المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: الطب الوقائي: التعامل مع أمراض الأحياء المائية في آسيا :: الاستعداد مفتاح الحل
الاستعداد مفتاح الحل
يُفيد خبير المنظمة سوباسينجي بأن: "جميع الأمثلة الواردة على جائحات انتشار أمراض الأحياء المائية الحيوانية في آسيا إنما تكشف عن قابلية تعرّض قطاعي تربية الأحياء المائية ومصايد أسماك الصيد بالإقليم للطوارئ الأمراض المُعدية، مثلما أنها تبرز الآثار الكبيرة التي يمكن أن تخلّفها الأمراض الجديدة على الاقتصاديات المحلية".

وإلى ذلك يضيف أن "خط الدفاع الرئيسي يكمن في التدابير التي تحول دون ظهور الأمراض في المقام الأول- مثل الإدارة المناسبة لمزارع الأسماك، استيفاد أنواع الأسماك المستوردة على نحوٍ مسؤول. أمّا الرابط الثاني هو التأكد من أن البلدان مستعدة للاستجابة في الوقت المناسب وعلى نحوٍ فعّال لدى ظهور هذه الأمراض".

المنظمة تبني القدرات لرصد حالات الإنتشار ومكافحتها
في إندونيسيا، إستجابت المنظمة لأزمة تفشي فيروس "قوباء كوي" عام 2003، من خلال مشروع تعاونٍ فني يستهدف تعزيز قدرات ذلك البلد على إدارة الصحة الحيوانية في قطاع تربية الأحياء المائية.

وقد تابعت مصلحة مصايد الأسماك لدى المنظمة في غضون الأسبوع الماضي ذلك السياق من خلال عقد ورشة عملٍ في العاصمة الإندونيسية جاكارتا بغية صياغة استراتيجيةٍ إقليمية النطاق لرصد أمراض الأحياء المائية الحيوانية وحشد الاستجابات المنسّقة عند ظهورها.

وحسبما يوضح خبير المنظمة سوباسينجي فثمة جهود "لجمع تشكيلة متنوعة التخصصات حول طاولة البحث - من خبراء، ومسؤولي بيطرة قطريين، ومزارعي أسماك، وصنّاع سياسات - لتقدير مدى الأخطار فعلياً، والوقوف على تجارب البلدان في إدارتها والتصدي لها حتى الآن، فضلاً عن طرح ما الذي اتخاذه لتعزيز قدرة الاستجابة إزاء انتشار الأمراض".

ويشارك نظام الطوارئ لدى المنظمة للوقاية من الآفات والأمراض النباتية والحيوانية العابرة للحدود "EMPRES"، ويركز على مكافحة الأمراض الحيوانية مثل طاعون الماشية، والحمى القلاعية، وإنفلونزا الطيور وذلك بمساعدة الحكومات على تنسيق استجاباتها - في في نفس هذه الدورة.

ويشرح رئيس نظام الطوارئ لدى المنظمة للوقاية من الآفات والأمراض النباتية والحيوانية العابرة للحدود، جوان لبروث، قائلاً: "لقد دأبنا على مساعدة البلدان على الوقاية من جائحات الأمراض الحيوانية والاستعداد لمواجهتها والاستجابة لها حين تقع بالفعل، منذ وقتٍ طويل. وستتيح لنا هذه الورشة طرح هذه الخبرات على طاولة البحث لتعميمها ومساعدة البلدان في إقليم آسيا على إدارة أمراض الحيوانات المائية بأساليب مماثلة".

للمزيد من الاطلاعات

الطب الوقائي: التعامل مع أمراض الأحياء المائية في آسيا

حالة سمك الشبّوط المريض

الاستعداد مفتاح الحل

المنظمة/20618/ب. لاوري

تفتقر بلدان معظم بلدان آسيا إلى الموارد والخبرات والبنى الهيكلية كي تستجيب بسرعة لجائحات أمراض الأحياء المائية الحيوانية.

إرسل هذا المقال
الاستعداد مفتاح الحل
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
 
RSS