المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: أسراب الجراد تزحف عبر دول السهل والساحل
أسراب الجراد تزحف عبر دول السهل والساحل
حملة المكافحة تبلغ مرحلة حرجة
روما 13 أكتوبر / تشرين الأول 2004 ، ذكرت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( فاو ) أن عدة أسراب من الجراد الصحراوي تتحرك حاليا في الدول الساحلية لغرب أفريقيا وأن حملة المكافحة تدخل مرحلة حرجة .

ففي الوقت الذي إكتسبت حملة المكافحة زخماً معيناً في أعقاب وصول أموال المانحين ، تتحدث التقارير الواردة الى روما عن تحرك أسراب عديدة ، لابل أن البعض منها يتحرك باتجاه الشمال نحو جنوب غرب ليبيا ، والجزء الجنوبي من الجزائر وحدود المغرب . وتفيد تقارير أخرى أن الأسراب قد وصلت الى جنوب الصحراء الغربية .

واستنادا الى رئيس المجموعة المعنية بالجراد الصحراوي لدى المنظمة، السيد كلايف ايليوت " أن ستة طائرات للرش ذات الأجنحة الثابتة في طريقها الى الوصول هذا الأسبوع للانضمام الى أربع طائرات عاملة أخرى في المنطقة . كما ستنضم اليها أربع طائرات مروحية ( هليوكوبتر) قريباً " . وقال" أن الأوامر قد صدرت بتأمين مئات الألوف من لترات المبيدات ، وأن كميات كبيرة قد تم إيصالها لحماية المحاصيل في بلدان الساحل ، علما بأن العمليات في المستقبل القريب ستتطلب التحول الى الأطراف الشمالية من الصحراء لحماية البلدان الواقعة شمال أفريقيا " .

ومما يذكر أن أموال المانحين التي وصلت في الشهر الماضي الى المنظمة قد أسهمت في التعجيل بمعدلات ملحوظة ، حيث أن المنظمة كانت قد حذرت من الأزمة منذ أكتوبر / تشرين الأول 2003 ، وناشدت في فبراير / شباط من العام الحالي 2004 من أجل تأمين 9 ملايين دولار ، غير أن المتطلبات اللازمة قد أرتفعت في آب / أغسطس الماضي الى 100 مليون دولار ، علما بأن المبالغ التي تلقتها المنظمة حتى منتصف سبتمبر / أيلول 2004 كانت بمقدار 2 مليون دولار فقط .

وفي اعقاب النداء الجديد الذي تم توجيهه للمانحين للتعجيل بتسديد المبالغ ، لم تتسلم المنظمة الاّ مبلغا يقل عن 20 مليون دولار وذلك لغاية يوم 12 أكتوبر / تشرين الأول الجاري ، كانت المنظمة قد أضافت اليه 6 ملايين دولار من مواردها الخاصة بها . وقد تلقت المنظمة اتفاقيات موقعة لمبلغ اضافي آخر مقداره 38 مليون دولار ، وأن المفاوضات جارية مابين المنظمة والمانحين للحصول على مبلغ اضافي آخر مقداره 9.8 ملايين دولار .

وقد قدمت أيضا الجهات المانحة تبرعات ثنائية ، مع البلدان في شمال افريقيا ، حيث أن المغرب وليبيا وتونس والجزائر قد تبرعت جميعها أو قدمت المبيدات وفرق المسح والمكافحة والطائرات والوقود والمركبات والمعدات الى جيرانها في الجزء الجنوبي من المنطقة ، علما بأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد أرسلت 6 طائرات .

ويقدر أن نحو 875 ألف هيكتار من الأراضي الموبوءة قد تمت معالجتها هذا الصيف الى الآن ، وبذلك يصل إجمالي المساحات التي تمت معالجتها منذ بداية فورة الجراد قبل عام الى 7.2 مليون هيكتار . وتشجع المنظمة على اتباع أفضل الطرق العملية في مكافحة الجراد للتقليل من المخاطر التي تهدد صحة الانسان والحيوان والبيئة ، وتفادي تكوّن أكداس من المبيدات المهجورة .

وحسب التقارير فقد لحقت أضرار جسيمة بالمحاصيل والمراعي في منطقة الساحل ، حيث يقوم حاليا فريق مشترك بين منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي والهيئة الاقليمية الدائمة للدول المعنية بمكافحة الجفاف في منطقة الساحل لتنفيذ عمليات تقييم مفصلة على أرض الواقع في البلدان المتضررة .

وتجدر الاشارة الى أن المانحين الذين تلقت منهم المنظمة الأموال الى حد الآن هم : كندا ، الولايات المتحدة الأمريكية ، اليابان ،المملكة المتحدة ، هولندا ، بنك التنمية الأفريقي ،النرويج ، فرنسا ، ايطاليا ، بالاضافة الى البرنامج الانمائي للأمم المتحدة .

أما الجهات المانحة التي تعهدت بتقديم الأموال ولم تُحول الى الآن تلك الأموال الى حساب المنظمة فهي : المفوضية الأوروبية ، المملكة العربية السعودية ، الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ، البنك الاسلامي للتنمية ، النمسا ،استراليا ، لوكسمبورغ ، بالاضافة الى المنظمة العربية للتنمية الزراعية .

للإتصال

المكتب الإعلامي لدى المنظمة
media-office@fao.org
Tel:(+39)0657053625

المنظمة/ج. ديانا

تقدَّر رقعة المساحة المعالَجة منذ اندلاع جائحة الجراد الصحراوي في العام الماضي بنحو 7.2 مليون هكتار.

فيديو

تغطية بالفيديو لأزمة الجراد الصحراوي في موريتانيا، (دقيقة و8 ثوان - 157 مب) (صيغة Mpeg) (unk)

إرسل هذا المقال
أسراب الجراد تزحف عبر دول السهل والساحل
حملة المكافحة تبلغ مرحلة حرجة
13 أكتوبر/تشرين الأول 2004- يزحف العديد من أسراب الجراد الصحراوي حالياً عبر بلدان السهل والساحل في غرب افريقيا، بينما دخلت جهود المكافحة مرحلةً حرجة، وفق تصريحات المنظمة اليوم.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS