المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: نجدة إندونيسيا لوقف انفلونزا الطيور في المنشأ
نجدة إندونيسيا لوقف انفلونزا الطيور في المنشأ
معاونةٌ من المنظمة لإطلاق حملة مكافحةٍ شاملة للمرض بدءاً من تربية الدواجن
روما /بانكوك 24 اكتوبر/ تشرين الأول 2005، أعلنت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أنها ستشكل فريقاً للطوارئ من الخبراء في اندونيسيا لمساعدة هذا البلد على مواجهة مرحلة جديدة في سياق معركة مكافحة انفلونزا الطيور من مواطنه في الدواجن.

وإستناداً الى رئيس دائرة الصحة الحيوانية في المنظمة السيد جوزيف دومينيك " فأن الحالة الخطيرة لمرض انفلونزا الطيور في اندونيسيا التي وردت منها تقارير عن عدة وفيات بين البشر مؤخراً ، تتطلب إستجابة قوية ومنسقة تضم جميع الأطراف على المستوى المحلي بمن فيهم الكثير من المجتمعات المحلية".

وأشار السيد دومينيك الى أن "فيروس انفلونزا الطيور يهدد في الوقت الحاضر وربما يتحول الى مرض متوطن في عدة اطراف من البلاد"، وقال " أننا نعرب عن بالغ القلق بشأن تواجد الفيروس ضمن هذا القطيع من الملايين لدى مربي الدواجن . ويبدو أن المجتمعات الريفية والمناطق المجاورة للمدن ما تزال بحاجة الى التوعية بشأن المخاطر التي يهدد بها هذا الفيروس بني البشر والحيوانات.. علماً بأن كبار مربي الدواجن قد تمكنوا من إعتماد وسائل بيولوجية أمنية فعالة لمكافحة الفيروس".

البحث من بيت الى بيت

وتهدف منظمة الأغذية والزراعة الى تأسيس فريق مهمات يضم السلطات البيطرية المحلية والوزارات ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي من أجل تقديم الدعم اللوجيستي.

وفي هذا السياق يقول السيد بيتر رودر، خبير الصحة الحيوانية ، الذي سيرأس فريق المنظمة الى أندونيسيا " أن هدفنا الأساسي هو القيام بأنشطة مباشرة لمكافحة الفيروس في الميدان ، لذلك فأن المنظمة ستقيم مراكز محلية لمكافحة المرض في النقاط الساخنة، حيث ستقدم أحدث المعلومات وتدرب أيضاً الكوادر الفنية الصحية المحلية في سياق تنفيذ عمليات بحث سريعة ومكافحة المرض".

ومن بين أحد العناصر في هذا الإجراء هو قيام عمال الصحة الحيوانية بتحديد المناطق المصابة من خلال التفتيش من بيت الى بيت بصورة منتظمة عن الطيور المريضة والإتفاق مع السلطات الاندونيسية على إجراءات المكافحة بما في ذلك الابادة والتلقيح والأمن البيولوجي . وفي أول الأمر سيركز المشروع على منطقة (جافا) حيث وقعت معظم الوفيات بين البشر، ويتوقع أن تلعب المنظمات غير الحكومية دوراً رئيسياً في الوصول الى المجتمعات وفي الأنشطة التنسيقية.

وفي رأي السيد رودر أن "هذا البحث الشبيه بعملية تفتيش عسكرية ضد انفلونزا الطيور قد أثبت أنه ناجح جداً في تايلاند. فالمنظمة ستجلب فريقاً من خبراء البيطرة المتمرسين التايلنديين لمشاطرة التجربة مع خبراء الصحة الحيوانية الأندونيسيين ، وسيجري تدريب مئات الكوادر الفنية المعنية بالصحة الحيوانية. ونعتقد أن أندونيسيا بإمكانها أن تستفيد كثيراً من التجربة التايلندية".

ومن ناحيته ، أضاف السيد دومينيك قائلاً "أن هذا المشروع من شأنه أن يستطلع أيضاً إمكانية التعويض بالنسبة للمزارعين سيما وأن إبادة الدواجن المصابة ما يزال يشكل خسارة إقتصادية كبيرة للكثير من المزارعين الفقراء، ولهذا السبب فأنهم غالباً ما يرفضون التخلي عن قطعانهم .. لذا ينبغي علينا أن نبذل كل جهد ممكن من أجل أن يبقوا هؤلاء المزارعين حلفاؤنا في محاربة انفلونزا الطيور".

المطلوب إجراء فحوصات سريعة

وأكد رئيس دائرة الصحة الحيوانية لدى المنظمة أن البحث عن الفيروس في المجتمعات المحلية يمكن أن يكون أكثر فاعلية إذا ما تيسرت وسيلة لإجراء فحوصات سريعة للفيروس حيث " أنه لا توجد للأسف الى الآن مثل هذه الفحوصات على الحيوانات في الميدان، وما زلنا نعتمد على فحوصات مختبرية تستغرق بعض الوقت . لذلك فأن المنظمة تناشد الباحثين في الجامعات وفي الشركات ذات العلاقة بالتقنية الحيوية الى تطوير مثل هذه الوسيلة الهامة".

وتجدر الإشارة الى أن مشروع المنظمة الطارئ في أندونيسيا ستموله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمبلغ مقداره مليون ونصف المليون دولار أمريكي.

للإتصال

إرفين نورتوف
منسّق الأنباء
erwin.northoff@fao.org
Tel:(+39)0657053105
Cel:(+39)3482523616

إرسل هذا المقال
نجدة إندونيسيا لوقف انفلونزا الطيور في المنشأ
معاونةٌ من المنظمة لإطلاق حملة مكافحةٍ شاملة للمرض بدءاً من تربية الدواجن
24 اكتوبر/تشرين الأول 2005- تعتزم المنظمة تشكيل فريق خبراء خاص للطوارئ في إندونيسيا لمساعدة البلد الآسيوي بدء مرحلةٍ جديدة في المعركة المستمرة ضد إنفلونزا الطيور المتفشية بين الدواجن.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS