المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: المغرب يوفد خبراءً لمعاونة النيجر علي النهوض بالأمن الغذائي
المغرب يوفد خبراءً لمعاونة النيجر علي النهوض بالأمن الغذائي
الَبلدان يوقّعان الإتفاق الثاني في إطار التعاون فيما بين بُلدان الجنوب
روما 10 مارس/آذار 2005، أعلنت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أن المملكة المغربية ستوفد 27 خبيراً زراعياً وفنياً إلى النيجر للعمل مع الخبراء المحليين وذلك في نطاق الإتفاقية القائمة بين البلدين وبنك التنمية الإسلامي ومنظمة الأغذية والزراعة.

وتشكل الإتفاقية المذكورة جزءاً من برنامج التعاون الخاص بالمنظمة ما بين دول الجنوب ، وهي بمثابة مبادرة عالمية تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدان النامية في مختلف المراحل الإنمائية بما يسهم في تحسين الإنتاجية الزراعية ويضمن فرص الحصول على الغذاء للجميع.

سيعمل الخبراء المغاربة في النيجر مدة 3 سنوات حيث سيقدمون خبراتهم في مجالات أهمها ، إدارة المياه ، تكثيف المحاصيل وتنويع النظم الزراعية مع التأكيد على تربية الحيوانات ومصايد الأسماك محدودة النطاق.

تاريخ التعاون

وفي تصريح في حفل التوقيع على الإتفاقية أمس، للمدير العام المساعد ، مسؤول قطاع التعاون التقني في المنظمة ، قال السيد هنري كارسالاد "أن الحكومة المغربية إذ تكشف من خلال هذه الإتفاقية عن إلتزامها من جديد لمساعدة البلدان الأفريقية الأخرىعلى تحسين حالة الأمن الغذائي فيها ".

ومن ناحيته قال سعادة سفيرالمملكة المغربية لدى الوكالات التابعة للأمم المتحدة في روما السيد تاج الدين بدو "أن الخبراء المغاربة من خلال مشاطرتهم الخبرات العملية القوية مع المزارعين والصيادين في النيجرسيسهمون إلى حد كبير، كما فعلوا في الماضي، في زيادة الإنتاجية وتحسين فرص الحصول على الغذاء الذي تحتاج إليه المجتمعات".

ومما يُذكر أن المغرب كان قد أوفد في عام 1998 خبراؤه إلى النيجر في نطاق إتفاقية للتعاون ما بين دول الجنوب ولمدة 3 سنوات،علماً بأن قد أوفد المغرب أيضاً خبراؤه إلى بوركينا فاسو بموجب إتفاقية مماثلة.

تقاسم الخبرات والتكاليف

إن برنامج التعاون الخاص بالمنظمة ما بين دول الجنوب هو جزء من البرنامج الخاص للمنظمة للأمن الغذائي الذي تمت صياغته بهدف تحسين أحوال المعيشة في البلدان الأشد فقراً في العالم وذلك من خلال زيادة الإنتاج على نحو سريع وتحسين فرص حصول الناس على الغذاء ، فضلاً عن التقليل من المخاطر التي يتعرض إليها هؤلاء الناس جراء التغييرات المناخية مثل موجات الجفاف والفيضانات.

ومما يُذكر أن البرنامج الخاص للأمن الغذائي ينشط في يومنا الحاضر في أكثر من 100 بلداً ، في حين يجري تنفيذ برنامج التعاون ما بين دول الجنوب في 31 بلداً علما أن هناك أكثر من 700 خبيراً فنياً يعملون حالياً ضمن المجتمعات الزراعية.

ومن أبرز نقاط القوة في هذا البرنامج هو أنه يعتمد على التكاليف المنخفضة حيث يتم تقاسمها ما بين الجهة المانحة والبلد المتلقي والمؤسسات التمويلية أو البلد المانح الثالث بالإضافة إلى منظمة الأغذية والزراعة.

هذا وقد ألقى السيد كارسالاد، الضوء على الإلتزام المتواصل من جانب البنك الإسلامي للتنمية إزاء برنامج التعاون ما بين دول الجنوب، علماً بأن البنك المذكور يدعم مبادرة النيجر بمساهمة مقدارها 400 ألف دولار أمريكي .

وأضاف السيد كارسالاد قائلاً "أن إتفاقيات من هذا النوع من شأنها أن تتيح للبلدان المتلقية الفرصة للإستفادة من الخبرات والتجارب للدول النامية الأخرى بطريقة غير مكلفة كما تلعب دوراً حيوياً في تعزيز التضامن ما بين البلدان النامية".

للإتصال

المكتب الإعلامي لدى المنظمة
media-office@fao.org
Tel:(+39)0657053625

إرسل هذا المقال
المغرب يوفد خبراءً لمعاونة النيجر علي النهوض بالأمن الغذائي
الَبلدان يوقّعان الإتفاق الثاني في إطار التعاون فيما بين بُلدان الجنوب
10 مارس/أذار 2005- من المقرر أن يوفد المغرب 27 خبيراً زراعياً وتقنياً إلى النيجر للعمل جنباً إلى جنب مع الخبراء المحليين، وذلك في إطار اتفاقٍ مشترك بين الَبلدين وبنك التنمية الإسلامي والمنظمة.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS