المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: المنظمة تستجيب للدمار والأضرار التي أحاقتها الكوارث الطبيعية في الكاريبي وجنوب آسيا
المنظمة تستجيب للدمار والأضرار التي أحاقتها الكوارث الطبيعية في الكاريبي وجنوب آسيا
حاجةٌ ماسة وعاجلة لمساعدات الطوارئ في البلدان المتضررة من جرّاء الزوابع والفيضانات
روما 27 سبتمبر /أيلول 2004 ، في الوقت الذي تتواصل فيه الكوارث الطبيعية في منطقة البحر الكاريبي وجنوب آسيا، تعمل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) على تأمين المعونات الطارئة لضحايا الأعاصير والفيضانات في البلدان الأشد تضرراً.

أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي
وافقت المنظمة في نهاية الأسبوع الماضي على مشروع إقليمي كلفته 400 ألف دولار لمساعدة البلدان المتضررة بالإعصار الموسمي المدمر في منطقة البحر الكاريبي وبعض الأطراف من أمريكا اللاتينية .

وستستجيب المنظمة لمساعدة المزارعين المتضررين بالإعصار في جمهورية الدومنيكان وجامايكا وهايتي في أعقاب الطلبات الرسمية التي تلقتها من حكومات البلدان المذكورة، كما أنها ستقدم المساعدات إلى كوبا و نيكاراغوا أيضاً.

ويهدف المشروع إلى التخفيف من حدة الآثار السلبية الناجمة عن الفيضانات والانحدارات التي سببتها الظروف المناخية المعاكسة . وتتمثل المساعدات الطارئة في تعزيز عملية إستئناف الإنتاج الزراعي بتأمينها المُدخلات الزراعية كالبذور والأسمدة والأدوات إلى المزارعين المتضررين.

وفي هايتي ، تقوم المنظمة منذ فترة في تنفيذ خمسة مشاريع طارئة تبلغ ميزانياتها الإجمالية 1,553,520 مليون دولار إستجابة لحالات طارئة سابقة.

أما المشاريع الأخرى فأنه يجري تطويرها ،كي تؤمن للمزارعين المُدخلات الزراعية الإضافية وخاصةً في البلدان الأشد تضرراً بالإضافة إلى مساعدة الحكومات في المنطقة على مواجهة الكوارث الطبيعية والإستجابة في وقت مبكر لدعم المزارعين في أشد المناطق تضرراً بالفيضانات.

تقييم الأضرار
وفي أعقاب ما يُعرف بإعصار "جين " الذي يُعد آخر ما حصل من سلسلة الأعاصير التي ضربت منطقة البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى في كل من غرينادا وهايتي وجاميكا التي تعد من بين أكثر البلدان تضرراً في تلك المنطقة، يهدف المشروع الى وضع خطة لإعادة تأهيلها زراعياً وإستئناف الأنشطة التي تدعم الأمن الغذائي فيها.

وقد إلتقى المدير العام للمنظمة الدكتور جاك ضيوف بعدد من ممثلي البلدان المتضررة ليؤكد لهم إلتزام المنظمة بمساعدتهم في أعقاب هذه الكوارث لتعبئة الموارد الدولية أيضاً .

وتواصل المنظمة تلقيها طلبات المساعدة من البلدان المتضررة ،حيث أجرت حكومتي الباهاماز وغرينادا إتصالات تدعوان فيها المنظمة الى تقديم المساعدات ، علماً بأن المنظمة قد أوفدت أحد خبرائها لدعم البعثات المكلفة بتقييم الأضرار في تلك البلدان.

البلدان في جنوب آسيا ما تزال تكافح!

وفي جنوب آسيا ،أدت الأمطار الجارفة والفيضانات التي حصلت في شهري يوليو/تموز وأغسطس /آب إلى إحداث أضرار جسيمة بالقطاع الزراعي، حيث تعرضت للدمار المساكن الريفية في بنغلاديش والصين وجمهورية كوريا الديمقراطية والهند وميانمار والنيبال.

وتجدر الاشارة الى أن هناك مشروع إقليمي بكلفة 400 ألف دولار قيد الموافقات ،لدعم الجهود الحالية الرامية إلى إعادة التأهيل وذلك من خلال تأمين المساعدات الطارئة للبلدان المتضررة بالفيضانات في جنوب وجنوب شرق آسيا.

الموسم الزراعي في بنغلاديش محفوف بالمخاطر:

وفي بنغلاديش حيث تعرض للأضرار نحو 33 مليون شخص جراء الفيضانات، فان الأحوال في هذا البلد مريرة وخاصة بعد أن غمرت مياه الفيضانات نحو 800 ألف هكتار من الأراضي المزروعة بالمحاصيل . ويُعد صغار المزارعين الأشد تضرراً حيث أنهم فقدوا محصولهم من الأرز لشهر أغسطس /آب الماضي ناهيك عن المواشي ومحصولهم من الجوت. فقد تفاقمت الأحوال بعد النقص الحاد في البذور ونفاد المخزونات القطرية الأمر الذي قد يُعرض للخطر، الموسم الزراعي الرئيسي المقبل.

وإستناداً إلى التقديرات الأولية فأن الخسائر التي تكبدها الإنتاج الزراعي على الفور هي بحدود 500 مليون دولار أمريكي ، غير أن الخسائر الفعلية ربما تكون أعلى بكثير مع تراجع مستوى المياه وإتضاح صورة الحالة الراهنة.

بطء تجاوب المانحين
تُقدر إحتياجات القطاع الزراعي في بنغلاديش نحو 11 مليون دولار أمريكي، غير أن إستجابة المانحين إلى النداء الذي وجهته الأمم المتحدة في الشهر الماضي كانت بطيئة ، حيث لم تتلق منظمة الأغذية والزراعة إلى يومنا الحاضر سوى 300 ألف دولار أمريكي من خلال مساهمة قدمتها حكومة النرويج لتلبية الحاجة الملحة لعمليات الإغاثة الزراعية وإعادة التأهيل ، أما الحكومة السويدية فقد تعهدت بمبلغ مقداره 650 ألف دولار أمريكي.

فالأحوال الراهنة تتطلب مساعدات خارجية عاجلة لتمكين المزارعين الفقراء من الحصول على المُدخلات الزراعية بما يمكنهم من العودة الى زراعة محاصيلهم من الأرز في موعدها للموسم الشتوي.

للإتصال

تيريزا بيركلي
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
teresamarie.buerkle@fao.org
Tel(+39)0657056146

إرسل هذا المقال
المنظمة تستجيب للدمار والأضرار التي أحاقتها الكوارث الطبيعية في الكاريبي وجنوب آسيا
حاجةٌ ماسة وعاجلة لمساعدات الطوارئ في البلدان المتضررة من جرّاء الزوابع والفيضانات
27 سبتمبر/أيلول 2004- إذ تتابع الكوارث الطبيعية على إقليم الكاريبي ومنطقة جنوب شرق آسيا، تمضي المنظمة ببذل جهودٍ حثيثة لتقديم مساعدات الطوارئ في أشد البلدان تضرراً من جرّاء الزوابع والفيضانات على جانبي الكرة الأرضية.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS