|
||||||||||||
![]() |
حصاد العالم من الحبوب يُرسي أعلى سقفٍ إنتاجي يُسجل من قَبْل
مخزونات الحبوب تتزايد للمرة الأولى منذ خمس سنوات
روما، 9 ديسمبر/كانون الأول 2004، أفادت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) في احدث تقرير لها بعنوان "توقعات الأغذية في العالم" أن إنتاج العالم من الحبوب قد يسجل رقماً قياسياً ليبلغ 2,04 مليار طن في عام 2004 ، مما يعني زيادة مخزونات الحبوب لأول مرة منذ خمسة أعوام".
وطبقاً للتقرير "فإن هذا المستوى من الإنتاج ،حتى بعد أن تتحقق الزيادة المتوقعة في حجم الإستهلاك العالمي من الحبوب في الفترة 2004/2005 يعكس إحتمال حصول فائض هام ، لأول مرة منذ الفترة 1999 / 2000". وأكد التقرير "أنه لابد أن يزداد حجم الإحتياطي العالمي من الحبوب مع نهاية مواسم الفترة 2004/2005، ويمثل ذلك تطوراً إيجابياً بالنسبة للأمن الغذائي العالمي بعد التراجعات الحادة في السنوات الأربعة الأخيرة". مخزونات أكبر من القمح والحبوب الخشنة من المتوقع أن يزداد حجم المخزونات من الحبوب في العالم إلى 441 مليون طن في نهاية مواسم الفترة 2004/2005 إستناداً إلى منظمة الأغذية والزراعة ،علماً بأن حجم الزيادة المتوقعة سيكون في محصول الذرة ، بينما يتوقع أن يزداد الإحتياطي من محصول القمح زيادة طفيفة. وعلى النقيض من ذلك فإن عمليات الجرد المتعلقة بمحصول الأرز قد تتراجع من جديد! ومن المتوقع أيضاً أن يتم تعزيز الإحتياطي وخاصة ما يتعلق بمحصولي القمح والذرة في أوساط المصدرين الرئيسيين للحبوب في البلدان المتقدمة التي يُنظر إلى حصتها من مخزونات العالم من القمح والحبوب الخشنة حسب "توقعات الأغذية في العالم" على أنها في حالة تصاعد فوق المعدل بالنسبة للسنوات الأخيرة". وفي ما يتعلق بحجم الإستهلاك العالمي من الحبوب في الفترة 2004/2005 فأنه سيزداد بنسبة 2,4 في المائة مقارنة بالموسم السابق ،علماً بأن الجزء الأعظم من هذه الزيادة يأتي نتيجة إستهلاك الحبوب كأعلاف. ومن المتوقع أن تتراجع تجارة العالم من الحبوب في الفترة 2004/2005، الأمر الذي يعكس بدرجة كبيرة تراجع حجم الطلب من جانب دول الإتحاد الأوروبي ، حيث توقع التقرير عكس الزيادة المتوقعة في الواردات من جانب البلدان النامية وخاصة الصين. ومن التطورات الإيجابية الأخرى حول حالة الحبوب في العالم،حسب تقرير المنظمة ، هو "إحتمال حصول تراجع في معدل نفاد إحتياطي الصين لأسباب رئيسية تتعلق بتراجع الإنتاج بشدة علماً بأن الخفض الرئيسي في حجم الإحتياطي في الصين يشكل حجم النفاد في المخزونات العالمية في السنوات القليلة الماضية". ويستفاد من التقرير أن الأسعار الدولية للقمح والحبوب الخشنة هي بشكل عام أقل مما كانت عليه قبل عام ،غير أن أسعار الأرز تبقى أعلى بالمقارنة مع مستويات عام 2003، حيث" يُحتمل أن تبقى الأسعار الدولية للقمح والحبوب تحت تأثير الضغط التنازلي خلال الفترة 2004/2005، مقابل الإمدادات الضخمة من الصادرات والمستويات المحسنة في مخزونات العالم . أما أسعار الأرز "فأنه يتوقع أن تكون أكثر ثباتاً في أغلب الأحوال وذلك نتيجة إنخفاض الإنتاج في عدة بلدان مصدرة رئيسية". وفي تصريح لرئيس دائرة النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر في المنظمة ، قال السيد هنري جوسراند "أن تيسر كميات كبيرة من الحبوب وبأسعار أوطأ هي بالضرورة أخبار طيبة بالنسبة للبلدان النامية، غير أن التأثير الإيجابي للأسعار المنخفضة في الإمكان ترويضه لبعض البلدان وذلك بأسعار الشحن العالية السائدة. إنتعاش مواسم حصاد الحبوب للعام 2004 ويأتي حجم المراجعة التصاعدية الأخيرة للتنبؤات بشأن إنتاج العالم من الحبوب ، نتيجة الزيادة الجوهرية في الحبوب الخشنة لاسيما في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تم جني محصول الذرة بصورة إستثنائية حسب التقرير موضوع البحث. ويعني ذلك أن ثمة إجراءات تصاعدية أخرى بصدد الحبوب الخشنة ما تزال قيد التجميع في أرجاء العالم بما في ذلك الصين مما يرفع الإنتاج العالمي من الحبوب بنسبة 8,5 في المائة. وقد طرأت مراجعة تصاعدية أخرى على محصول القمح وذلك في أعقاب مواسم حصاد طيبة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية وخاصة في أوروبا حيث تحول معدل الغلة التي تحسنت بدرجة أفضل بكثير مما كان متوقعاً . وحسب تقرير المنظمة فإن التقديرات الحالية بشأن الزيادة في محصول القمح في العالم للعام الحالي ستكون بمعدل جوهري للغاية هو 10,8 في المائة. إنتاج اللحوم والتجارة لقد إستقرت أسعار اللحوم على الصعيد العالمي إلى حد ما في أواخر عام 2004 حسب توقعات المنظمة ، في الوقت الذي تم فيه رفع الحظر المفروض على الواردات من المناطق السابقة المتأثرة بالأمراض فضلا عن زيادة الإمدادات القابلة للتصدير. هذا ويتوقع أن يستمر انتاج وتجارة اللحوم في التصاعد خلال عام2005. نمو حجم الطلب على الألبان ومنتجاتها: لقد إرتفعت الأسعار الدولية لمنتجات الألبان طوال عام 2004 حيث قفز فهرس أسعار الألبان لدى المنظمة إلى أعلى المستويات المسجلة منذ عام 1990، "فالضغط التصاعدي على الأسعار هو إلى حد كبير نتيجة تنامي حجم الطلب دولياً وخاصة ما يتعلق بمسحوق الحليب الدسم في البلدان النامية". ويفيد التقرير أن أسعار البذور الزيتية قد إرتفعت إلى مستويات قياسية في الموسم التسويقي الأخير ، غير أنها إنهارت بدرجة كبيرة منذ أبريل/نيسان لأسباب رئيسية تعود إلى المحصول الوفير في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي ما يخص أسعار السكر فهي ثابتة في الأسواق الدولية الأمر الذي يعكس إستمرار حالة النمو القوي في حجم الإستهلاك العالمي من السكر ويتوقف ذلك على حجم الإنتاج. |
سجل إنتاج العالم من الحبوب في أحدث إحصاءٍ، رقماً قياسياً مستجداً.
إرسل هذا المقال
|
||||||||