المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: إنفلونزا الطيور: من غير المجدي قتل الطيور البرية
إنفلونزا الطيور: من غير المجدي قتل الطيور البرية
تطبـيق إجراءات محسّنة للأمن الحيوي ضرورةٌ لضمان مأمونية أعلى لإنتاج الدواجن
روما، بانكوك 16 يوليو/تموز 2004 ، حثّت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) في بيان أصدرته اليوم من العاصمة التايلاندية بانكوك ، البلدان في آسيا على عدم إعدام الطيور البرية كرد فعل إزاء موجات مرض إنفلونزا الطيور التي إندلعت مؤخراً في الصين وتايلاند وفيتنام .

وفي هذا الصدد ، قال السيد جوان لوبروف من دائرة الصحة الحيوانية لدى المنظمة أن" قتل الطيور البرية لن يُساعد في منع وقوع موجات من إنفلونزا الطيور أو مكافحتها ، سيّما وأن الطيور البرية تُشكلُ عُنصراً هاماً من النظام البيئي الذي يجب عدم تدميرهُ ".

وأضاف قائلاً أنه رغم الإقرار بأن أنواعاً محددة من الطيور المائية يُمكن أن تكون مستقراً لفيروسات إنفلونزا الطيور " غيرأنه لا يتوفر إلى يومنا الحاضر، أيّ دليل علمي على أنّ الحيوانات البرية تُمثلُ عاملاً رئيسياً لظهور المرض في المنطقة من جديد".

وإستناداً إلى تقارير المنظمة ، فإن العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى إنتشار فيروس إنفلونزا الطيور تتمثل في الممارسات الصحية الرديئة المتصلة بإنتاج وتصنيع وتسويق الدواجن والمُنتجات المُتلوثة ، ناهيك عن الثَغرات القائمة في حالة الأمن البيولوجي وفي الأفراد الذين لا يلتزمون بإجراءات المكافحة الموصى بها.

أما السيد وليام كريش من جمعية المحافظة على الحياة البرية التي تتخذ من نيويورك مقراً لها فإنه يرى أن " صيد الحيوانات البرية المُدرج بعضُها ضمن الحيوانات الخطرة أو قطع الأشجار بقصد القضاء على مواقع الطيور الجاثمة عليها، قد يؤدي إلى تشتت الطيور البرية في مناطق جديدة والضغط عليهم بدرجة أكبر مما يجعلهم أكثر عرضة للشك بإصابتهم بإنفلونزا الطيور أو أمراض أُخرى ".

ومن شأن الأماكن المُحسنة لتربية الدواجن وإجراءات الأمن البيولوجي لجعل الدواجن الحقلية بما فيها البط بعيدةً عن التماس مع الطيور التي تُحلق بحرية ، أن تُقلل من مخاطر إنتشار مرض انفلونزا الطيور .

وحسب مصادر المنظمة فإنه إذا ما تحسنت إجراءات المراقبة وتم تطبيق إجراءات التبليغ الفوري بشدة بدءاً بالقرى فإن مزيداً من جيوب العدوى والمرض سيتم إكتشافها في مراحلها المُبكرة وهذا في رأي المنظمة الوسيلة الأفضل للتعامل مع إنفلونزا الطيور .

وترى المنظمة أيضاً أن عدم الإعلان عن وقوع موجات المرض سيُقلل من نجاح إحراءات المكافحة ، ناهيك عن المزيد من التأخير في عمليات الإستثمار لمربي الدواجن لإعادة تكوين دواجنهم أو إفشال مثل تلك العمليات.

ومن الضروري أن يتخلل خطط الإستجابة الطارئة عملية التدمير الفوري لقطعان الدواجن المُصابة وذلك بإستخدام معدات وألبسة واقية مناسبة وفق الخطوط التوجيهية التي رسمتها منظمة الصحة العالمية ، بالإضافة الى تطهير وتعقيم أماكن تربية الدواجن .

كما ينبغي عدم تقديم الطيور الميتة أو المقتولة إلى حيوانات أخرى أبداً أو بيع تلك الحيوانات الميتة . وينبغي أيضاً مراقبة الأسواق وأنماط التسويق مراقبةً دقيقة ، فضلاً عن تجميع العينات لتحليلها .

للمزيد من المعلومات يرجى الرجوع إلى العنوان التالي:
http://www.who.int/csr/disease/avian_influenza/
guidelines/en/Avian%20Influenza.pdf

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel(+39)0657053105

إرسل هذا المقال
إنفلونزا الطيور: من غير المجدي قتل الطيور البرية
تطبـيق إجراءات محسّنة للأمن الحيوي ضرورةٌ لضمان مأمونية أعلى لإنتاج الدواجن
16 يوليو/تموز 2004- حثّت المنظمة اليوم بلدان آسيا على الإمتناع عن إعدام الطيور البريّة كوسيلة للتصدي لحالات الإنتشار الأخيرة من وباء إنفلونزا الطيور.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS