجابة على نحو أفضل للحالات الطارئة فأن الأمر يستدعي أيضاً دعماً طويل الأمد لتقوية القدرات القطرية من خلال الإنذار المبكر ورد الفعل المبكروالبحث في نطاق برنامج المنظمة الطارئ للوقاية من الأمراض والآفات النباتية والحيوانية العابرة للحدود
.(EMPRES)

ومما يذكر ان وباء الجراد الصحراوي الذي وقع في الفترة 1987-1989 كان قد كلف ما يزيد على 300 مليون دولار ، علما بأن عمليات المكافحة كانت قد تمت في 28 بلداً .

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel(+39)0657053105

المكتب الإعلامي لدى المنظمة
media-office@fao.org
Tel(+39)0657053223

المنظمة/20599/ك. كرِسمان

جرادةٌ أنثى أثناء وضع البيوض.

إرسل هذا المقال
أسراب الجراد تغزو غرب افريقيا
أوضاعٌ بالغة الخطورة في شمال غرب افريقيا - مطلوبٌ مساعداتٌ دولية عاجلة للحيلولة دون التفشي الوبائي للآفة
5 يوليو/تموز 2004- تتجه أولى تجمّعات الجراد الصحراوي من مناطق تكاثرها الربيعية بشمال غرب افريقيا صوب عددٍ من دول السهل والساحل في غرب القارة. وتقدِّر المنظمة في دعوةٍ وجهتها اليوم أن ثمة حاجة إلى مساعداتٍ دولية بلا تأخيرٍ تلافياً لوقوع غزوٍ وبائي لتلك المناطق.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS