المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: ق23 &تبص#1604;&ا#1583;&د#1575;&ي.#1611; في إفريقيا جنوب الصحراء بحاجة إلى المساعدة الغذائية
ق23 &تبص#1604;&ا#1583;&د#1575;&ي.#1611; في إفريقيا جنوب الصحراء بحاجة إلى المساعدة الغذائية
فيروس نقص المناعة/وباء "الإيدز" يفاقمان انعدام الأمن الغذائي على صعيد الإقليم
روما 13 أبريل/ نيسان 2005، جاء في التقرير الخاص بأفريقيا الذي أصدرته اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أن نحو 23 بلداً جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية ستكون بحاجة إلى المعونات الغذائية في غضون الأشهر المقبلة. وأوضح التقرير أن أسباب ذلك ترجع إما إلى النزاعات الأهلية أو الحروب أو الظروف الجوية المعاكسة أو تعثر الإقتصاد.

إن التقرير الخاص بأفريقيا هو بمثابة عرض قطري وإقليمي لآفاق المحاصيل وحالات نقص الإمدادات الغذائية في جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا بما في ذلك المتطلبات المتوقعة من المعونات الغذائية. ويصدر عن دائرة النظام العالمي للمعلومات والانذار المبكر في المنظمة ثلاث مرات في السنة.

وفي ما يتعلق بشرق القارة الأفريقية، يحذر التقرير من أن حالة الأغذية في السودان تبقى "مخيفة جداً" في عدة مناطق من البلاد ، بما فيها منطقة دارفور وأطراف أخرى من الجنوب التي عانت منذ فترة من النزاعات والتشرد السكاني وموجات الجفاف . وتفيد التقارير أن حالات نقص الإمدادات الغذائية تطرأ حالياً في عدة جهات من البلاد، في وقت يتزايد فيه عدد العائدين إلى جنوب السودان ، ناهيك عن تشرد أكثر من مليوني شخص في دارفور.

الحاجة تستدعي تقديم المزيد من المعونات الغذائية

وتبقى اريتريا تعاني من انعدام الأمن الغذائي لأسباب رئيسية أهمها تأثير السنوات المتعاقبة من مواسم الأمطار الرديئة. واستنادا الى التقرير، فان البلاد بحاجة الى تعهدات وشحنات اضافية من المعونات الغذائية وبصورة عاجلة نظراً لرداءة الموسم الذي يبدأ في يونيو/ حزيران المقبل.

وورد في التقرير " أن أثيوبيا أيضا بحاجة الى المزيد من التعهدات والشحنات من المعونات الغذائية رغم التحسن الذي طرأ على موسم الحصاد فيها عام 2004 ، وزيادة الشحنات من المعونات الغذائية والبدء ببرنامج شبكة السلامة الانتاجية.

وفي ما يتعلق بالجنوب الأفريقي، أفاد التقرير أن استمرار حالة الجفاف أو قلة الأمطار في شهر فبراير / شباط الماضي قد أضرت بالمحاصيل ومستقبلها في عدة بلدان في جنوب القارة ، مثل ناميبيا وبوتسوانا وليسوتو وسوازيلاند وزيمبابوي، "غير أن آفاق تحسن موسم المحاصيل ، حسب التقرير، تبدو قائمة في أنغولا والجزء الشمالي من كل من زامبيا وملاوي وموزمبيق".

وجاء في التقرير أن التوقعات الأولية الرسمية بشأن حجم الانتاج من محصول الذرة في جمهورية جنوب افريقيا التي تمثل اكبر بلد منتج لهذا المحصول في المنطقة ، تقدر بنحو 10.52 مليون طن، مما يدل على حصول تحسن بنسبة 8 في المائة تقريباً، وبنسبة تزيدعلى 11 في المائة مقارنة بالمعدل خلال السنوات الخمس الاخيرة . ونتيجة لذلك فانه يتوقع حسب التقرير، أن يتولد في جنوب أفريقيا فائض جوهري قابل للتصدير، وسيكون ذلك متيسرا للبلدان التي تواجه عجزاً في تلك المنطقة من القارة.

فيروس مرض "الأيدز" ( إج آي في ) يُسهم في خلق حالة الطوارئ

واستناد الى تقرير المنظمة فان وباء الأيدز (نقص المناعة البشرية المكتسبة) الواسع الانتشار وفيروسه المعروف ( إج آي في ) يشكل عاملاً فعالاً في خلق حالة انعدام للأمن الغذائي في عدة بلدان.

ففي زيمبابوي ، يتوقع أن تؤدي موجات الجفاف الخطيرة التي استمرت على مدى أسبوعين ، أن تؤثر تأثيراً خطيراً على غلة المحاصيل، كما يتوقع أن يؤدي النقص في أهم الأسمدة الى تدهور مستوى الانتاجية بدرجة أكبر مما هوعليه في الوقت الحاضر . ، علماً بأن المزارعين يواجهون نقصاً في الوقود وقطع الغيار، ناهيك عن موجات الجفاف. ونتيجة لذلك، "ستكون آفاق الموسم الحالي للمحاصيل إجمالاً مواتية ".

وأشار التقرير الى أن بعض الدول في منطقة السهل من غرب القارة الأفريقية تواجه حالات خطيرة من إنعدام الأمن الغذائي، وذلك بسبب ارتفاع الأسعار والنقص في إمدادات محصول الدخن في المناطق التي تضررت جراء الجراد الصحراوي وتردي موسم الأمطار في العام الماضي .

واستنادا الى التقرير، فان موريتانيا هي البلد الأشد تضرراً ، حيث تبقى حالة الأغذية فيها حرجة ، إذ أن آلاف العوائل الفلاحية ستكون بحاجة الى المعونات الغذائية الطارئة. وفي هذا الصدد، أوضح التقرير " أن موريتانيا قد واجهت عدة سنوات من موجات الجفاف ومواسم الحصاد الرديئة في وقت استنفذت فيه قدرات عدد كبير من سكانها للتعايش مع هذه الحالة ".


المعونات الغذائية مطلوبة في 3 بلدان من أفريقيا الغربية

وأفاد التقرير " أن إنعدام الأمن الغذائي ونقص فرص العمل وتزايد انفصال النصف الشمالي عن النصف الجنوبي من كوت دوفوار( ساحل العاج ) قد أدى الى تعطيل عملية الانتاج الزراعي والتسويق ، غيرأن الانتاج الغذائي كان مرضياً في جنوب البلاد حسب تقرير المنظمة ، رغم انه ما يزال دون مستوى المعدل سواءً في الشمال أو في الجنوب ... بينما يعاني صغار المزارعين المعنيين بالمحاصيل النقدية من مستويات دخل متدنية كبيرة، حيث أن الأمن الغذائي الأُسَري قد تعرض الى الأضرار بعد أن تقطعت بتلك الأُسَر سبل العيش.

وما تزال كل من غينيا وليبيريا وسيراليون بحاجة الى المعونات الغذائية لدعم المشردين داخل تلك البلدان واللاجئين اليها.

أما في وسط القارة الأفريقية، فقد تم الآن استكمال موسم الحصاد الأول، حيث تشير التقديرات في بوروندي الى انخفاض الانتاج بنسبة 5 في المائة تقريباً في اجمالي الانتاج الغذائي ، الأمر الذي أدى الى حصول عجز غذائي مقداره 311 ألف طن ( أي ما يعادل ذلك من الحبوب).

وفي البلد المجاور رواندا ، تشير التقديرات الأولية الى أن هذه البلاد بحاجة الى نحو30 ألف طن من المعونات الغذائية في العام الحالي 2005. ويحذر تقرير المنظمة من أن تجدد الاضطرابات في بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية يشكل مدعاة للقلق وخاصة ما يتعلق باعادة توطين المشردين داخل البلاد ، والعائدين الذي وصلوا البلاد تواً.

أما البلدان الثلاثة والعشرون التي تواجه حالات غذائية طارئة حسب التقرير الأخير ، فهي: أنغولا ، بوروندي ، تشاد ، جمهورية أفريقيا الوسطى ، جمهورية الكونغو الديمقراطية ، جمهورية الكونغو ، كوت دوفوار( ساحل العاج ) ، اريتريا ، أثيوبيا ، غينيا ، كينيا ، ليسوتو ، ليبيريا ، مدغشقر ، ملاوي ، موريتانيا ، سيراليون ، الصومال ، السودان ، سوازيلاند ، تنزانيا ، أوغندا وزيمبابوي.

للإتصال

جون ريدل
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
john.riddle@fao.org
Tel:(+39)0657053259

المنظمة/ج. ديانا

تهدد الحروب، والجفاف، والفيضانات، ووباء "الإيدز"... الأمن الغذائى وإمدادات الغذاء في افريقيا.

إرسل هذا المقال
ق23 &تبص#1604;&ا#1583;&د#1575;&ي.#1611; في إفريقيا جنوب الصحراء بحاجة إلى المساعدة الغذائية
فيروس نقص المناعة/وباء "الإيدز" يفاقمان انعدام الأمن الغذائي على صعيد الإقليم
#1589;13 &ح#1573;&ر#1576;&ا#1585;&ء #1610;&ب#1604;/23 &&ب#1581;ن#1604;&&د#1575;ي#1575;&&ً #1580;س#1601;&&ي #1577; ا#1573;&&ف#1573;ن 2005- #1585;&&ي#1604;ذ#1602;&ى #1610;&&ا ج#1603;ا#1606;&&و#1604;ر#1576; &&ا#1605;ت #1604;&&ص#1587;13 #1575;&&&ح#1575;#1573;#1604;&&&ر#1605;#1576;#1593;&&&ا#1606;#1585;#1583;&&&ء #1592;#1610;#1577; &&&ب#1605;#1604;/#1575;&&&ة #1581;#1604;#1606;&&&ا#1594;اي#1604;ذ&&ي#1580;س#1575;و&ة ا#1574;م &إن 2005- #1610;ف&لذ#1610; ة#1609; &"&ك#1578;#1575;&ق&ل#1585;#1585;&ي&م#1585; #1578; &إ&س#1601;#1575;&ر&ا#1610;#1604;&ق&م#1610;#1593;&ا&نquot; #1583;&ا&ظ#1604;#1577; &د&م#1608;#1575;&ر&ة #1610;#1604;&، &ا#1571;#1594;&ن 23 &بل#1604;#1584;&د&ي#1571; &ا#1601;#1608;&ي &ئ#1575;#1605; &ل&ي#1602;#1601;&ا&ي #1585;#1577;&ة quot;&ا#1578;&ل#1602;
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS