|
||||||||||||
![]() |
لا خطر للعدوى بإنفلونزا الطيور من استهلاك الدواجن والبيض المعدّة بالطهي السليم
المنظمة ومنظمة الصحة العالمية تؤكدان على شروط النظافة الصحيّة في الإعداد كضمانٍ للسلامة
روما / جنيف 5 ديسمبر/كانون الأول 2005، أكد بيان مشترك اليوم أصدرته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية الى السلطات الوطنية المعنية بسلامة الأغذية أن الدجاج ودواجن أخرى صالحة للأكل إذا ما تم طهيها بصورة مناسبة ، حيث ينبغي ألاّ تدخل الطيور المصابة بمرض انفلونزا الطيور ضمن سلسلة الغذاء.
يأتي صدور البيان المذكور عن طريق الشبكة الدولية للسلطات المعنية بسلامة الأغذية ( انفوسان ) ، لتوضيح المسائل المتعلقة بسلامة الأغذية وأزمة انفلونزا الطيور، علماً بأن البيان متوفر بستة لغات على الموقع التالي على الانترنت. وجاء في البيان أيضاً أنه ليس هناك ما يهدد المستهلكين في المناطق التي لا توجد فيها موجة انفلونزا الطيور في الدواجن ، من خطر التعرض الى الفيروس في حال التعامل مع الدواجن أو إستهلاك منتجاتها. وإستناداً الى البيان فأن طهي الدواجن مثل (الدجاج والبط والوز والديك الرومي وغيرها) بدرجة حرارة 70 مئوية أو ما يزيد عن ذلك بحيث لا يبقى أية لحمة حمراء أو نيئة على الإطلاق ، ما هو إلا إجراء سليم لقتل فيروس (إج 5 ان 1) في المناطق التي تتعرض لموجات انفلونزا الطيور في الدواجن. وحسب المنظمتين فأن مثل هذا الإجراء من شأنه أن يضمن عدم بقاء أي فيروس فعال إذا ما أصابت انفلونزا الطيور أو دخلت بطريق الخطأ الى سلسلة الغذاء ، حيث أنه لا تتوفر الى الآن أية دلالة وبائية بإصابة أي شخص بعد تناول وجبة غداء متلوثة من الدجاج تم طهيها بصورة مناسبة. الدواجن تفيد المعلومات المتيسرة أن هناك عدد كبير من الحالات البشرية المؤكدة التي تعرضت للعدوى خلال عملية الذبح في المنزل أو التعامل مع الطيور النافقة أو المريضة قبل عملية الطهي. وفي هذا الصدد تؤكد منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية أن أكبر المخاطر لإنتقال الفيروس من الطيورالنافقة والمصابة الى بني البشر تكمن في عملية ذبح طائر حي في المنزل لإعداده لغرض الأكل. والمعلوم أن أغلب السلالات المتعلقة بانفلونزا الطيورقد تم إكتشافها بشكل رئيسي في القنوات التنفسية والمعوية للطيورالمصابة بالمرض وليس في لحومها، غير أن الفيروسات شديدة العدوى مثل سلالة (إج5إن1) التي إنتشرت عملياً في جميع أجزاء الطائر المصاب بما في ذلك لحمه، لذلك فأن الطهي بدرجة 70 مئوية أو ما يزيد لكل أجزاء الحيوان يُعطل دور الفيروس فيه. وحين يتم ذبح طائرنافق أو تم نزع ريشه أو أحشائه ، بإمكان الفيروس أن ينتقل من ذلك الطائر الى الإنسان عن طريق التماس المباشر. فالدواجن المصابة تفرزفيروساً وقد يتم إستنشاق الفيروس عن طريق الغبار وربما عن طريق التماس بالسطوح المتلوثة بالفيروس. ففي المناطق التي ينتشر فيها تسويق الطيورالحية ، فأن ذبح الدواجن في المنازل أو نزع ريشها أو أحشائها يزيد من إحتمالات التعرض الى أجزاء متلوثة من الدواجن المذبوحة ، لذلك فأن مثل هذه الممارسات تتمخض عن مخاطرعدوى هامة في المناطق الموبوءة بموجات انفلونزا الطيورفي أوساط الدواجن. وإستناداً الى المنظمتين العالميتين، تعد إحتمالات إصابة الدواجن التي تدخل في مرحلة الذبح أو التصنيع أو التسويق أو تداولها من قبل المستهلكين أوعامل المطعم ، تعد إحتمالات ضعيفة جداً ، حيث أن الممارسات الصحية السليمة المتبعة أثناء إعداد وطهي الدواجن بدرجة حرارة 70 مئوية فما فوق من شأنها أن تسهم في سلامة لحم الدواجن المطبوخ . ويُعد التلقيح المناسب للدواجن المستأنسة أداة نافعة في نطاق إستراتيجية مكافحة فيروس (اج بي آي) وينبغي تنفيذها وفق المعايير والإجراءات القائمة ذات العلاقة ، حيث أن تطبيق برامج المراقبة المناسبة يُمّكن الدواجن المُلقحة من الدخول الى سلسلة المواد الغذائية دون أية مخاطر محددة ازاء المستهلك. البيض يمكن العثورعلى فيروس انفلونزا الطيور شديد العدوى داخل أو فوق سطح البيض الذي تضعه الطيور. ورغم أن الطيورالمريضة ستتوقف عن إنتاج البيض، فأن البيض الذي تضعه الطيور في مرحلة مبكرة من المرض قد يحتوي على فيروسات في الجزئين الأبيض والأصفر منه وكذلك فوق سطح القشرة ، غير أن الطهي بصورة مناسبة يُعطل حيوية الفيروس الموجود داخل البيضة. وتُعد عملية البسترة التي يتبعها قطاع إنتاج البيض فعالة أيضاً في تعطيل عمل الفيروس. وتنصح المنظمتان أن البيض الوارد من المناطق الموبوءة بموجات المرض في أوساط الدواجن يجب عدم إستهلاكه لا نيئاً ولا مطبوخاً بصورة جزئية، علما بأنه لا توجد الى الآن اية دلالة وبائية بأن اصابة الأشخاص بانفلونزا الطيور كان بسبب إستهلاكهم للبيض أو منتجاته. |
أساليب الإعداد الصحيّة السليمة للحدّ من التعرُّض لأخطار الفيروس في مناطق انتشار إنفلونزا الطيور 1- الحيلولة دون وصول أي طائر من الأسراب المُصابة إلى داخل السلسلة الغذائية. إرسل هذا المقال
|
||||||||||