المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: مزيدٌ من المحميّات الطبـيعية والغابات المغروسة في أمريكا اللاتـينية والكاريـبي
مزيدٌ من المحميّات الطبـيعية والغابات المغروسة في أمريكا اللاتـينية والكاريـبي
كتلة الغطاء الحرجي الطبـيعي من المحتمل أن تتناقص
سان خوسيه ( كوستا ريكا ) - 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2004 ، من المتوقع أن تشهد أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي بحلول عام 2020 غابات أقل، وزيادة في الغابات المزروعة، وتزايد حصة المنتجات الحراجية في التجارة الدولية ، فضلا عن توسع المناطق المحمية.

هذه هي خلاصة النتائج التي توصلت اليها الدراسة التي من المتوقع ان تصدر نهاية هذا العام عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو).

وقد تم عرض هذه التوقعات أمام ممثلي الدول للنقاش في لجنة الغابات لأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي خلال هذا الاسبوع في مدينة سان خوسيه بكوستاريكا.

وقال السيد ميريليو موريل، خبير الغابات لدى المنظمة "إن التحديات وفرص التغيرات المتوقعة تستدعي مشاركة أكبرمن جانب المجموعات والحكومات المحلية في إدارة الغابات ، فضلا عن استحداث قوانين أفضل لحقوق الملكية، وأنظمة محسنة للتجارة والتطوير ما بين الأقاليم من أجل تدفق أفضل للمعلومات".

وأكد ممثلوا الدول في الاجتماع على ضرورة تنسيق متابعة الإجراءات والبرامج وذلك في ضوء تلك التوقعات .

واضاف السيد موريل قائلا "أن مستقبل الغابات في المنطقة خلال العقود المقبلة يعتمد على كيفية استجابة الدول، وطبيعة الاجراءات التي ستتخذها في ضوء هذه التغيرات المتوقعة".

غطاء حراجي طبيعي أقل ومزيد من المزارع الحراجية والمناطق المحمية

وطبقا للدراسة المذكورة من المتوقع أن يستمرغطاء الغابات بالانكماش حتى عام 2020. وتنكمش مساحة هذا الغطاء من 964 مليون هيكتارا في عام 2002 الى 887 بحلول عام 2020، حيث يشكل هذا الانخفاض 47% من اجمالي المساحة البرية في هذه المنطقة. ومن المتوقع أيضا أن تطرأ زيادة على رقعة الغابات المزروعة من 12 مليون الى 16 مليون هيكتارا.كما يتوقع أن تتوسع رقعة المناطق المحمية أيضاً.

ومما يذكر ان مساحة المناطق المحمية قد توسعت في الفترة من 1950 ولغاية 2003 من 17.5 مليون الى 397 مليون هيكتار لتصل بذلك الى 19% من المساحة الكلية للمنطقة، و23% من مساحة المناطق المحمية في العالم. وفي الفترة المحصورة بين الحاضر وحتى عام 2020، فانه يتوقع أن يتم إنشاء مناطق محمية جديدة في المنطقة بضمنها المتنزهات الضخمة والممرات البيولوجية.


الإدارة المستدامة للغابات

من الممكن عكس اتجاه ظاهرة ازالة الغابات من خلال وسائل مناسبة.

ويرى السيد موريل أن "بالامكان عكس اتجاه ظاهرة ازالة الغابات والمحافظة على النظام البيئي للغابات من خلال آليات مناسبة لتمويل الإدارة المستدامة للغابات " موضحا أن " اميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي تشغلان موقع الصدارة في تنفيذ مثل هذه الآليات المالية المتجددة".

الدول المشاركة تتبادل خبراتها الناجحة

أبلغت كوستاريكا في الاجتماع إن غطاء الغابات في البلاد قد ازداد من نحو 30% الى 47% في غضون أقل من عشرة سنوات، ويعود الفضل في ذلك الى الصندوق الوطني لتمويل الغابات.،الذي ينفق 3.5% من أمواله بموجب ضرائب مستوفاة على استخدام الوقود الحفوري لدعم مالكي الاراضي والمجموعات المحلية بهدف المحافظة على المناطق المحمية وغرس الاشجار وادارة مواردها الطبيعية.

كما استمع المجمتعون الى السياسات التي اتبعتها كل من الأورغواي وكوبا والتي ساعدت في كبح جماح وعكس معدل ظاهرة ازالة الغابات .

وفي هذا الصدد شدد السيد موريل على أنه " ينبغي أن تُقّيم المزايا والخدمات المتعددة التي توفرها الغابات في سياقات مالية من قبل هؤلاء المستفيدين اذا ما اردنا ضمان الحماية والاستخدام المستدام للغابات ". وخلص الى القول أن " الغابات لا تقتصرعلى توفيرالأخشاب والمنتجات غير الخشبية مثل الفواكه والادوية الطبيعية، بل وتسهم أيضا في تحقيق السياحة البيئية والمحافظة على مساقط المياه والتنوع الحيوي البيولوجي بالاضافة الى التخفيف من حدة التغيرات في الأحوال الجوية . وهذه كلها مسائل يجب أن تُقيم لجمع الاموال اللازمة لصرفها من أجل المحافظة على الغابات".

للإتصال

ماريا كروز
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
maria.kruse@fao.org
Tel:(+39)0657056524

المنظمة

رجل يحصد "العاج النباتي"، المعروف باسم "تاغوا"، في غابة إكوادورية بمنطقة "كورديا دي كولونسيه".

المنظمة

تُعد شجرة الكرز الأسود البري "Prunus Serotina" من الفاكهة المستساغة، فضلاً عن قيمة ورقها كضماد للجراح... وخشبها الخاص لصنع الأدوات الموسيقية.

إرسل هذا المقال
مزيدٌ من المحميّات الطبـيعية والغابات المغروسة في أمريكا اللاتـينية والكاريـبي
كتلة الغطاء الحرجي الطبـيعي من المحتمل أن تتناقص
20 أكتوبر/تشرين الأول 2004- مقابل تناقص كتلة الغطاء الحرجي الطبيعي من المنتظر أن تتزايد المحميّات الطبيعية والمزارع الشجرية في إقليم أمريكا اللاتينية والكاريبي، بغية زيادة حصة الإقليم في التجارة الدولية للمنتجات الحرجية بحلول عام 2020، ذلك حسبما ورد في أحدث تنبؤ للجنة الغابات لإقليم أمريكا اللاتينية والكاريبي المجتمعة حالياً بمدينة سان خوسيه في كوستا ريكا.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS