المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: تعليم سكان الريف حجر أساس لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفيّة
تعليم سكان الريف حجر أساس لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفيّة
أطقم التدريب التعليمية الشبكية الجديدة لسكان الريف تتناول مجالات الزراعة والغابات ومصايد الأسماك
روما 26 إبريل - نيسان 2005، أعلنت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أنه يتوفر الآن ولأول مرة على شبكة الانترنيت وسيلة تعليمية واسعة النطاق تضم عدداً من الأدوات لتثقيف سكان الريف. وأوضحت أن هذه الوسيلة ستؤمن للحكومات والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية ومعلمي المدارس الريفية ووكلاء الارشاد وعامة الناس، أحدث المعارف والمعلومات التي من شأنها أن تساعد المجتمعات الريفية على تحسين سبل كسب الرزق والمعيشة.

ويأتي الإعلان عن هذه الوسيلة التثقيفية لسكان الريف بمناسبة انعقاد ندوة في هذا السياق هذه الأيام في المقر الرئيس للمنظمة بالعاصمة الايطالية روما.

وتُعَد هذه الوسيلة مصدراً قيماً لأولئك الذي يقوم عملهم اليومي على تدريب الفقراء من سكان الريف في مجالات الغذاء والتغذية ونظم المعارف المحلية والتنوع البيولوجي الزراعي،وجودة الأغذية وسلامتها والتمويل الريفي والتسويق والغابات ومصايد الأسماك والاتصالات ومجالات أخرى ذات صلة.

وفي رأي خبيرة المنظمة السيدة لافينيا كاسبريني التي تعمل بالتعاون الوثيق مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( يونيسكو ) وعدة منظمات أخرى معنية بمبادرة تثقيف سكان الريف التي تم إطلاقها في القمة العالمية للتنمية المستدامة التي إنعقدت في جوهانسبيرغ بجنوب أفريقيا عام 2002 ،" أن هذه الوسيلة ستساعد صناع السياسات على تنفيذ برامج التثقيف وتحسين مستوى التثقيف في المناطق الريفية".

الأمية والجوع

وأكدت السيدة كاسبريني أنه "لا يمكن النهوض بالزراعة إذا فشلنا في تثقيف سكان الريف ، حيث أن أول هدف من الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة هو الحد من ظاهرتي الجوع والفقر، إذ لا يمكن تحقيق هذا الهدف مالم نمنح اولوية اكبر لتحسين مستوى التثقيف والتربية في المناطق الريفية حيث تعيش الغالبية العظمى من السكان".

وحسب تقارير المنظمة، فان الجوع وسوء التغذية وإنعدام الأمن الغذائي يقلل من المواظبة على الدوام في المدارس ويُمحي تدريجيا القدرات الذهنية. علاوة على ذلك، فان الأمية وغياب التثقيف يقللان من القدرة على الكسب ويُسهمان الى حد كبير في تعميق ظاهرتي الجوع والفقر".

فالتثقيف يلعب دوراً أساسياً في تحسين حالة الأمن الغذائي والمداخيل وانتاجية سكان الريف ، فضلا عن أنه يساعد على تعزيز التقنيات الجديدة، حيث أن الأشخاص المتعلمين غالبا ما يكونوا أكثر ميلاً لتطبيق مثل هذه التقنيات وحماية بيئتهم والمحافظة عليها.

وقالت السيدة كاسبريني، حسب تقديرات المنظمة،" أنه لا يتوفر فيما يعرف بالقرية العالمية التي تضم نحو 130 مليون طفل وأغلبهم في المناطق الريفية،لا القلم ولا الكتاب ولا المعلم وليس هناك من يذهب الى المدرسة " وأشارت الى أن"هؤلاء الأطفال سيصبحون أُميين، وسينضمون الى الثمانمائة وثمانين أُمياً في العالم والذين يشكل معظمهم من البالغين من سكان المناطق الريفية".

للإتصال

بيار أنطونيوس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
pierre.antonios@fao.org
Tel:(+39)0657053473

المنظمة/أ. فيتالي

لا بد من منح الأولوية القصوى لقضية تعليم سكان الريف.

إرسل هذا المقال
تعليم سكان الريف حجر أساس لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفيّة
أطقم التدريب التعليمية الشبكية الجديدة لسكان الريف تتناول مجالات الزراعة والغابات ومصايد الأسماك
26 إبريل/نيسان 2005- لأول مرة تُتاح حزمة متكاملة من أطقم التدريب التعليمية لسكان الريف في مجالات الزراعة والغابات ومصايد الأسماك عبر الشبكة الدولية.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS