المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: الأرصدة السمكية المُستنفَدة تتطلّب جهوداً لإعادة التكوين
الأرصدة السمكية المُستنفَدة تتطلّب جهوداً لإعادة التكوين
تقرير المنظمة الجديد: "حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية في العالم" يُطرَح على لجنة مصايد الأسماك في اجتماع اليوم
روما 7 مارس/آذار 2005، وصفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) في تقريرها الذي أصدرته اليوم بعنوان " حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية في العالم " عملية اعادة تكوين المخزونات السمكية في العالم هي إحدى "ضرورات التحدي ".

وإستناداً إلى المنظمة فقد تراجعت بإستمرار ومنذ الخمسينات نسبة المخزونات السمكية البحرية رغم إمكانية توسيع إنتاجها.

وجاء في التقرير الذي يصدر مرة كل سنتين أن 3 في المائة من المخزونات البحرية هي دون مستوى الإستغلال ، في حين أن 21 في المائة يجري إستغلالها بصورة معتدلة وبإمكانها أن تُدعم زيادات معتدلة في عمليات الصيد .

وذكر التقرير أيضاً أن 52 في المائة من الثروة السمكية قد تعرض للإستغلال التام، مما يعني أن عمليات الصيد قد بلغت أوجها من حيث الإنتاجية البيولوجية ، لذلك فإن زيادة عمليات الصيد في تلك المخزونات سوف لا يتمخض عنها أي حصاد إضافي مستدام كما أنها ستفضي بعمليات إعادة الإنتاج إلى مستويات منخفضة وعلى نحو خطير.

أما ما تبقى من المخزونات (24 في المائة) فإنها قد تعرضت للإستغلال المفرط بنسبة (16 في المائة) والنفاد بنسبة (7 في المائة) أو أنها تستعيد عافيتها من مرحلة النفاد بنسبة واحد في المائة وبحاجة إلى إعادة التكوين، علماً بأن بعض هذه المخزونات تحت إدارة مشددة.

وورد في التقرير أن سبعة من بين الأنواع السمكية البحرية العشرة المهمة التي تمثل 30 في المائة من إجمالي الإنتاج ، قد تعرضت تماماً للإستغلال المفرط أو أنها تعرضت للإستغلال المفرط ،الأمر الذي يعني أنه لا يتوقع منها حصول زيادات كبرى في حجم المصيد، في حين يتوقع أن يحصل خلل إذا ما تمت زيادة طاقة هذه المخزونات.

وبحسب التقرير فإن المناطق التي تُعد في أمس الحاجة إلى عمليات إنعاش هي شمال شرق الأطلسي، والبحر المتوسط، والبحر الأسود، ويليها شمال غرب الأطلسي وجنوب شرق الأطلسي وأخيراً المحيط الجنوبي.

إعادة تكوين المخزونات تشكل تحدياً كبيراً

وفي تعليق للمدير العام المساعد ، مسؤول قطاع مصايد الأسماك في المنظمة قال السيد أشيرو نومورا "أن نفاد المخزونات ينطوي عليه مضامين ذات علاقة بالأمن الغذائي والتنمية الإقتصادية ، حيث أنه يقلل من درجة الرخاء الإجتماعي في مختلف أنحاء العالم ناهيك عن الضرر الذي يلحقه بالنظم الإيكولوجية تحت المياه".

وأضاف قائلاً أنه في الوقت الذي تُعد فيه عمليات إنعاش المخزونات المستنفدة أمراً عاجلاً، فإنه من المهم أيضاً تفادي نفاد المخزونات السمكية التي ما تزال في حالة سليمة والعمل بالدرجة الأولى على جعل الجهود المبذولة تُسهم في دعم ما يمكن أن تتحمله هذه المخزونات.

وأشار التقرير إلى أن الإستراتيجيات اللازمة لإعادة تكوين المخزونات السمكية قد تم تحديدها وتشمل تخفيض عمليات الصيد أو التوقف بصورة مؤقتة لا سيما في مصايد الأسماك المستنفدة ، فضلاً عن الحد من تدني البيئات تحت المياه وإعادة إحياء البيئات المتضررة.

وإستناداً إلى التقرير ، فإن التقدم المحدود الذي تم إحرازه في العقد الأخير على طريق إعادة تكوين المخزونات المستنفدة من الثروة السمكية إلى مستويات سليمة بحلول عام 2015 كما حددته القمة العالمية للتنمية المستدامة لعام 2002، ما يزال يمثل " تحدياً كبيراً".

للمزيد من الاطلاعات

الأرصدة السمكية المُستنفَدة تتطلّب جهوداً لإعادة التكوين

تقرير "حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية في العالم" يطرح مزيداً من النتائج الدليلية

للإتصال

جورج كوروس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
george.kourous@fao.org
Tel:(+39)0657053168

المنظمة/19306/ب. شنيني

يعتمد الغذاء الأساسي لنحو 2.6 مليار نسمة في العالم على الأسماك كمصدر للبروتين الحيواني، طبقاً لتقرير المنظمة: "حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية في العالم".

صورة معارة من إدارة الولايات المتحدة القومية للمحيطات والأجواء "USNOAA".

ينعكس استنفاد الأرصدة السمكية سلبياً على الأمن الغذائي، والتنمية الإقتصادية، والرفاه الإجتماعي، والنظم الإيكولوجية البحرية سواء بسواء.

FAO/19596/G. Bizzarri

بفضل صيد الأسماك والأنشطة ذات الصلة يحصل نحو 200 مليون نسمة في العالم على مورد للرزق.

إرسل هذا المقال
الأرصدة السمكية المُستنفَدة تتطلّب جهوداً لإعادة التكوين
تقرير المنظمة الجديد: "حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية في العالم" يُطرَح على لجنة مصايد الأسماك في اجتماع اليوم
7 مارس/أذار 2005- ذكر تقرير المنظمة لعام 2005، "حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية في العالم"، أن إعادة تكوين الأرصدة السمكية المستَنفَدة يطرح "تحدياً ضرورياً"، وذلك في غِمار بحث عددٍ من القضايا الأخرى ذات الإرتباط وبضمنها علاقة مصايد الأسماك بالأمن الغذائي وجهود التخفيف من الفقر، والتحدياتٍ البازغةٍ التي تُعرقل إدارة موارد القطاع.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS